خالد صلاح

دندراوى الهوارى

إلى كهنة الثورة.. أين عصا 25 يناير السحرية لتحويل مصر لدولة غنية وجنة خضراء؟

الثلاثاء، 04 يوليه 2017 12:00 م

إضافة تعليق
سؤال جوهرى: هل الذين دعوا لثورة 25 يناير 2011 كان هدفهم الرئيسى إنقاذ الغلابة من براثن الفقر أم الوصول لقصور السلطة على جثث الأبرياء؟!
 
أعلم أن الحقائق موجعة، والمخطئون «المتمرغين» فى ثرى الخطيئة، يصمون آذانهم، ويعمون أبصارهم، حتى لا يروا الحقيقة، والاعتراف بأخطائهم الجسيمة، فى تجبر ومكابرة كارثية عليهم فى المقام الأول، وعلى من حولهم فى المقام الثانى.
 
تعالوا، نُعلى من شأن الحقيقة، دون تلون أو خوف، ونبعد المشاعر الشخصية والمكابرة والتشبث بآراء وشعارات وهمية، لأن الحق أحق أن يتبع، ونحن لا نخشى فى الحقيقة لومة لائم، الحقيقة التى يخشى الجميع أن يقولها، إن الذين دعوا لثورة 25 يناير 2011، لم يكن أهدافهم إنقاذ الغلابة من براثن الفقر، ولا من أجل توفير «رغيف العيش»، ولا من أجل الحرية أو العدالة الاجتماعية، وإنما الهدف الرئيسى الوصول للحكم.
 
الأبرياء، الأنقياء، من بسطاء هذا الوطن صدقوا شعارات هؤلاء، وصدقوا قصة سرقة مبارك وأسرته 70 مليار دولار، وسيتم إعادتها وتوزيعها وتقسيمها بالعدل على الشعب، وصدقوا أيضا جماعة الإخوان الإرهابية التى تدثرت برداء الدين، وأنهم المبعوثون من السماء لإنقاذهم من براثن الفقر فى الدنيا، وإنقاذهم من نار جهنم والدفع بهم فى الجنة فى الآخرة.
 
وتدريجيا، وبعد كل هذه الوعود البراقة والمتلألئة، بدأ يختفى وميضها، شيئا فشيئا، حتى تلاشى، وسقطت أقنعة المُنادون بالحرية، وظهرت نواياهم الحقيقية عندما زرعوا أول بذور الفرقة والتكفير السياسى، والإقصاء وتصنيف المصريين حسب الهوية ما بين فلول وثورى وناشط سياسى، من خلال إعداد القوائم السوداء، وأعتقد أن هذه القوائم كانت ضربة قوية لمصداقية الثورة، ونوايا أدعياء الثورية.
 
ثم تبارى النشطاء فى صراع الظهور أمام كاميرات القنوات الفضائية، وتفاخروا فيما بينهم أن عصر نجوم الرياضة والفن قد انتهى، وأن الثوار والنشطاء هم النجوم القادمون بقوة، وهذا ما قاله نصا أحمد ماهر مؤسس أسوأ حركة فوضوية عرفتها البلاد، وهى حركة 6 إبريل.
 
أيضا بدأت جماعة الإخوان تمارس نفس دور «الحرباء» بتلونها لتحقيق مآربها، فهم مع الثوار فى الميدان، ثوارا، ومع المجلس العسكرى خلف الكواليس، عسكريين داعمين للجيش المصرى، ووسط عشيرتهم وجماعتهم، انتهازيون ينتظرون الفرصة للانقضاض على الحكم والسيطرة على كل سلطات البلاد، وتاه وسط كل هذه المخططات، شرفاء هذا الوطن من البسطاء والغلابة، وارتبكت لديهم المفاهيم، ولم يَعِدوا قادرين على الفرز بين الغث والسمين.
 
هذه هى الحقيقة الساطعة سطوع الشمس فى كبد السماء ولا تحتاج لنظارة مكبرة، أو تليسكوب لرؤيتها، وإنما يراها ضعاف النظر قبل المتمتعين بقوة البصر، فقد خرج هؤلاء فقط من أجل الوصول للسلطة، وليس من أجل عيون الغلابة، والدليل أن مصر كانت قبل الثورة من الدول المستقرة التى لا يهدد أمنها القومى أية مخاطر، وتتمتع باقتصاد مزدهر.
 
وبعد الثورة، انهار كل شىء، الذين هبطوا علينا بالبراشوت، دفعوا البلاد إلى الهاوية، وبدأت المخاطر الكارثية تحدق بأمنها القومى، فوجدنا انهيارا اقتصاديا، وسيطر الإرهابيون على مقاليد الحكم، وبدأت الدول تتجرأ على مصر مثل إثيوبيا، وتستغل غرق القاهرة فى تفاصيل الفوضى الداخلية بفعل الثورة الميمونة، لتبدأ فى بناء سد النهضة مهددا المصريين بالموت عطشا.
 
ووسط محاولة الدولة بكل قوة، ترميم الانهيارات فى كل القطاعات، بفعل ثورة 25 يناير، ووضعت نفسها فى المسارات الصحيحة فى الداخل والخارج، وجدنا من سخروا أنفسهم لوضع المطبات الصناعية المميتة أمام انطلاقة البلاد، بتنفيذ العمليات الإرهابية، ونشر الفوضى وضرب السياحة، وتهريب العملة الصعبة، ونشر الشائعات وتبنى خطط التشكيك والتسفيه، ونثر بذور اليأس والاحباط، وتأليب الناس ضد النظام.
 
ورغم أن معهد BMI البحثى، والتابع لمؤسسة Fitch للتصنيف الائتمانى العالمى، أكد فى أكثر من تقرير أن مصر ستكون واحدة من أكبر وأهم 10 اقتصاديات ناشئة فى العالم تحقيقا لطفرات فى النمو والتنمية، إلا أن كتائب الشر، وخونة الداخل والخارج، يروجون عكس ذلك.
 
ونرى هؤلاء حاليا يوجهون بوصلة مواقفهم السياسية نحو الأهداف التى تحقق لهم مصالح ومنافع ومغانم خاصة، فنجد أدعياء الثورية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، يسخرون صفحاتهم لمن يدفع، دون النظر إلى أن هذا التعاون والتأييد والدعم لجماعات وتنظيمات إرهابية وجهات وكيانات دولية، أو دول معادية مثل قطر وإسرائيل وتركيا وإيران، المهم الحصول على المكاسب والمغانم المادية.
 
ولا تتعجب من ظهور حمدين صباحى وصديقه معصوم مرزوق، وباقى نشطاء السبوبة وباعة التويتات المتجولين، على قناة الجزيرة، وقنوات الإخوان، يهاجمون النظام المصرى، ويطعنون المؤسسة العسكرية فى شرفها بخنجر مسموم.
 
ولا عجب أن تجد المورد الأكبر للملابس الداخلية للثوار فى ميدان التحرير، والخبير فى «دهن الهواء دوكو» ممدوح حمزة، يستجدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، التدخل للإفراج عن مهدى عاكف ومحمود الخضيرى، فى أبشع صور استدعاء الخارج للتدخل فى شؤون البلاد.
 
ممدوح حمزة الذى اتهم مبارك ونظامه أنهم عملاء وخونة ومرتمون فى أحضان أمريكا، لا يتورع علنيا بأن يكتب على صفحته على تويتر مطالبا بتدخل أمريكى فى الشأن الدخلى للإفراج عن قادة جماعة إرهابية.
 
أى عبث، هذا الذى نكتشفه يوميا من كهنة يناير، للدرجة التى تدفع بأبرز كهنتها أن يتعاطفوا ويدافعوا عن قيادات جماعة إرهابية، ويقدموا الاعتذارات المذلة لها ويعلنوا الندم الشديد أنهم ارتكنوا للدولة الوطنية على حساب الجماعة!!
 
ونسأل كل الذين تعاطفوا وصدقوا هؤلاء الكهنة للخروج فى ثورة الشك والخراب 25 يناير، أين وعود الثورة برخاء البلاد، وثراء العباد وإرسال السماء للأموال كالسيول الغزيرة؟ وألا تدركون أنكم تسببتم فى الخراب والمآسى التى تعيشها مصر حاليا؟!
وكالعادة أترك الإجابة للسادة القرّاء المحترمين..!

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى حافظ

ثورة يناير

كلام ممتاز من صحفى واعى وطنى نعم لقد ضحك النشطاء والاخوان ومدعى السياسة حمدين وشركاة على الناس البريئة الطاهرة والتى ارادن فعلا التغير ولكن نيسيوا ان مبارك الفاسد ايامة كانت البلد امنة والاقتصاد جيدوالسياحة رائجة ولكن اللهم ينتقم من سبب خراب البلد واصحاب السبوبة

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

كهنة الثورة و الاخوان وجهان لعملة واحدة

يا دندراوي يسلم قلمك الوطني الشريف كاشف الحقائق. حمدين و الدواسه بتاعت تويتر و الأسواني و معصوم و ممدوح بتاع الخيم و الملابس اللي بالي بالك كلهم حبايب و حلفاء الإخوان و أداة للغرب و قطر و يجتمعون في كره الجيش و يريدون الفوضي و كلهم يتاجرون بالشعب لحساب أجندات خارجية. ده حتي دواسة تويتر عاوز يبقي المتحدث باسم شفيق و قبل سنين كان بيشتم في شفيق و راحو فيرموند و عصروا ليمون و أخيرا حمدين و جنينة و الدواسه و غيرهم يستعطون الإخوان لكي يعودوا مع بعض قمة الرخص السياسي و لا يبالون لدماء شهداء الوطن حسبي الله ونعم الوكيل في عملاء هذا العصر.

عدد الردود 0

بواسطة:

هشام عبد الغنى

اين هم الان ؟؟؟؟؟؟

بنى وطنى .... اريد ان اعرف اين النشطاء والثوار امثال حمدين صباحى والبرادعى وخالد على صاحب الاصابع الذهبية فى اهانة الدولة والجيش اين هم من ازمة مصر ودول الخليج مع قطر لم نعد نسمع لهم صوتا وكان الموضوع برمته لا يهمهم فى شىء او انهم لهم مواضيع معينة نراهم حاضرون فيها بقوة ويحرضون الشارع على النزول من اجلها ومواضيع اخرى مسكوت عنها اين حنجرتك الذهبية يا حمدين واين اصابعك الذهبية ياخالد واين تويتاتك يا برادعى اختفت كما اختفيتم كالفئران والثعابين التى تظهر فقط حينما توءمر بالظهور لم نسمع لكم صوتا للنزول فى الشارع لاخذ حق شهدائنا ضحايا الارهاب الاسود الذى صنعته قطر من جنود بواسل ومدنيين من اشقائنا الاقباط والله ان موقفكم مخزى وظهرتم للشعب فى اسوا صوركم ايها الراقدون تحت اقدام قطر وتركيا عبدة للدولار خسئتم وباس ما تصنعون ايها الخونة .... تحيـــا مصـــــــــــر ....

عدد الردود 0

بواسطة:

شوقى على

السؤال استاذى**هل كان مبارك ونظامه على علم

بهؤلاء الكهنه ومايدبرونه فى خفاء ومايريدونه للوطن ***ام لا***ان كان على علم وتركهم يفعلون مافعلوا بالبلاد والعباد **ارى بصفتى الشخصيه محاكمته سياسيا لانه كان بيده تدراك الامر قبل استفحاله وافلات زمام الامور من يديه ***وان كان لايعلم وفوجئ بما حدث **ساعتها اقول انه يستحق الخلع او العزل او التنحى *****

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

ايوه كده

الخراب والمآسى التى تعيشها مصر حاليا؟! انتا ازاى تقول كده دا احنا فى قمة الازدهار ونتائج الثورة جميلة 8 مشاريع هي إجمالي عدد المشروعات التي نفذها الرئيس لدعم الشباب، وعلى رأسها البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وسلسلة مؤتمرات الشباب. 2- تم تنفيذ 400 منتدى بمشاركة شباب القرى والمدن والمراكز، بجميع محافظات مصر. 3- وفي المرحلة الثانية من منتدى الحوار الوطني للشباب، تم تنفيذ 281 منتدى حواريًا على مستوى الإدارات الفرعية بالمحافظات. 4- حتى الآن تم الإفراج عن 285 شابًا على دفعتين، مع استمرار إعداد قوائم جديدة للإفراج عن مزيد من الشباب. 5- 145 ألف وحدة سكنية هي إجمالي عدد الوحدات السكنية بالإسكان الاجتماعي للشباب، بإجمالي 20 مليار جنيه. 6- بمعدل فائدة 5%، كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، البنك المركزي باستغلال جميع إمكانيات القطاع المصرفي لإطلاق مبادرة البنك المركزي لتمويل المشروعات الصغرى والمتوسطة بمعدل فائدة 5٪. 7- يضخ القطاع المصرفي 200 مليار جنيه على أربع سنوات لهذا الغرض، بما يخدم حوالي 350 ألف منشأة ويوفر 4 مليون فرصة عمل للشباب. 8- أعلنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية عن دعوة المستثمرين لإنشاء وطرح 296 مصنعا بمجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمدينة السادات بمساحات مختلفة تصل لـ 1000 متر مربع. 9- تنفيذ 119 ملعب بتكلفة إجمالية 205.861.123جنيه في 20 محافظة. 10- بتكلفة 230 مليون جنيه، تم تطوير مركز تدريب الفرق القومية بالمعادي، على مساحة 15 فدان. 11- نص الدستور في 2014، على كوتة بنسبة 25% للمرأة المصرية في الانتخابات المحلية. 12- عيّن الرئيس عبد الفتاح السيسي المرأة في منصب المحافظ، كما عيّن 4 نساء في منصب نواب المحافظ. 13- شهد نهاية عام 2015 وجود 89 نائبة بالبرلمان منهن 75 نائبة منتخبة. 14- وصل عدد القاضيات في مصر إلى 66 قاضية، منهن 26 قاضية في عام 2015. 15- 6 جامعات حكومية هي عدد الأماكن التي تم استحداث وحدة مكافحة العنف ضد المرأة فيها. 16- أطلق المجلس القومي للمرأة بتوجيهات من الرئيس ثلاث استراتيجيات وطنية في 2015، وهم، الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الختان، والاستراتيجية الوطنية لمناهضة الزواج المبكر. 17- زادت نسبة المرأة في مجلس النواب ووصلت إلى 7.14 %. 18- 64.136 هو إجمالي عدد المستفيدات من قوافل فيروس سي الطبية. 19- كلف الرئيس وزارة التضامن بتوفير مبلغ 50 مليون جنيه لإعانة المرأة المعيلة والأسر الفقيرة. 20- تخصيص مبلغ 250 مليون جنيه لتوفير خدمات الطفولة المبكرة. 21- قام الرئيس بعمل 27 زيارة خارجية استطاع خلالها تعزيز العلاقات الثنائية مع العديد من القوى الدولية الشقيقة والصديقة. 22- عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي 238 لقاء مع زعماء ووزراء من أنحاء العالم، خلال زيارتهم لمصر. 23- بلغ إجمالي اللقاءات التي عقدها الرئيس مع مسؤولين من الدول الأخرى والمنظمات الدولية 500 لقاء في عام واحد. 24- زار الرئيس المملكة العربية السعودية 5 مرات. 25- زار الرئيس المملكة الأردنية مرتين خلال عام حكمه الأول. 26- بلغ عدد إجمالي زياراته للدول الأوروبية 9 زيارات خلال عام حكمه الأول. 27- 6 زيارات هي إجمالي عدد زياراته إلى الدول الإفريقية خلال عام حكمه الأول. 28- بلغ عدد لقاءاته بالملوك والرؤساء من دول العالم كافة، 50 لقاءً خلال عام حكمه الأول. 29- زار الرئيس عبد الفتاح السيسي البرتغال، في أول زيارة لرئيس مصري منذ 20 عامًا. 30- زار رئيس الأورجواي مصر، في أول زيارة إلى مصر منذ تدشين العلاقات بين البلدين. 31- أطلق استراتيجية "مصر 2030"، للنهوض بالجهاز الإداري للدولة والقضاء على الفساد. 32- خلال 4 أشهر، تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من ضبط 687 جريمة فساد. 33- فحصت هيئة الرقابة الإدارية 547 شكوى ونسقت مع المسؤولين لاتخاذ مواقع الإنتاج والخدمات. 34- حققت هيئة الرقابة الإدارية عائد مادي بلغ 926.93 مليون جنيه. 35- قفزت مصر 36 مركزًا دفعة واحدة في مؤشر مكافحة الفساد. 36- تم تصنيف مصر ضمن أفضل 20 دولة في مكافحة الفساد. 37- خلال الفترة من سبتمبر 2015، وحتى إبريل 2017 تم إحالة 128 مشروع قانون لمجلس النواب، و60 اتفاقية لمجلس النواب. 38- خلال الثلاثة أعوام الماضية تم إنجاز 7 مشروعات خاصة بالطرق والكباري. 39- هناك 9 مشاريع خاصة بالطرق والكباري جاري تنفيذها حتى الآن. 40- الانتهاء من 424 مشروع مياه الشرب والصرف الصحي. 41- خلال عام واحد تم الانتهاء من 34 مشروعًا لمعالجة الصرف الصحي بالمدن. 42- خلال عام واحد تم توصيل خدمة معالجة الصرف لـ 236 قرية. 43- خلال عام 2016\2017 بدأت الحكومة في تطوير 90 عشة في 20 محافظة. 44- في مايو 2017، تم الانتهاء من تطوير 14300 وحدة سكنية بتكلفة ملياري جنيه. 45- في مايو 2017، تم الانتهاء من 220 ألف وحدة سكنية بتكلفة 30 مليار جنيه. 46- تم إعداد خطة قومية لمحاربة التعاطي والإدمان بالاشتراك مع 11 وزارة. 47- تم إحلال وتجديد 33 نادي اجتماعي ثقافي من إجمالي 295 نادي مدرجين ضمن الخطة في 13 محافظة. 48- - تنفيذ برتوكول التعاون مع صندوق حتيا مصر بقيمة 113.944.000 جنيه 49- زيادة المعاشات بنسبة 10% على إجمالي قيمة المعاش الأصلية. 50- تم تطوير 151 قرية و55 مركز شباب بتكلفة 25 مليون جنيه

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

الحسنة الوحيدة لنكسة 25 يناير

بالرغم من اني اكره نكسة 25 يناير...لكن لولاها مكانش بقى عندنا رئيس يعرف كيف تبنى الدول القوية وكيف يتم اصلاح اقتصاد البلد...نكسة يناير بالرغم من قذارتها الا انها كانت سبب حدوث ثورة 30 يونيو التي وضعت مصر على الطريق الصحيح...سياسة مبارك كانت هتغرق البلد عاجلا او آجلا...أخيرا هيبقى عندنا اصلاح اقتصادي يقدر يبني دولة قوية

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عبد الجواد

بعيدا عن الكهنة والعصا السحرية فى ثورة يناير 2011

من الخطأ اعتبار بداية تاريخ الخامس والعشرون من يناير 2011 انها بداية الثورة ورغم ان تونس الشقيقة قامت بها ثورة سبقت الثورة المصرية ونجحت نجاحا مبهرا ، فقد كانت دعوات التظاهر فى مصر يوم 25 يناير 2011 اقصى طموحاتها رحيل وزير الداخلية او تغيير الحكومة المصرية وهو بالفعل مافعله مبارك ولكن لم يدرك مبارك ان هناك شعب غير راض عما يحدث فى ارض الكنانة ، وان هناك غضب مكنون من سيناريو التوريث المحتمل والاوضاع الاقتصادية غير المرضية وغياب مبارك فعليا عن المشهد السياسى والتفاعل والمشاركة فى صنع القرار لاكثر من 10 سنوات الاخيرة التى لم يكن مبارك فعليا هو صانع القرار الاول فى مصر ودون الدخول فى تفاصيل هى كثيرة جدا ومعقدة كان على مبارك الرحيل والتنحى وهو ماحدث بالفعل يوم الجمعة 11 فيراير 2011 باعلان مبارك قراره عن تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وتكليف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد وهو مااعلن فى البيان الشهير لعمر بيه سليمان رحمة الله عليه فى 11 فبراير 2011. ومنذ ذلك الحين والتاريخ بدأ البعض يرقص " الرقص السياسى " بما فيهم بعض الشيوخ التى تصدرت المشهد السياسى فى مشهد اعتبرته " رقص الشيوخ " وكان السؤال الذى يلح علي وانا شخص شارك فى تلك الثورة المجيدة ثورة 25يناير 2011 وهو من يخلف مبارك ؟ سؤال كبير وعميق وانا كنت ممن يعتبر مبارك واحدا من اعظم زعماء مصر ورجل كان يتصف بالحكمة فى بدايات عهده وحكمة وتمتع بكثير من تلك الحكمة فى كثير من قرارات مصر الصعبة والمصيرية دون الدخول فى تفاصيل وكان غياب تلك الحكمة وطول فترة حكمه وتزاوج المال بالسلطة وغياب الرؤية فى اواخر عهده وهو ماعجل بقيام تلك الثورة عليه وعلى نظامه . ورث المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية الباسلة ارثا ثقيلا وكان عليه ان يصل بجمهورية مصر العربية اكبر دولة فى منطقة الشرق الاوسط الى بر الامان ، ووصلنا الى الانتخابات الرئاسية وكان علينا فى النهاية ان نختار بين مرسى او شفيق ، وهنا لى ملاحظة وبسبب السلبية ومقاطعة المرحلة الثانية من الانتخابات ولو كانت هناك عدم سلبية من البعض ومنهم انا الذى اعتبر اننا امام خيارين كلاهما مر ولو كنا شاركنا فى المرحلة الثانية لكان بكل تاكيد الفريق احمد شفيق هو رئيس جمهورية مصر العربية 2012 فهو رجل يتمتع بالحكمة والادارة والرؤية التى كان يفتقدها مرسى الذى ثار عليه الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة . والحديث فى الثورتين يناير /يونيو يطول ويطول ولكن فى رسائل للتاريخ لابد من ذكرها حتى لو كانت وجهة نظر اولا : كل التحية والتقدير البالغين للرئيس محمد حسنى مبارك ، الرجل الذى احترم نفسه وتاريخه ورحل فى هدوء وسلم مصر دولة محترمة غم التخريب والحرق الذى حدث من بعض من يطلقون على انفسهم ثوار ورغم اخطاء مبارك فى الحكم فهو قائد عظيم له ماله وعليه ماعليه . ثانيا : كل التحية والتقدير لقواتنا المسلحة المصرية الباسلة خير اجناد الارض ورمز العزة والكرامة ، وتحية الى كل جندى فى الجيش المصرى وتحية الى المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية . ثالثا : ان الثورة قامت من اجل العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية وجميع تلك المطالب تتحقق باحترام الدستور والقانون ، العمل والانتاج والتصدير ، واستغلال طاقات الدولة المصرية العريقة فى زيادة الانتاج وتحديث الزراعة المصرية ونظم الرى وتطوير التعليم والرعاية الصحية الشاملة . وبعيدا عن الكهنة والعصا السحرية فان الارادة الشعبية وتناغمها مع الارادة السياسية تصنع المستحيل ، الشعارات والعناوين العريضة سهلة والتطبيق صعب ولكن الشعب المصرى بتاريخه العريق الذى يثبت انه قادر على صنع وصناعة التاريخ والمشاركة الايجابية فى صنع الحضارة والتقدم لانه بالفعل يمتلك الرؤية ولديه الامكانيات والموارد للانطلاق فقط قليلا من الكلام والتنظير كثيرا من العمل والانتاج ، او بعبارة اخرى بقدر التنظير بقدر العمل والانتاج الذى ينقلنا من واقع الى واقع اخر ، ومن شان الى شأن اخر عظيم . وكل عام وأنتم بخير .

عدد الردود 0

بواسطة:

د/عادل الكعبى

كسر عصا 25يناير

لاسف انتم اشتريتم الذين تتحدثون عنهم واعطتيتموهم مناصب عاليا ومرتبات مجزية لكى يقفوا معكم وينسوا الشعب اللى بيدفع اثمن اليوم مثل كمال ابو عيطة الذى تم تعينه وزير للقوى العاملة بدون اى خبرة مجماله له وجورج اسحاق اللى كان عامل معارض فى حركه كفاية واسراء عبدافتاح واخولى وغيرذلك

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عبد الجواد

تداول السلطة

لو كان هناك تداول للسلطة كل فترتان ما حدثت يناير

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة