خالد صلاح
}

عصام شلتوت

كوليبالى.. والنصب باسم الدين.. خارج الأهلى ذاك أفضل

الثلاثاء، 06 يونيو 2017 07:11 ص

إضافة تعليق
لا يجب أن تمر واقعة هروب كوليبالى الإيفوارى من الأهلى مرور الكرام.
نعم.. على الجميع الآن أن يأخذ موقف الأهلى ويدعمه تجاه هذا المدعى، خاصة أنه يضرب فى البلد، وليس الأهلى فقط.
صدقونى.. جنوح كوليبالى فى اتجاه «تديين» القضية هو تخطيط إذا تركناه سيذهب بالكرة المصرية إلى مصير لا نريده لها.. صدقونى أظن أن شيطاناً دبر له ما يمكن أن يبنى عليه، خاصة أن منتخبنا وصف ذات مرة بـ«الساجدين».. وبالطبع يتم استهداف اللعبة بدعوى أن المسلم لاعب إرهابى فما بالكم بالأجواء ضد غير المسلمين!
الأكثر خطورة أن فعلته جاءت عقب حادث المنيا!
أما بشاعة ما فعله فهو وصف المعاملة الأهلاوية له وتصنيفها تحت بند «العبيد»!
كوليبالى.. أنت لست الأفريقى الأول، ولن تكون الأخير الذى يحضر لمصر، ويحظى بحب واحترام شعبها كاملاً.. وتقدر تراجع كل تاريخ الأفارقة فى مصر «قلب» القارة السمراء.
• يا حضرات.. أرجو ألا نسال الأهلى الآن من أخرج جواز هذا الـ«كوليبالى»!
أيضاً.. أعرف أن الإدارة الحمراء تبحث عن الضعيف إداريا الذى لم يستطيع إخراج «بطاقة» إقامة الأجنبى مثل كل دول العالم!
حتى إذا وصلت الخطورة لدرجة أن هناك «عابثا» وراء الفريق أو خائنا كرويا.. فإن الإدارة الحمراء تحتاج الآن الوقوف معها.
• يا حضرات.. طالبوا معى الأهلى ألا يترك هذا الملف!
لا أتحدث عن الحقوق المادية، ولا حتى الإدبية.. طيب إيه!
ما يجب البحث عنه وتقديمه كل ما يفيد حوله هو الحقوق «الوطنية» لهذا البلد الطيب أهله.
الإدارة الحمراء كان عليها أن تخرج لتعلن عن الكيفية التى «خلع» بها كوليبالى حتى لا يخترقها الشك والريبة!
• يا حضرات.. أيضاً نحن كإعلام بكل فروعه مطالبون بأن نطفئ الضوء، وفوراً لعدم خلط الدين بالرياضة!
نعم فلن يسمح بعد الآن بتمرير ما هو عمل جنباً إلى جنب مع ما هو دين!
أقصد أن دروساً غير مفهومة تعطى للشباب حول جدوى «التدين» باعتباره يجب الفوز ويحافظ على النجوم بدون إصابة!
• يا حضرات.. المطلوب الآن تغيير الخطاب الرياضى وبحث رفع شعار أن العمل عبادة، وأن الكرة «وظيفة».. لا مكان للصالح مع الأعمال الدينية، مع وجوب العمل الحياتى الدنيوى!
إذا لم تصدقوا فالمواقف كثيرة.. وعديدة.
أغربها.. هذه الحالة من «الدوشة» للناشئين، ودروس عن المسلم والكافر!
أرجوا.. ألا نضع رؤوسنا فى الرمال.. ونقول «البخت مال»!
• يا حضرات.. أخيراً.. إن الله ينظر لمن يعمل ماشى!
مادون ذلك.. فكان الاجدى أن تفوز السعودية وبها قبر الرسول العظيم صلوات الله وسلامه عليه، بل وبيت الله الحرام، على البرازيل وكل القوى العظمى.
نحن مع إدارة الأهلى فى «عركة» كوليبالى،  لكن سننتظر تغيير الخطاب الدينى فى الكرة.. والأهلى قادر.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة