أكرم القصاص

5 عوامل تقود قطاعات الناشئين لتكرار موهبة "محمد صلاح".. الدعم المالي الكافي.. الابتعاد عن المجاملات.. تثقيف اللاعب.. الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.. والاهتمام بأبناء الطبقات الفقيرة

الأربعاء، 10 يناير 2018 05:00 ص
5 عوامل تقود قطاعات الناشئين لتكرار موهبة "محمد صلاح".. الدعم المالي الكافي.. الابتعاد عن المجاملات.. تثقيف اللاعب.. الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.. والاهتمام بأبناء الطبقات الفقيرة محمد صلاح
كتب رمضان حسن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحتاج قطاعات الناشئين داخل الأندية المصرية إلى مزيد من الاهتمام فى الوقت الحالي من أجل إفراز أفضل المواهب في عالم كرة القدم بما يفيد المنتخبات الوطنية والأندية ويضمن للرياضة المصرية تحقيق المزيد من النجاحات سواء القارية أو العالمية.

وإذا أردنا بناء مستقبل واعد لنا في عالم كرة القدم فلابد من انتقاء إدارات للناشئين واعية وناجحة وتستطيع أن تضع تخطيطا وتنظيما وتنفيذا مميزا، وأن يتم تدريبها وتأهيلها قبل إسناد المسئوليات لها فإذا لم نحسن الاختيار فإننا بلا شك نعرض أبناءنا للضياع المبكر وسنكون سلمناهم بأيدينا لمن لا يجيد التعامل معهم ويترتب على ذلك مخاطر كبيرة.

ومن المعروف أن كرة القدم هى الرياضة الأكثر شعبية حول العالم فهى المال والشهرة والمجد بكل ما فى الكلمة من معنى وبات الكثيرون من نجومها بمثابة رموز لبلادهم والدليل على ذلك هو اختيار النجم الليبيري جورج وايا رئيسًا لبلاده في الانتخابات الأخيرة، وأصبح الملايين حول العالم يتصارعون في الوصول للعالمية.

محمد صلاح نجم المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي والفائز مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب أفريقي، لم يصل إلى ما هو عليه الآن إلا من خلال عدة عوامل شكلت شخصيته داخل الملعب وخارجه وجعلته واحدًا من نجوم الساحرة المستديرة عالميًا في الوقت الحالي بداية من قطاع الناشئين بناديه الأسبق المقاولون ومرورًا بتجاربه الاحترافية في أندية بازل وتشيلسي الإنجليزي وروما وفيرونتينا الايطاليين وأخيرًا ليفربول.

ويرصد"اليوم السابع" في هذا التقرير أبرز العوامل التي يحتاج إليها أي قطاع ناشئين من أجل ضمان نجاحه وإفراز أفضل المواهب الكروية وتحقيق مهمته ومسئولياته على أفضل ما يكون:

الاحتكاك بمدارس مختلفة

لاشك أن قطاعات الناشئين بالأندية في حاجة شديدة إلى الاحتكاك بمدارس مختلفة أوربية أو آسيوية أو أفريقية، لذلك يجب علي إدارات الأندية قبول المشاركة في الدورات الرسمية والودية المختلفة ومنح اللاعبين الفرصة في الاحتكاك بطرق وأساليب مختلفة في عالم الساحرة المستديرة، ومن هنا يتشكل وعي اللاعب الناشىء ويستطيع تطوير نفسه أول بأول سواء على المستوى الفنى أو البدنى.

الدعم المالي

 تعاني قطاعات الناشئين في مصر من إهمال جزئي وأحيانًا كلي من جانب مجالس الإدارات المختلفة التى تعطي كل اهتمامها لفريق الكرة الأول، فلا تهتم برواتب مدربي القطاعات ولا بمعسكرات الفرق ولا حتى برواتب وعقود اللاعبين فتهرب المواهب إلى الخارج، ويضطر البعض الآخر إلى ترك كرة القدم نهائيًا.

الابتعاد عن المجاملات

أصبحت إدارات الأندية مُطالبة بالابتعاد تمامًا عن المجاملات في اختيارها لمدربي قطاعات الناشئين ومسئوليها، وأن يكون الاختيار بناء على الكفاءة والقدرة على صناعة نجم كروى والقدرة أيضًا على احتواء لاعبين في مثل هذه الأعمار.

الثقافة

مسئولو قطاعات الناشئين مُطالبون دائمًا بأن ينقلوا كل الثقافات الإيجابية إلى اللاعبين الصغار وأن يكونون أكبر داعم نفسي لهم، فشخصية اللاعب تتشكل فى المرحلة الأولى من عمره.

أبناء المشاهير

قطاعات الناشئين أحيانًا تكون جاذبة لأبناء المشاهير من سياسيين ورياضيين ونجوم الفن والمجتمع، فيأخذون الاهتمام الكافي من المدربين بينما يتعرض أولاد الطبقات الفقيرة للظلم والتهميش أحيانًا رغم الإمكانات الرائعة التي يتميز بها البعض منهم.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة