خالد صلاح

بعد تصاعد الرفض الدولى لتنظيم كأس العالم على أراضيها.. دار الشرق القطرية توقع صفقة مشبوهة مع مؤسسة إسبانية بملايين الدولارات لإطلاق صحيفة رياضية بالشرق الأوسط.. والدوحة تسترضى الأسبان بعد غضبهم من صفقة "نيمار"

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017 12:36 م
بعد تصاعد الرفض الدولى لتنظيم كأس العالم على أراضيها.. دار الشرق القطرية توقع صفقة مشبوهة مع مؤسسة إسبانية بملايين الدولارات لإطلاق صحيفة رياضية بالشرق الأوسط.. والدوحة تسترضى الأسبان بعد غضبهم من صفقة "نيمار" تميم بن حمد أمير قطر

كتب أمين صالح

التوقيع تم فى الدوحة.. والإمارة تستعين بإخواني لإدارة الموقع

الهدف الرئيسى منه الدفاع عن حلم تنظيم كأس العالم

رئيس لجنة الرياضة بالبرلمان: حلم كأس العالم يضيع من قطر..ولا تستهينوا بموقف ألمانيا

 

فى محاولة منها لمواجهة الرفض الدولى المتصاعد لإقامة كأس العالم على أراضيها، وقعت قطر صفقة جديدة بملايين الدولارات مع شركة أسبانية من أجل إطلاق صحيفة إخبارية كبرى تهتم بنشر أخبار الرياضة فى المنطقة العربية، وذلك فى محاولة أيضا لاسترضاء أسبانيا بعد صفقة نيمار الشهيرة التى أغضبت الأسبان وعززت من الموقف الدولى الرافض لإقامة كأس العالم 2022 فى قطر.

 

ووفقا لما نشرته صحيفة ألباييس الإسبانية، تعاقدت مؤسسة دار الشرق القطرية مع موقع اسبانى اسمه as.com، والهدف من التعاقد هو إطلاق موقع رياضى لتغطية أخبار المنطقة العربية، إذ قالت صحيفة الباييس الاسبانية، إن مجموعة دار الشرق للأعمال، أجرت اتفاق مع مجموعة بريسا (PRISA)، وهى تحالف إعلامى يعمل باللغتين الإسبانية والبرتغالية،على اصدار صحيفة "بريسا" الرياضية التى ستنتشر فى 25 دولة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

Untitled
Untitled

 

ووفقا للبيانات، فإن بريسا أكبر الصحف الرياضية فى العالم بـ7.789.000 مستخدم، وستصل إلى 25 دولة عربية فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها ستعزز من صحيفة آس، التى تحتفل بالذكرى الخمسين لإصدارها.

 

وتم التوقيع على الاتفاقية فى الدوحة، وحضره الرئيس النفيذى لبريسا مانويل ميرات، والرئيس التنفيذى لمجموعة دار الشرق عبد اللطيف المحمود، ومدير آس ألفريدو ريلانو؛ والمدير التنفيذى ل أس، خوان كانتون، والمدير التنفيذى لمجموعة الشرق للإدارة الإلكترونية، محمد الكردى، ومدير الاستراتيجية والتوزيع الرقمى لأس، توماس دى كوس.

 

ومن المقرر إطلاق الصحيفة فى الأشهر المقبلة، والتى توفر معلومات عن أهم البطولات لكرة القدم، والمحتوى الأكثر اكتمالا لكرة السلة والمحترفين، والدورى الأمريكى للمحترفين بفضل الاتفاق الحصرى مع الدورى الأمريكى والأخبار و وتقارير عن رياضات الأقليات، ومقابلات مع الشخصيات الرياضية الرائدة، وكذلك معلومات متخصصة عن البلدان الجديدة التى تستهدفها أس، وستكون قطر، فى الواقع، أحد أهم محاور التغطية الرياضية، لأنها ستستضيف كأس العالم فى عام 2022".

 

ويأتى التوقيع عقب، إعلان ألمانيا رسميا على لسان أنجيلا ميركل رفضها القاطع لإقامة كأس العالم فى الدوحة، مؤكدة على أن دعم قطر للإرهاب يقف حائلا ضد هذا الحدث فى الوقت الذى رفضت فيه اتحادات دولية أخرى إلى جانب حكومة أوربية وعربية تنظيم كأس العالم بقطر، نظرا لدعمها وتمويلها المفضوح للإرهاب والجماعات المتطرفة.

 

ومن جانبه قال محمد فرج عامر رئيس لجنة الرياضة بمجلس النواب، لــ"اليوم السابع"، إنه طالما أعلنت ألمانيا وبشكل رسمى رفضها إقامة كأس العالم 2022 فى قطر فهذا أمرًا خطيرًا للغاية، لافتًا إلى أن الألمان لا يتخذون قرارات عشوائية على الإطلاق لذا من العدل ألا يقام كأس العالم فى قطر.

 

وتوقع عامر، إلغاء إقامة كأس العالم فى قطر بنسبة تصل إلى أكثر من 90%، مشيرًا إلى أن قطر تحاول استرضاء أسبانيا بعد صفقة نيمار من خلال توقيع صفقة أخرى معها لإطلاق صحيفة فى المنطقة العربية لتغطية أخبار الرياضة.

 

وأوضح رئيس لجنة الرياضة بمجلس النواب، أن ألمانيا تمثل الصوت الحكيم فى أوروبا وأصبح واضحا للجميع أن قطر تمول الإرهاب وتدعمها دعما غير عاديا ولدى الجميع أدلة واضحة على هذا الأمر، مشيرًا إلى أن المجرم يجب أن ينال جزاؤه وقطر ستكافأ على دعمها للإرهاب بمنعها من تنظيم كأس العالم.

 

فيما قال الباحث السياسى محمد حامد، إن قطر مازالت تتسول الدعم الأوروبى لها وتبحث عمن يدافع عنها داخل أوروبا لأن تهم الإرهاب تلاحقها، كما أن قطر تستغل الرياضة فى الأمور السياسية وهذا الأمر أصبح مفضوحا.

 

تابع حامد:" هذه الخطوة تؤكد أن قطر مستعدة لفعل أى شيء مقابل عدم فقدان تنظيم كاس العالم الذى بدأ يتلاشى حلم تنظيمه فى قطر".                       

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة