خالد صلاح

نعم الشباب يعود يوما.. مسنون يؤكدون أن السن فى القلب وليس فى تجاعيد الجسد

السبت، 13 يناير 2018 07:00 م
نعم الشباب يعود يوما.. مسنون يؤكدون أن السن فى القلب وليس فى تجاعيد الجسد مسنين يتحدون العمر بتحقيق أحلام شبابية
إضافة تعليق

بقلب وفكر شباب وإن اشتعل الرأس شيبًا، هذا هو شعار عدد كبير من كبار السن الذين أكدوا أن العمر ليس مجرد أرقام، وأثبتوا أن الإرادة والقوة البدنية قادرة على إخفاء تجاعيد الجسد واتخذوا قرارات قد تبدو للكثير أنها مجرد خيال لا يمكن تحقيقه، وصنعوا لأنفسهم عالم خاص بعيدًا عن اليأس وأجواء الشيخوخة لتحقيق أحلام تقهر مقولة "ليت الشباب يعود يومًا" بدءًا من فلادميرا التى تزوجت لفوجا سنغ الذى استطاع أن يحطم الأرقام القياسية فى العداء الماراثونى.

بعد بلوغها قرن من الزمان.. فلادميرا تحقق حلم زواجها بعد حب دام 3 سنوات

فلادميرا رودريجز
فلادميرا رودريجز
رودريجز
رودريجز

فى خطوة جريئة أشبه بالخيال وبعد علاقة حب بينها دامت 3 سنوات، قررت فلادميرا رودريجز، الامرأة البرازيلية التى بلغت من العمر 106 أعوام، تحقيق حلمها فى الزواج من أباريسيدو دياس الذى يبلع 66 عامًا وفقا لما تناقلته وسائل الإعلام العالمية، وذلك بالرغم من تحذيرات الأطباء، الذين نصحوها بعدم الزواج الذين قالوا أنهما لم يكونا قادرين على العيش معا، ولكنها وجدت أن فراقها من حبيبها هو بمثابة إعلان صريح لوفاتها وفضلت الموت معه عن العيش بدونه لتؤكد أن الحب والزواج لا يعرف سن، وأقاما بالفعل حفلاً تبادلا فيه خواتم الزفاف التى تعلن أن حبهما مقرون بأنفاسهما، وكان ذلك من خلال مبادرة مشروع الأحلام البرازيلية التطوعية.

 

عجوز تحقق  حلمها الطائش.. بفرح وعريس وهمى
 

2 عروس الاسكندرية
  عروس الإسكندرية

 

2- عروس الاسكندرية
  عروس الإسكندرية

ظلت طوال عمرها كأى بنت تحلم بليلة العمر "يوم زفافها"، ويراودها حلم ارتداء الفستان الأبيض الذى يبهر أنظار الجميع مع دق الطبول وعبارات التهنئة وأغنية "طلى بالأبيض طلى" يوما يلو الآخر وسنة تلو الأخرى وهى ما زالت على حلمها كابتة فى نفسها هذا اليوم على انتظار أحر من الجمر، حتى قررت أن تحقق حلمها بعدما اشتعل الرأس شيبًا، إنها الحاجة "سعاد" التى لقبتها وسائل التواصل الاجتماعى بعروس الإسكندرية، والتى قررت أن تعيش فترة شبابها وتحقق حلمها بطريقتها الخاصة، من خلال فرح وهمى، وحجزت قاعة لعرسها ولكنها كانت قاعة لعروس فقط، وذهب "للكوافير" كأى عروس فى محاولة جاهدة لإخفاء تجاعيد وجهها، وظلت تتجول فى منطقة الرمل بالإسكندرية غير أبهة بعبارات السخرية التى تتردد على أذنيها من المارة وأغلقت قلبها وأذنيها عن كل هذه العبارات لتحقيق حلمها الأوحد وهو الوصول لقاعة الزفاف، وتعاطف معها رجل شهم وقرر أن يحقق لها حلمها بالذهاب معها للقاعة وجلس بجانبها فى الكوشة وسط هتافات وزفة وهمية لاكتمال حلمها، وأنهت فرحها بكلمة " الحمد لله حققت حلمى".

 

عجائز فى تركيا يلهون فى الثلج وينافسون الأطفال
 

3 عجائز تركيا
 عجائز تركيا

انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى وتناقلته وسائل إعلام عالمية، تظهر مسنين وهم يلهون بعضهم البعض ويقومون بحركات طريفة من خلال التزحلق على الثلج فى تركيا التى شاهدت مؤخرًا تساقط كثيف للثلوج، وذلك باستخدام وعاء من البلاستيك ويرددون أغانى شعبية ويصفقون معها فى بهجة وكأنهم مازالوا فى أوج فترة شبابهم.

رجب مسن سبعينى يتحدى الشباب ويصبح بطل كمال الأجسام
 

رجل فى السبعين من عمره يثبت أن الشباب لا يعرف سن، من خلال فيديو انتشر له على موقع يوتيوب، يمارس فيه رفع الأثقال باحترافية كبيرة ويصبح بطل كمال الأجسام.

فوجا سنغ محطم الأرقام القياسية فى العداء الماراثونى بعد بلوغه أراذل العمر
 

5 فوجا سنغ

  فوجا سنغ

5- فوجا سنغ

  فوجا سنغ

 

يعتبر فوجا سنغ مسن فى لياقة شاب، وفقًا لما نشره موقع بى بى سى عربى وdailymail، فهوعداء ماراثونى بريطانى من أصل هندى بنجابى، والمثير للدهشة فى هذا الرجل أنه بدأ العدو عندما بلغ من العمر 89 عامًا فى أول سباق له وهو ماراثون لندن، وقام بتشغيل 9 ماراثونات كاملة وتحدى الكثير من الشباب خلفه، وسجل رقم قياسى لفئة الرجال الذين تجاوزوا سن الـ90 عامًا بعد الانتهاء من سباق ماراثون لندن، وقام بتشغيل 9 ماراثونات كاملة وتحدى الكثير من الشباب خلفه، وسجل رقم قياسى لفئة الرجال الذين تجاوزوا سن الـ90 عاما بعد الانتهاء من سباق مارثون تورنتو عام 2003، وأصبح فوجا أول شخص يوقع على سباق مهرجان مارثون 2012، واعتزل بعد بلوغه خط النهاية فى ماراثون العشرة كيلو مترات عام 2013.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة