خالد صلاح

عمرو جاد

عودة عاهرات الحرب

السبت، 09 سبتمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

الخبر الأكيد من أزمة اضطهاد مسلمى الروهينجا فى بورما، أن فيلقًا كاملًا من محترفى الانتفاع بالخراب بدأ نشاطًا جبارًا ليكون جاهزًا لتلقى الأموال، التى قد تنهال فى بحر التبرعات، تعاطفًا مع المضطهدين.. أقول إنه الخبر الأكيد، لأن كثيرًا من اللقطات المتداولة بشأن ميانمار ليست دقيقة، وبعضها مشاهد سينمائية، وقليل منها حقيقى، وهذا لا يقلل من إحساسنا بأن هؤلاء القوم فى محنة مريرة، ضاعفت منها حالة التعتيم التى تمارسها السلطات فى بورما، رغم أن الجميع يعلم حالة التوتر التى يشهدها إقليم راخين أو «راكان» منذ عرفت الديانة الإسلامية طريقها إلى آسيا، ولأننا كمواطنين عاديين ومتعاطفين ، فإننا لا نملك إلا الاستنكار والدعاء، أخشى أن يخضع بعضنا لابتزاز عاطفى يجبره على التبرع بما لا يملك لمن لا يستحق، فهؤلاء المتاجرون بأزمة مسلمى الروهينجا أشبه بعاهرات الحرب اللائى يبحثن عن المال حتى لو لطخته الدماء البريئة.

 

عمرو جاد
عمرو جاد

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة