خالد صلاح
}

عصام شلتوت

أزمة الدورى.. وأزمة نقابة الصحفيين وجهان لسخونة أخطأت المنطق

الأربعاء، 08 مارس 2017 06:00 م

إضافة تعليق
لا تصدقوا.. أن الدورى العام لن يعود هذا الموسم!
 
لا تقتنعوا.. بأن الزمالك سيواصل مسيرة الانسحاب لأن الخروج من الدورى «أمن قومى».. بجد، وأتحدث ساخراً!
 
كمان.. إياك يكون فيه حد فاهم إن جريشة على «عظيم» خطأه سيظل خارج الخدمة مدة طويلة!
 
عند حضرتك حاجة تانية.. لم يتحدث أحد عن تكلفة قرارات نارية من نوعية «مش لاعبين».. أو اشطبوا جريشة.. وبالتبعية قبول شكوى من نادى مهما كانت سطوته وجماهيريته ضد اتحاده، من قبل الاتحاد الدولى «فيفا»!
 
سيدى القارئ.. هى «الحدوتة المصرية».. لا كذب.. هى نفس التصرفات الساخنة جدًا.. لا ريب!
 
أظنها تشبه أزمة نقابة الصحفيين!
 
نعم.. فحين حاول النقيب والمجلس الخروج لإعلان «زعلهم»، أو رفضهم بشدة من دخول «البوليس» المصرى للمقر.. فاتهم وهم يرفعون عريضة الدعوى، أنها يجب أن تحمل الممكن فى فن الأزمات، والمطالبات!
 
تذكروا.. البداية كانت المطالبة باعتذار من وزير الداخلية، ثم مطالبة أعلى بتغييره!
 
السخونة والهتاف.. وكأن ده يعنى أنك لا تخاف دفعت الكل للهاوية.. آوم.. بقى.. إيه.. راحوا مطالبين الرئيس نفسه بالاعتذار!
 
حاسب.. يا عم.. حاسب يا أخويا.. حاسب.. يا شقيق.. إحنا برضه من البلد دى، ولو حتى من أى بلد.. الأزمات تدار بسياسة!
 
السياسة يا سادة.. «هى فن الممكن»!
 
• يا سادة..  حتى أكون ناقلًا أمينًا أود.. أن ألفت انتباهكم لأن الانسحاب لا يعنى فقط خسائر مالية وأدبية، بل يعنى فقد الفرص القارية والعالمية!
 
نعم.. فالمنسحب لن يلعب «قاريًا».. وأكيد لن يذهب للعب «عالميًا»! أما عن الخسائر المالية فحدث.. ولا حرج!
 
طيب.. ماذا عن الشارع المصرى!
 
أليس بينهم رجل رشيد يقول لنا إيه فكرته عن بلد.. بلا دورى فى الظروف دى!
 
• يا سادة.. إذا غاب الدورى- وهو لن يحدث- فكيف سيلعب المنتخب!
 
غير بقى ما هو قرار باقى الأندية، لأن المطالبة من الزمالك فقط!
 
أيضًا.. ما هو موقف اتحاد الكرة.. الذى سيرفع الأمر للفيفا وكأنها فضيلة المفتى.. بس كرويًا!
 
الحكاية إن الأمور هربت فى لحظات حملت ظلمًا كبيرًا للزمالك فى فقد ضربة جزاء، فكانت السخونة!
 
فى قصة نقابة الصحفيين.. كان يمكن الجلوس مع الرئيس بعد الرجوع له كأعلى سلطة.. لكن الرجالة فقدت صوابها.. أيوه صحيح!
 
• يا سادة.. فى حكاية الدورى، نفس الأمر، وكأن أحدًا، لا يريد النظر حوله!
 
حين فقد مجلس النقابة نقطة حصينة يمكن للكل الاحتكام لها.. خسر %99 من القضية!
 
الآن.. وفى ظل السخونة الجامحة للزمالك، أقول ما أشبه أزمة النقابة.. بأزمة انسحاب الأبيض.
 
لمن سيرجع الزمالك للفصل فى مطالبه- العادلة- بعدم الظلم مجددًا!
 
• يا سادة.. بس كان لازم يوصف بأنه ظلم، وليس بيعًا وشراء وخراب ذمم!
 
الآن.. من الذى سيتمكن من «وصل» الطرفين.. الزمالك والاتحاد! ميت عقبة تحشد لتأكيد الانسحاب غير الممكن، ولا المقنع بالطبع!
 
الكرة لعبة صحيح.. بس لها قواعد وهيئات محلية ودولية!
 
• يا سادة.. فى الأغلب الأعم لن يطعى «الفيفا» لنادى حقًا غير ملزم ولا حتى منصوص عليه فى اللوائح!
 
إذا كانت لجنة الأندية.. طالبت بأيًا ما يكون من مطالبات عن الحكام، أو المسابقات.. فهذا لا يعنى أنها «رابطة الأندية المحترفة».. المنصوص عليها دوليًا!
 
أقول.. قولى هذا، ولا أريد به إحباط.. للأبيض، ولا انتقاص من الأداء الأحمر، الذى جرى هو الآخر، ليؤكد أنه لن يلعب إلا بعد المؤجلات!
 
كنتم استعجلتم بيان تكريم رئيس الأهلى حسن حمدى ذاك أفضل!
 
• يا سادة.. البلد لا يحتمل حريقًا كرويًا.. ولن يظل الكل صامتًا إلى مالا نهاية!
 
طيب.. أقول لحضراتكم اللى أكتر من كده.. ماشى!
يقولون منسحبون.. والآخرون يؤكدون أنهم لن يلعبوا.. مش كده!
بس بنظرة عادية تجد.. التمرين شغال.. والمرتبات يقبضها الموظفون والعمال.. والمكافآت للاعبين يمين وشمال!
الدورى هايرجع.. وجريشة هايلعب!
نريد.. حلًا.. حقيقًا.. اسمعوناااا بقى!

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

أكرم أس الأسد

براوة

اخر براوة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة