خالد صلاح

وائل السمرى

الأزهر يتشرف بإيهاب يونس

الأحد، 24 سبتمبر 2017 03:00 م

إضافة تعليق
كنت أريد أن أكتب عن الشيخ إيهاب يونس فى ظرف أفضل من هذا الظرف، لكن للأسف يضطرنا القبح أحيانا إلى فعل ما لم نفعله بسبب الجمال، فمنذ أن سمعت الشيخ «إيهاب يونس» مع الموسيقى العبقرى «باسم درويش» وفرقته «كايروستبس» وأنا ممتن له ولرفقته فى الفرقة من أجل هذه اللحظات السعيدة الحانية التى عشتها بسببهم، فهذا الرجل «إيهاب يونس» هو أحد أدلة الكون الحية على عدم جفاف أرض مصر من الجمال، على وعى جمالى راسخ فى هذه الجينات، على حالة كونية فريدة من امتزاج الدين بالنغم بالروح الجامحة بالمتعة الراقية بالموهبة الضخمة بمصر، لكن على ما يبدو فإن هذا لم يعد من الأشياء التى تروق للأزهر الشريف أو لوزارة الأوقاف.
 
أوقفت وزارة الأوقاف الشيخ إيهاب يونس عن الخطابة وإقامة الشعائر فى المساجد، والجريمة؟ غنائه لأغنية السيدة أم كلثوم «لسه فاكر» مع الإعلامية المتألقة شريهان أبو الحسن فى برنامجها الراقى «ست الحسن» لم يغن فى خمارة القط الأوسط، ولم يترنم بكلمات خليعة مثل التى نسمعها يوميا، بل على العكس تماما، منحنا «يونس» جرعة أمل بأن للإسلام وجوها أخرى غير تلك الوجوه الإرهابية التى اعتاد العالم رؤيتها، منحنا بهجة وبصيرة، منحنا معرفة حقيقية بأسرار النغم وأسرار الحب وأسرار الرقة الإنسانية، منحنا تسامحا نريده وعفوية نفتقدها.
 
إيهاب يونس من هذا النسل الشريف، نسل الشيخ على محمود الذى علم الجميع سحر الغناء، نسل الشيخ درويش الحريرى الذى تتلمذ على يديه غالبية ملحنى عصر ازدهار الموسيقى العربية ومن ضمنهم ملحن أغنية لسه فاكر التى أدين بسببها «يونس» نسل الشيخ أبو العلا محمد الذى علم أم كلثوم صاحبة «لسه فاكر» كيف تجعل حب البشر من حب الله، نسل الشيخ زكريا أحمد الذى كان عضوا ببطانة الشيخ محمود على، نسل الشيخ على القصبجى والد الشيخ محمد على القصبجى، ونسل الشيخ محمد السنباطى والد الشيخ «رياض السنباطى» بلبل المنصورة كما كان أهل بلده يطلقون عليه بسبب اشتراكه مع والده فى إقامة ليالى المدح والإنشاد، نسل الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ محمد عمران، ذرية شريفة راقية لا تتسع القوائم لتضمها، ذرية التحقت بالأزهر ولبست العمة والكاكولة ولم يتخيل أحد أنها تسىء إلى هذه المؤسسة التى كانت أكبر وأقوى وأكثر وعيا وإدراكا.

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

kxjqkdjfqsdkf

أنت تريد وهم يريدون..

تستحق ألأحترام لإنك تربد كما نريد ( جرعة أمل بأن للإسلام له وجوها أخرى غير تلك الوجوه الإرهابية التى اعتدنا وأعتاد العالم رؤيتها، الوجه الجمالى والإنساني المتسامح المتحضر والعفوي , ولكنهم يعتقدون أن الجمال والفن وألأنسانيه والتسامح والحب والرحمه من معتقدات الكفار ( ولن يرضى عنك الززز والززز حتى تتبع ملتهم ), ولذلك إتخذت حكومة العالم قرار بإبادتهم وهناك خطه زمنيه يجرى تنفيذها منذ سبتمبر 11 \ 2001 لتحقيق ذلك .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

فالحين في افلام الرعب وجماع الميت....الازهر مجتمع بدوي قديم يعيش بين دوله مدنيه حديثه

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

هو اي حاجة الازهر وخلاص

الكل يتطاول دون ان يفهم اكل يخطا في اعرق مؤسسة دينية تمثل الاسلام الكل يغترف السباب من دون وعي الشيخ الموقوف من قبل وزراة الاوقاف وهي وزراة منفصلة عن الازهر ان كان هناك خطا في تطبيق القوانين المنظمة لعمل هذا الشيخ داخل وزارته وهو الاعلم بقواننيها فقد اخطا وان لم يكن فله الاجراءات القانونية اما التعجب ان الكل يهاجم مؤسسة الازهر وكانها هي من اوقفته ايها السادة الكارهين لمؤسسة الازهر شتان بين وزراة الاوقاف والازهر تعلموا واعملوا بعدها هاجموا

عدد الردود 0

بواسطة:

Lolo

Lolo

طيب عاوزين نسمع حاجه لمياده الحناوي !!! ،، والله ميصحش لو عايز يعمل انه شيخ مودرن كان الأجدر به أن يخلع عمامة المشيخه أولا.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى صريح

معظم خريجى الأزهر عندهم نزعة عدوانية

فوق. خصوصا فى الأقاليم و النجوع.الموسيقى و الكوميديا قادرة على نزع هذى الصفات العدوانية. اعرف ناس ازهريبن بيحرموا الذهاب إلى الكوافير لكشف الشعر أمام غرباء! !!!!!!!!! الأفكار دبة مش من مصر.بتيجى من دول اقليمية مجاورة لمصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة