خالد صلاح

عمرو جاد

أتلفها الهوى

الإثنين، 01 يناير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

فى العام الذى انتهى بالأمس، كانت معظم حواراتنا تدور حول مخاوف المستقبل، بعض الناس رأى فى 2017 نهاية لأزمة خانقة بطلها قرارات حرجة، آخرون رأوها، ولا يزالوا، استمرارا لحالة ممتدة من التردى لهذا البلد الذى يبدو وكأن مكتوبا عليه ألا ينهض أبدًا، تحققت توقعات وفشلت ظنون، وبقى الجدل ضيفًا دائمًا ثقيل الظل، نتمنى من الله أن تكون نقاشاتنا فى العام الجديد أخفض صوتًا وأقرب للعقل من الصراخ الفضائى حول قضايا أتلفها الهوى وبرامج التوك الشو، لا أزعم أننى أدعوك لتتحلى بحكمة لا أملكها، ولكن أنقل إليك النصيحة التى تعلمتها قديمًا، وتأكدت منها متأخرًا فى 2017: أرجوك لا تترك عمرك يضيع فى جدال الأغبياء، حتى لو كنت تعتبرنى واحدًا منهم، فأنت لست مجبرًا على مناقشتى فى جدوى هذه النصيحة.

amr-gad
 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة