خالد صلاح
}

عصام شلتوت

أول شرور القانون.. لائحة إسكندرانى.. الحقونا

الجمعة، 05 مايو 2017 11:00 ص

إضافة تعليق
لأننا فى جمهورية الرياضة المصرية، لا يمكن أن نحلم بتغيير يجعل تفسير اهتمام الشباب «عماد الوطن»، وتعلقه يزداد بـ«الخارج» الرياضى، لأنه لا يرى هذا الارتباط الوثيق اللاحق بين العبد الرياضى والكرسى النفعى جدًا.. كان يجب أن نلقى الضوء أولًا بأول على ما نتوقعه من بدء إعلان السيطرة على الأندية من قبل من يرون أنها ممتلكاتهم وعزبهم الخاصة!
 
قانون الرياضة الجديد.. الفريد.. الغامض، الذى لا يرد أى مسؤول عما يدور فى أروقة الاستعداد لإعلانه، يحمل- كما أكدت وغيرى- من التراجع فى أقل تقدير ما يثير خوف كل مصرى، صاحب حلم فى غد أفضل لدخول صناعة اسمها الرياضة، وأهم مصانعها كرة القدم، ضمن منظومة الاقتصاد المصرى!
قلنا إن تخلى «دولة الرياضة».. الوزارة.. لأننا لم نخاطب بعد الدولة المصرية فى أعلى نقاطها وتمركزاتها.
 
نعم، سنرفع الأمر لدولة رئيس الوزراء، والرئيس السيسى، الذى يبحث عن تغيير شامل للإدارة فى بر مصر، بينها يرى من يدير دولة الرياضة والذين معه أنها «لعب عيال»، ولا يجوز الإهمال، وتركها لكل من هب ودب!
 
الرسالة واضحة.. مجموعة تسيطر، ووزارة تصفق.. والعب يا عمنا.. الناس دى من عندنا!
• يا حضرات.. أول الغيث السلبى، أو السيول المتوحشة، هو الإعلان عن قرب خروج لائحة موحدة لأندية إسكندرية!
آه.. ولمَ لا يا أفندم؟!
 
أكيد.. من يصمت على بنود قانون لا تحمى الاستثمار وأصحاب الأموال، يجب أن يطمئن لمكانه!
أكيد من خوف «مجالس» الإسكندرية، طالبوا بحصة فى البقاء بلائحة تلصقهم وحدهم بالمقاعد!
• يا حضرات.. يقول الوزير: «ستنقل الصلاحيات للجمعيات»!
طيب.. قل لنا معاليك عن جمعية يقبضها المواطن!
ماشى.. قل لنا أين الجمعية غير المطعون عليها؟!
 
بلاش كل ده.. يعنى إيه تعطى أندية أموالاً بـ الملايين.. وإحنا قاعدين!
يعنى إيه.. تكون هناك غرامة لمن يغيب عن الانتخاب!
 
ليه لا توجد غرامة على المجلس «تحله».. الذى لم تكتمل جمعيات الرقابة.. قال إيه.. تعتبر تجديد ثقة.. والله هزل!
• يا حضرات.. هل تعلمون أن أندية إعانتها الإنشائية تبدأ من 150 ألف جنيه.. الرقم صحيح مائة وخمسون ألف جنيه مصرى وتتضاعف، ثم تجدها تأخذ إعانة من دولة الرياضة!
 
إذا لم يصدق أحدكم، راجعوا معونات دولة الرياضة المصرية.. وهى مش «حصرية»!
• يا حضرات.. قولوا لمسؤولى دولة الرياضة إن فتح الباب على الغارب، وترك رقابة الدولة جانبًا، خطر لا يضاهى!
سعادتكم للتذكير فقط.. عندما قيل إن «الاقتصاد الحر»، يعنى فك كود مباحث التموين.. ماذا حدث؟
 
شوفوا أنتم بقى.. من غلاء، لـ لحم حمير، وطعام فاسد، وفاكهة مسرطنة، ودواء تحت بير السلم!
هل تدفعون بـصناعة نحلم بها لإعانة اقتصاد مصر إلى نفس المصير؟!
• يا حضرات.. قيل أيضًا إن الاقتصاد الحر يعنى ترك العملات على الأرصفة!
 
صدقونى.. فى بلاد العالم صرف العملة يعنى إظهار جواز سفرك وعنوانك.. وشوفوا تجار العملة فين!
بصراحة.. لن نترك هذا الأمر، مهما كان هناك من «نفر» قليل حسن النية!
 
الرياضة مش لعب عيال.. دى أموال بـ المليون.. والمليار.. موعدنا مع تطوير وتطهير الحلم.. انتظرونا!

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مولد

مولد وصاحبه غايب والكل نصاب ولاعب

عدد الردود 0

بواسطة:

توجيه العار والرشوة

الكورة اجوان

الى الشعب الفيومى الاصيل الدواء به هدف اهلاوى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة