خالد صلاح

إنهاء أطول خصومة بين زوجين استمرت 23 عاما بتطليق الزوجة ومنحها كافة حقوقها

الأحد، 14 يناير 2018 11:34 ص
إنهاء أطول خصومة بين زوجين استمرت 23 عاما بتطليق الزوجة ومنحها كافة حقوقها محكمة الأسرة - أرشيفية


كتبت أسماء شلبى
إضافة تعليق

قضت محكمة القاهرة المختصة بنظر شئون الأحوال الشخصية، بإنهاء أطول دعوى قضائية شهدت خصومة دامت 23عاما بين زوجين، حيث قضت بتطليق الزوجة للضرر بعد هجرها من زوجها وزواجه من أخرى، ومنحها كافة حقوقها الشرعية من نفقة عدة ومتعة.
 
وأكدت الزوجة "حنان.م.ك"، التى بلغت عامها الـ54 منذ شهر تقريبا، أنها أبت أن تتنازل عن حقوقها من زوجها، أمام محكمة القاهرة بعد صدور قانون الخلع، واستمرت فى دعواها حتى صدور حكم قضائى بالتفريق بينها وزوجها.
 
وقصت الزوجة حكايتها قائلة: "تزوجت منذ أكثر من 30 عاما على الأوراق الرسمية، ولكن فى الحقيقة فقد عشت شهورا فقط برفقة زوجى، كان يقضيهم فى الإجازات عندما ينزل من عمله بالسعودية إلى مصر، وأنجبت منه ولدين، هما أحمد ومروة، وتحملت خلال السنوات المسئولية بمفردى والإنفاق عليهما وتربيتهما، وزوجى يعيش فى الخارج ويتزوج ويطلق وينجب ولا يسأل علينا، إلى أن طلبت الطلاق وديا ولجئت لأسرته، ولكن دون فائدة فزوجى فى كل مرة يعترض ويقف لى بالمرصاد خوفا من أن أتزوج غيره وأولاده يتربوا فى حضن رجل آخر".
 
 
وتابعت: "لم يكن أمامى حلا غير اللجوء للقضاء أقف لأول مرة أمام المحكمة بدعوى طلاق للضرر، بسبب هجره لى، ولكنه قبل مرور المدة القانونية عاد لمصر، وقام برشوة المحامى، وعطل الإجراءات، بعدها أكملت قضيتى بمفردى، ولكنى كنت أواجه صعوبة فى حضور الجلسات فتؤجل لكل مرة، وأحيانا تنقضى لتغيبنا وأعود وأجددها، إلى أن صدر قانون التطليق خلعا، ونصحنى الجميع بترك حقوقى وإنهاء تلك الأزمة مع طليقى، ولكنى رفض، وقررت الاستمرار".
 
ودفعت الزوجة خلال نظر الدعوى: "بأنها حرمت من حقوقها الشرعية بسبب سوء استخدام زوجها لسلطته وحقوق أولادها المادية، وعانت فى الإنفاق عليهما، وإيجاد عمل مناسب لرعاية طفليها، بسبب تخلى زوجها عن مسئوليته التى فرضت عليه بحكم أنها زوجته حتى وإن كان فقط على الورق، وفى نفس الوقت يمارس هو حياته دون أن يعبئ بأحوال أسرته".
 
يذكر أن المحكمة قضت بالتفريق بين الزوجين، للضرر الذى عاشته الزوجة وحرمانها من حقوقها الشرعية، وألزمت الزوج بدفع نفقة العدة والمتعة والتى قدرتها المحكمة بـ250 ألف جنيه عوضا قانونيا يستحق لمن مثلها، ونفقة مستحقة لأولاده من تاريخ امتناعه عن الإنفاق عليهما حتى بلغوهما السن القانونى لتولى رعاية أنفسهما".

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عايده

23 عام من الخصومة

و الدعوة القضائية  تستمر الي 23 عام ...........تتعطل سنتين ..تلاتة..لكن  كل هذة المدة ...و يا تري هيدفع بأثر رجعي ..و لا اية النظام....رجل ليس عندة اي نخوة و لا رجولة و لا اي حاجة

عدد الردود 0

بواسطة:

مختار صبري

الظلم ظلمات....

 فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف

عدد الردود 0

بواسطة:

الأسكندراني

((( ظلم بين )))

...و...و مساء الخير ...........عمر ضاع .......من أبكى أمرأة ظلما ....أبكاه الله قهرا ....... خلاااااص .

عدد الردود 0

بواسطة:

Taher

وحيروح فين من ربنا

ربنا قال ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا. كذلك قال سبحانه وتعالى ثلاث مرات ومن يتق الله: 1- ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب. 2- ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً. 3- ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجراً. فهل نعلم في أي سورة ذكرت تلك المرات الثلات ومن يتق الله، إنها في سورة الطلاق وكأن الله يشدد علينا معشر الرجال أن نتقي الله في النساء عند الطلاق ولا نظلم، وكما قال سبحانه في سورة البقرة: ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا. تحذيرات كثيرة وعظيمة من الله لنا عند الطلاق بعدم الظلم. ياريتنا نفهم كويس.

عدد الردود 0

بواسطة:

عباس براجم

سمعنا الحكاية من الزوجة

ومن ادرانا انها لم تكن زوجة نكدية كعادت الزوجات فهي تتكلم كما لو كانت الحمل الوديع المظلوم فهل يا سادة هناك امرأة حمل ووديع ومظلوم  ولو كانت حرة لطلقت منه وتركت كل شيء ولكن يبدو ان زوجها غني فهي لم تتركة والدليل انه اعطاها ربع مليون جنية فهنيئا لك ايها الزوج في التخلص من هذا الكابوس المزعج الذي بلغ 54 عاما يعني مش هينكد علي شخص اخر 

عدد الردود 0

بواسطة:

الأسكندراني

((( عبس ... ورجم ))) !!!!

...و...و مساء الخير ........معذور .....باين عليه موجوع أوي ..... ومتنكد عليه عيشته ....ربنا يفك كربه .....مسااااااااااء الفل .

عدد الردود 0

بواسطة:

amr

العدالة البطيئة والكســـــيحة ظلم

250 ألف جنيه نفقات وخلافه .. ومن يعوضها عن عمرها الذى راح .. ومن يعوضها عن معاناتها في تربية طفلين ؟ ومن يعوضها عن الأموال التي اهدرت في للمحامين والقضايا ؟ الحيـــاة عبارة عن وقت سنوات تضيع من العمر وتتآكل حتى نصل لنقطة النهاية .. لماذا لانحترم الوقت إن لم نحترم العدالة ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

عباس من غير براجم

الي الاسكندراني

كعادة المصريين في التنكيت والسخرية من الاسماء كما لو كان ينتقد الشخص من خلال اسمه ولكن يا هذا ليس هذا الاسم اسمي وكان ممكن اكتب اسم تامر او هيثم ولكن نعمل ايه في ظرفاء العصر امثالك وبغض النظر عن كل هذا فنحن سمعنا من طرف واحد وهذا ليس عدل لان سيدنا داوود عندما سمع من طرف واحد قال له ربه سبحانه يا داود احكم بالحق

عدد الردود 0

بواسطة:

منين نجيب الصبر

أيها الزوج المغيب عن حدود الخالق--أذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

ألم تقرا مطلقا قولة تعالى -يا عبادى أنى حرمت الظلم على نفسى وجعلتة بينكم محرما فلا تتظالموا فأن الظلم ظلمات يوم القيامة-حديث شريف والظلم هنا يشمل كافة انواعة  الضرب والاهانة وعدم الانفاق أو التفرقة فى المعاملة-فليس من الرجولة ولا الشهامة فى شيئ أن تستغل ضعف أمرأة --وتسقيها من العذاب الدنيوى اشكال والوان بكل قسوة-لن تستفيد شيئا من هذا الا زيادة رصيدك من السيئات التى تبعدك عن جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين-فها أتقيت أنت الله فى زوجتك وفى اولادك --يا أخى أمساك بمعروف أو تسريح بأحسان-وكما قال تعالى  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ--فهل أتبعت كلام الله هل أغدقت عليها من المودة والرحمة ما يكفيها فى العيش بسلام سواء هى او ابنها أو ابنتها--يا مفترى 23 عام لية متمسك بيها علشان أية --قللت من مكانتك اما اطفالك وخسرتهم كما خسرت أخرتك --اياك ودعوة المظلوم--وزوجتك أن لم يكن لديها حق لما ناضلت وحاربت من أجل حقوقها--وها هى أخذتها --ماذا جنيت انت غير غضب الله--واذا أفترضنا أنها نكدية كما علق البعض --لماذا تمسك بها كان طلقها وريح نفسة وكسب الربع مليون جنية--للأسف هناك بعض الرجال يأخذهم العند بعيدا بعيدا عن ما أمرهم الله بة وكأنهم سيخلدون فى الدنيا--ولو كانت هذة السيدة نكدية وغير طبيعة لتركت الاولاد وطفشت --لكنها أصرت على أحتضان الاولاد وتربيتهم أحسن تربية وعدم التفريط فيهما --فماذا فعل الاب الذى اراد أن لا تتزوج هى ويعيش الاولاد فى كنف راجل أخر--منتهى الانانية والسادية--يعطى لنفسة حق العربدة والتنطيط من هنا الى هنا ومن واحدة لواحدة -وولادة مش مهمين عندة ومش فارقة معاة عايشين أزاى--ما لا ترضية على نفسك لا ترضية على غيرك--وزوجتك وأن كانت قد حرمتها من حقوقها الدنياوية فالله سيعوضها خيرا منك ومن هذة الحقوق--وخليك انت نايم فى العقوق--سعادتك التى تبنيها على معاناة الاخرين ليس لها صباح سعيد أو شروق--واخيرا تحية للسيدة حنان التى تمسكت بحقوقها وحقوق طفليها--أما الاولاد فللأسف الشديد أقول لهما أذا سألكم أحدا عن والدكم فلا تقولوا فى حقة ألا كل الخير وسيأتى يوما علية يلتقى بكما ووقتها دوع القلب والعين سيرسمان --لوحة حزينة على تجاعيد وجة--فلا تبخلا علية من أحتضانة وضمة اليكما وأشباعة من الحنان الذى حرمكما منة --ففى هذا مكسب كبير لكما فى الأخرة --عملا بقولة وبالوالدين أحسانا--أحسنوا الية يحسن أولادكم لكما--والله شيئ محزن-نعم محزن ومؤلم أن يأتى يوما ويقف الاب او تقف الأم هذا الموقف يستجديان عطف وحب من تركوهم لقسوة الحياة--فاللهم لا تجعل احدا يقف هذا الموقف او يرى هذا اليوم لا مع أهل بيتة أو أحبائة أو أصدقاؤة--ويارب ايها الزوج تكون فهمتنى--أقسم لك بالله العلى العظيم هذا الموقف لا تساوية الدنيا وما عليها ولا أموالك ولا أموال غيرك-ومهما كانت زوجتك غلطانة لو أفترضنا هذا -فقد كانت هناك من الحلول الكثير لاصلاح ما بينكم --لأن الاولاد ليس لهم ذنب فى شيئ أياك يا عزيزى والكلام للجميع زوج وزوجة أياكم ونظرة الظالم واذا أنسابت دموعة فاعلموا بأن الظلم وصل منتهاة--فانكسار الطفل يا سادة وحرمانة من حنان الاب او الام او الاثنين معايا  أصعب شيئ فى الحياة--أتقوا الله فى أنفسكم وفيما رزقكم فهو لم يرزقكم الاولاد كى تعذبوها وتقهروها وتشردوها--اعود واكرر تحية للست حنان وأستعوضى ربك فىكل هذا الحرمان --ويا مليون خسارة على ظلم الانسان للأنسان

عدد الردود 0

بواسطة:

الأسكندراني

((( آسف ...آسف ..ثم آسف )))

...و...و مساء الخير ....الأخ المحترم / عباس براجم ...قبل أي شيئ أستحلفك.بالله العلي العظيم ...بأن تسامحني لما قد أكون سببته لك من ضيق ... رجاء يا أخ عباس ....صافي يالبن ...حليب ياقشطه ....والله ماكنت أي أساءه ..خلاص ياعبس .....خلاص ياعبس ...سماح ...أكرر أسفي مره أخرى ...مسااااااااء الفل .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة