خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بالفيديو.. هكذا تصنع الملابس الداخلية الرجالى فى المحلة.. "أهم حاجة الرحرحة"

الجمعة، 14 أبريل 2017 01:59 م
بالفيديو.. هكذا تصنع الملابس الداخلية الرجالى فى المحلة.. "أهم حاجة الرحرحة" مصانع الملابس الداخلية
كتب مصطفى يحيى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

تعد مدينة المحلة الكبرى واحدة من أكبر المناطق لصناعة الغزل والنسيج على مستوى مصر، بال والوطن العربي، حيث اشتهرت مدينة المحلة بتلك الصناعة التى جعلت منتجاتها هى الأعلى على مستوى مصر، لذا حرص موقع فيديو 7 اليوم السابع المصورة على التجول داخل إحدى لشركات صناعة الملابس الداخلية فى تلك القلعة الصناعية الكبري. 
 
 
 
ويقول عبد الله عثمان صاحب المصنع، أن المصانع تعانى من عجز شديد فى العمالة، نظرا لرغبة معظم الشباب فى البحث عن فرصة عملة مريحه وغير شاقة، قائلا "الكل عايز يشتغل حاجة وهو اعد مش عايز يتعب ويتحرك".
 
 
 
وأضاف عبدالله أن ظاهرة انخفاض العمالة ترجع إلى التربية الخاطئة الناشئة على كره العمل والرغبة فى الحصول على فرصة عمل خالية من أى مشقة.
 
 
 
وعن سوق الملابس الداخلية اوضح الحاج عبدالله عثمان أن شركته تمكنت من الانتشار بشكل كبير وموسع على مستوى السوق المحلى، موضحا انه يتعامل فى السوق الخارجى من خلال بعض الوسطاء.
 
 
 
وعن امكانية تحديد المقاس الخاص للاملابس، اكد عبدالله أن تلك المعايير تختلف من دولة إلى اخرى، قائل " المقاس الصغير فى امريكا ممكن يكون كبير بالنسبه للصين، وكل دولة تضع معايير خاصة تلتزم المصانع بإنتاجها، كى تتناسب مع اسواق تلك الدول. 
 
 
 
ووجه الحاج عبدالله رسالة لكل الشباب المصرى طالبهم فيها بالجد والعمل، من اجل حصد ثمار اعمالهم وتحويل طاقتهم إلى طاقة ايجابية قادرة على تحقيق اكبر قد من المكاسب المعنوية والمادية لهم، قائل " إلى بيشتغل فينا فى أى بلد بيكون متميز، تخيلوا لو كلنا اشتغلنا كويس هنكون ايه " 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

سكان حي البرج المحلة الكبري

الاخ خالد صلاح وجريدة اليوم السابع "أنقذوا المحلة الكبري من العطش والفشل الكلي"

نرفع لكم هذه الصرخة لعلها تصل الي المسئولين سعادة رئيس مجلس مدينة المحلة ومحافظ الغربية و رئيس الوزراء هذه شكوى من معظم ابناء مدينه المحلة الكبري وليست مشكله شخصيه بعد انتشار الفشل الكلوي بالمدينة بسبب سو حالة المياه التي يعرفها الجميع اتجهت الناس الي بيوت الله فوجدوا ضالتهم ان يجمعوا تبرعاتهم الي اكبر مساجد الحي ويتم شراء ماكينة لتحليه المياه بدلا ان يقوم كل فرد بشراء فلتر ب2 -1الف جنية ويحتاج لتغير الفلاتر فانتشرت ماكينات التحلية بالمساجد وأصبحت بكل حي 2-3 ماكينات وبذلك اعفوا الدولة من تكلفة تنقية المياه لان هذه المياه كلها جوفية ويقوم مجلس ادارة المسجد بمتابعة جودة الماء بأخذ عينه شهريا وإرسالها لتحليل الماء بكتيريا منذ شهرين قامت الشرطة بدعوي صدور قرار وزاري بغلق كافه هذه المراكز وقال الناس انه لصالح بعض رجال الاعمال الذين قرروا عمل مركز تنقيه للمياه وبيعها للمواطنين؟؟؟؟ وهو الامر الذي قوبل بالرفض من الاهالي و حدث تحديدا بحي عزبة البرج اول المحله والذي يسكنه اكثر من نصف مليون نسمة لديهم وحدتين للتحلية فذهبت الشرطة دون اغلاقها حتي لا تحدث اصطدام بين الشرطة والأهالي ولكن ما لبث ان عادة الشرطة ثانيا بمزيد من القوة وقامت بتشميع هذه المراكز وتتدخل العقلاء لمنع المشاجرات مع الشرطه وهو نفس السيناريو الذي حدث في عشرات الاحياء بمدينة المحلة الكبري ولازال الاغلاق قائم حتي الان رغم لجو المواطنون لكافة الجهات بحجة انه قرار وزاري واجب النفاذ والجميع يهيب بسعادتكم متابعة الحاله ونحن علي استعداد لعرض الموضوع علي الرائ العام وندعوكم لزيارة مسجد البرجي بمدينه المحله الكبري ولعل الاخ عادل ضرة كمراسل لصحيفتكم الموقرة يقوم بتوصيل شكونا للمسئولين وعرض وجهة نظرهم حتي لا نكون كالطر شان لا يسمع بعضنا بعض فتهديد ألاف المواطنين بالفشل الكلوي وما يمكن ان تتكبده المجتمع لمصاريف العلاج لا يقل اهمية عن اصلبة البعض في حادث سيارة مع احترامنا للنفس البشرية ودعائنا لمصبيي الحادث بسرعة الشفاء و للفقيد ان يتغمده الله برحمته ويصبر اسرته. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام لكم وجريدتكم الموقرة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة