خالد صلاح

عطا والظواهرى وخالد شيخ رؤوس تنظيم القاعدة المخططون لحادث 11 سبتمبر 2001 الإرهابى الذى غير مجرى التاريخ .. مقتل أسامة بن لادن لم يحقق الأمن الدولى المنشود.. وتفاقم الظاهرة ينذر بكوارث جديدة

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017 11:30 م
عطا والظواهرى وخالد شيخ رؤوس تنظيم القاعدة المخططون لحادث 11 سبتمبر 2001 الإرهابى الذى غير مجرى التاريخ .. مقتل أسامة بن لادن لم يحقق الأمن الدولى المنشود.. وتفاقم الظاهرة ينذر بكوارث جديدة اسامه بن لادن
كتب محمد عبد العظيم
إضافة تعليق

مرت أمس الإثنين، الذكرى الـ 16 لأحداث الحادى عشر من سبتمبر، والتى شهدت فيها الولايات المتحدة مجموعة من الهجمات الإرهابية فى عام 2001 الموافق يوم الثلاثاء 11 سبتمبر، وأسفرت عن مقتل الآلاف، حيث تم تحويل اتجاه 4 طائرات نقل مدنى تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت فى ذلك ثلاث منها، تمثلت فى برجى مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وعقب هذه الأحداث أعلنت أمريكا عن تورط تنظيم القاعدة فى هذه العملية الإرهابية من خلال تخطيط قياداته وعلى رأسهم أسامة بن لادن، وأيمن الظواهرى، ومحمد عطا وغيرهم، والذين مثلوا رؤوس الإرهاب والمخططين لأحداث 11 سبمتبر.

وعقب هذه الأحداث ظهرت دعوات إلى مكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذى استطاعات الولايات المتحدة من خلاله إعلان الحرب على بعض الدول، وبدأتها بالحرب فى أفغانستان وإسقاط نظام طالبان، ثم الحرب فى العراق وإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، ولم يتوقف الأمر عن هذا الحد حيث اتخذت منها الولايات المتحدة وحلفاؤها ذريعة لتهديد الشرق الأوسط.

ورغم نجاح الإدارة الأمريكية فى تصفية زعيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011، إلا أن الإرهاب الذى أعلنت الولايات المتحدة حربها ضده عقب هذه الأحداث اتخذ اشكالا وتوجهات مختلفة، فالعالم كله يواجه اليوم تهديدا قويا من تنظيم داعش الإرهابى الذى بدأ ظهوره فى العراق، بالإضافة إلى باقى قيادات تنظيم القاعدة الذى لم ينتهى تماما رغم مرور 16 عاما على يوم الثلاثاء الأسود فى الولايات المتحدة.

القيادات المخططة لأحداث 11 سبتمبر

ووفقا للتحقيقات الأمريكية، فإن تنظيم القاعدة نفذ هذه الهجمات بطائرات مدنية مختطفة، وقد انقسم منفذو العملية إلى أربع مجموعات ضمت كل منها شخصاً تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية، بجانب رؤوس التنظيم الإرهابى المخططين لهذه العملية، وفيما يلى نلقى الضوء على أبرز قادة عملية 11 سبتمبر 2001 الإرهابية بالولايات المتحدة الأمريكية.

أسامة بن لادن

مؤسس تنظيم القاعدة السابق، وتم قتله عام 2011 بعد 10 سنوات من تخطيطه الإرهابى لأحداث 11 سبتمبر من قبل عناصر الجيش الأمريكى حيث قامت بعملية مداهمة لمنزل بن لادن المكون من 3 طوابق، وخلال خطابه الوادعى أشاد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما بتصفية أسامة بن لادن، معتبرا الأمر "إنجازا" تحقق خلال ولايتيه المتعاقبتين، ويعد أسامة بن لادن الأب الروحى لتنظيم القاعدة والمدبر الرئيسي للأحداث التى استغلتها الولايات المتحدة الأمريكية فى إشعال منطقة الشرق الأوسط على مدار 16 عاما.

أيمن الظواهرى

الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة، قبل مقتل أسامة بن لادن حيث تشارك الظواهرى مع بن لادن فى تأسيس التنظيم، ويعد حاليا قائد التنظيم الإرهابى، واشترك مع بن لادن فى التخطيط لأحداث 11 سبتمبر، وكان اسم الظواهري ثانياً ما بعد اسامة بن لادن في قائمة تضم أهم الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة ما بعد عام 2001.

محمد عطا

يعد محمد عطا أحد أعضاء تنظيم القاعدة المنفذين لهجمات 2001 فكان هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى بمركز مركز التجارة العالمي في نيويورك واعتبر عطا المخطط الرئيسى للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن أحداث ذلك اليوم، في أحد أشرطة أسامة بن لادن التى تم بثها بعد الأحداث ووصف بن لادن فيه محمد عطا بكونه قائد العملية.  

خالد شيخ محمد

يعد خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وطبقا للعديد من التقارير الصحفية، فإن قطر عملت بمثابة حلقة وصل لخالد شيخ محمد، فقد سافر عضو القاعدة باكستانى الجنسية إلى الفلبين عام 1994 للعمل على مؤامرة بوجينكا، التى كانت تهدف لتدمير 12 طائرة تجارية بين الولايات المتحدة وشرق آسيا وجنوب شرق آسيا، وأذاعت فضائية "سكاى نيوز عربية" فيلما وثائقيا عن علاقة قطر بخالد شيخ محمد، وتطرق إلى زيارة خالد شيخ محمد لقطر فى عام 1996، ودعمها له بما فى ذلك تقديم الحماية والمساعدات المالية له لتحقيق أهدافه وخططه الإرهابية. 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة