خالد صلاح

محمود عثمان يكتب: الدروس الخصوصية "كابوس" أولياء الأمور الدائم

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017 10:00 ص
محمود عثمان يكتب: الدروس الخصوصية "كابوس" أولياء الأمور الدائم محمود عثمان


لكل ولى أمر ميزانيته الخاصة لتصريف أمور معيشته، سواء من مسكن ومأوى لعائلته أو مصاريف أولاده، وكل ولى أمر يتمنى أن يكون ابنه أحسن منه فى التعليم والمعيشة وفى كل شىء، وهنا يجب أن ننتبه الابن يكبر والأب يفكر يدخله مدرسة، وهنا تبدأ حيرة كل أب يا ترى أدخله مدرسة حكومية، طيب المدرسين ما بيعلموش الأولاد كويس، طيب أوديه مدرسة خاصة مصاريفها بآلاف الجنيهات، طيب أجيب منين وأنا حالى على قدى وعندى بنات على وش جواز تبدأ الحيرة والتفكير فى مستقبل أولاده.

 

حق كل مواطن فى مصر وكل أم وكل شاب أن يتعلم كويس ويتوفر له سبل التعليم فى بلده بشكل يليق بحضارة مصر العريقة، نحن فى حاجة إلى هيكلة حقيقية من قبل وزارة التعليم، يعنى كل ولى أمر ليه يحتار ويقارن بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة فى ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.. طيب نمشى واحدة واحدة هيدخل ابنه مدرسة حكومية ويمشى على قده، الابن يروح المدرسة من أولى ابتدائى المدرس يدخل الفصل يقعد يراجع كتبه ويراجع دفتره المدرسى ولا أى اندهاش، والحصة تخلص على كده، وممكن لو عنده ضمير شوية يقولهم كلمتين ويديهم واجب وخلاص على كده، وبعد ما يخلص الحصة اللى عايز يدخل مجموعة أو درس يرفع إيده، فى اللى ظروف أهله كويسة يرفع إيده وفى أيضا اللى أبوه على قد حاله يفضل منزل إيده، وطبعا الفصل ليه عدد طلاب معين يقوم المدرس يبدأ يتساءل مين اللى ما بيخدش درس أو مجموعة عندى؟ فالطالب اللى ظروفه على قده يرفع إيده وهنا يبدأ الصراع بين المدرس والطالب وولى أمر الطالب.. المدرس ليه ما بتخدش درس عندى؟ أنا بابا مرديش يدخلنى درس ولا ماما، فيقوم المدرس يقوم سأله، هو بابا شغال إيه؟ فالطالب يرد شغال فى الحتة الفولانية، فالمدرس يرد عليه قائلا ماشى طيب فين كشاكيلك؟ يرد الطالب بكل براءة هى دى يا أستاذ، هى دى كشاكيل؟ نعم يا أستاذ، مش متجلدة ليه؟ حاضر هجلدها يا أستاذ، تانى يوم يذهب الطالب إلى المدرسة الأستاذ خلاص اتعود على شكله وعرفه كويس أول ما يبدأ الحصة يقوم الأستاذ فولان الفولانى، نعم يا أستاذ، تعالالى يقوم الطالب يذهب إليه، ورينى كشاكيلك، حاضر يا أستاذ، يطلع الطالب الكشاكيل ليه مجلدتش الكشاكيل؟ معلش يا أستاذ، يقوم الأستاذ يقوله ارفع إيدك، ويتم ضرب الطالب بالخيرزانة على إيده، يقوم الطالب مروح وحاكى اللى حصل للأب والأم، فيه أم غلبانة تقول معلش يا ابنى يمكن بيعمل كده عشان يأخدك على سمعان الكلام، وفى أب يقول لابنه معلش يا حبيبى أبقا جلد الكشاكيل، ولما يقولك على حاجة أعملها، يقوم الطالب بكل براءة حاضر يا بابا، يقوم ثالث يوم يدخل الأستاذ فولان الفولانى، نعم يا أستاذ، تعالى جلدت الكشاكيل، نعم يا أستاذ أهم، يقوم سائله سؤال تعجيزى لا يعرفه إلا اللى بيخدوا عنده درس وطبعا هو ما بيشرحش فى الفصل، فالطالب مش عارفه طبعا يقوم الطالب يجاوب خطأ، يقوم يتم ضربه أيضا بالخيرزانة، وهكذا، وطبعا الطالب يروح لأبوه ده عمل وسوى فيا تانى، يقوم الأب والأم يذهبوا إلى المدرسة لمعرفة أسباب تعامل المدرس مع ابنهم بالشكل ده، ويقوم المدرس طبعا يفتعل أى أشياء ليدارى على تفكيره الخبيث مثلا ده مش بيركز ده بيتكلم مع زمايله فى الحصة ويطلع القطط الفطسانة فى الولد، وطبعا الأب والأم يقولوله معلش ده زى ابنك، ويقوم الأستاذ يقولهم بكل بجاحة ليه مش راضيين تدخلوه مجموعة أو درس والله إحنا على قد حالنا والمعيشة وعندنا بنات على وش جواز وبكل بجاحة أيضا يقولهم طيب بلاش تدخلوه درس، دخلوه مجموعة فلوسها أقل من الدرس، ويتم طبعا التفكير من قبل الأب والأم والموافقة على طلبه عشان ما يتمش استقصاد ابنهم وإهانته وضربه أمام زملائه.

يبقا كده الموضوع بقا تجارة من قبل بعض المدرسين وطبعا كل ده دون أى رقابة من قبل وزارة التعليم المسئولة عن كل هذا العبث الذى يحدث من بعض المدرسين بلا ضمائر، كل شغلهم الشاغل جمع أرباح طائلة على حساب أولياء أمور ظروفهم على قدهم، هتقولى المدرس ما بياخدش حقه من المدرسة هقولك ماشى قضيتك كمدرس مع الدولة مش تشغل دماغك، والمدرسة تسيبك والوزارة تسيبك تمص دم أولياء أمور غلابة كل اللى يشغلهم مستقبل أولادهم وأكلهم ولبسهم.  





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة