خالد صلاح
}

عصام شلتوت

الرياضة والكرة المصرية والانقلاب على الوزارة.. والأولمبية.. وحدوووه

الثلاثاء، 11 أبريل 2017 06:00 م

إضافة تعليق
حقيقة لا يريد أحد أن يؤكدها أن الرياضة المصرية تحتاج إلى إنقاذ سريع وعاجل!
بالطبع تلك الحقيقة مزعجة للغاية.. لأنها ستظهر كل أو أغلب الفساد التى تحاصر رغبتنا فى التقدم!
فى البداية ستجد من يخرج مسرعا للرد.. إما عبر زملاء أو «تويتة».. أو تغريدة!
بالطبع الرد «طيب يعنى البطولات دى منين حضرتك»!
ياااه.. أنتم لسه مش عارفين، أن البلد دى ولادة!
حضراتكم مش مصدقين إن وراء كل بطولة قصة.
سيدى القارئ.. راجع معنا كل أو أغلب الميداليات، ستجد الآتى: إما «المابتن والأسرة.. أو ملاعب أندية القوات المسلحة.. مصنع الأبطال»!
طيب تذكروا معى.. فى كل بطولة يخرج البطل وعائلته ومدربه مطالبين الدولة.. نعم الدولة بأن تبدأ. آه تبدأ.. فى تغيير طريقتها فى الاهتمام بإعداد الأبطال. 
الرد أكيد مش مفاجأ لحضراتكم، تسمع المسؤول بيقول: «المرحلة المقبلة ستشهد الطفرة»!
الطفرة فى الملاعب والإعداد والاستعداد وكله.. كله!
طبعا تأخر الطفرة، وتحل محلها «الطفلة».. التى لا تتحول إلى قوالب من الطوب، إلا بعد أن تدخل الأفران، فتصح «الطفلة» جاهزة للبناء!
صدقونى.. إذا أردتم أن ننجز فى الرياضة، ومع خالص احترامى لجهد «الوزير».. ورئيس اللجنة الأولمبية، بل ونواياهم الطيبة.. بنقول لحضراتهم آسفين!
لا.. أدرى كيف يصمت الوزير على فريق عمل طويل، هو نفسه ذاق منهم الأمرين، حين بدأ عضو مجلس إدارة فى ناديه «الصيد».. ثم حين اختاره أبو ريدة مديرا لكأس أمم أفريقيا 2006.
يا سادة.. لماذا تتغير الآراء.. فنجده كل الإدارات المكتوب على أبوابها يافطات مثل «إعداد البطل».. ومش عارف إيه.. ثم «المعاير.. ثم ما أدرى إيه.. وكلها.. كده.. وخلاص! 
«إعداد البطل».. يمكن أن يطلق عليها «أعداء» البطل.. وأحيانا «إعدام» البطل! 
يا سادة.. أما «المعايير» فلا نعرف معايير إيه بالظبط! 
أيضا إيه عملها! 
طيب.. تخيلوا.. الدولة تعتمد والوزير يوقع.. ماشى! 
تكتشف بعدها أن الموظفين فى الأرض، لا يلقوا اهتماما بكل ده! 
يا سادة.. فى كل تجمع يخرج مسؤولو مراكز الشباب وأندية الغلابة بكل الشكاوى.. فماذا تجد!
فجأة.. يقال لهن «هذا.. ليس المكان المناسب».. لأن الوزير حضر افتتاحا كبيرا! 
يا سادة.. فى الأولمبية يجب الاعتراف بأن هناك من يمكن بقاؤهم.. لا إلى الأبد،  لا حتى لحين ميسرة! 
يا سادة.. هل ستصدقون حين أقول لحضراتكم كيف يعترفون بأنهم لن يستطيعوا رفع موظف «فاشل»، أو مهدر للمال العام من الخدمة، لأن فيه حاجة اسمها «كادر».. و«بالتالى» كده.. كده ممنوع الاقتراب منه، ومن كادر حضرته! 
يا سادة.. فى إحدى المرات سألت الوزير.. ومش الحالى ولا سابقة، لإن الإجابة واحدة، ونموذجى وعلى مقاس الرياضة حتى الآن فى البلد دى! 
لماذا.. لا تعيين جدد.. لديهم أمل.. ومؤهلون للعمل! 
إياك تنصدم.. بـ«النون»! 
رد قائلا: مقدرش! 
ليه.. لأن الكادر.. وجهاز الإحصاء.. قاطعته شاكرا!
يا سادة.. هل رأيتم دولة رياضة لا تعلن «الحداد».. وتؤكد كل الفرق أن ترتدى شاره سوداء على ذراعها.. غير عندنا.. فين الوزارة كع.. والأولمبية.. وحدووووووه!

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الرياضه المصريه

الرياضه المصريه محتاجه جراحات دقيقه يعقبها عمليات تجميل يعقبها التخلص من أصحاب الفتاوي المدمره والاداره المتخلفه

عدد الردود 0

بواسطة:

ادارة السبانخ التعليمية

الكدر والرياضية

العنون فوقة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة