خالد صلاح
}

عصام شلتوت

انتخابات ومقر.. الكاف.. ومخابرات بـ«شورت وفانلة وكاب»

الجمعة، 03 مارس 2017 05:11 م

إضافة تعليق
لا تندهشوا كثيراً، حين نذهب ولو تحليلاً، إلى أن كرة القدم تحديداً، بات واضحاً، أنها لعبة دخلت إحدى غرف أجهزة المخابرات!
لم لا.. وهى تتربع على قمة «القوى الناعمة».. بينما مازلت قواتنا الناعمة نايمة!
لا.. أعرف إلى متى سيظل الاحتراف يديره هواة، وبالتالى، لا يعرفون جيداً أصول اللعبة!
لا.. نجد مثلاً رؤساء أندية لهم علاقات قوية ومتينة وراسخة مع نظرائهم فى القارة، بل فى العالم!
هل تعرفون لماذا!
ببساطة.. هؤلاء المحترفون يتحدثون لغة مختلفة!
ليست اللغة بمعنى النطق باللغات الحية!
إنما لغة المصالح المشتركة!
لعل كل هذه الدوافع والحقائق، بل تحقيق انتصارات، ليست كروية فقط، بل على مستوى البيزنس والاقتصاد والتجارة، والاستيراد والتصدير، وكله.. كله!
• يا سادة.. المؤكد أننا نتعرض لحصار من أجهزة مخابرات قررت النزول للملاعب وارتدت الشورت والفانلة.. ولأن الأمر فى أفريقيا بشمسها الحارقة، فستجدهم يضعون «كاب» أيضاً.. هم يبحثون عن حصار جديد لمصر التى تفلت يوماً بعد يوم من كل الكمائن.. مهما كانت التضحيات!
ببساطة.. أجهزة مخابرات دول عديدة «تقتص» من بعضها البعض.. لتسوية ما تبقى من حسابات المصالح!
• يا سادة.. نعم المصالح!
المصالح فى من ينظم المونديال!
المونديال لمن لا يعرف يعنى مئات المليارات، بل نشر حالة من الهدوء والاستمرار فى التنمية أو الحكم للبلد الفائز!
ما يتبقى بعد إعلان الدولة المنظمة، يكون الاستثمار، والعمليات المالية فى البنى التحتية والملاعب وكل شىء!
• يا سادة.. أولاً.. اللعبة التى ربما لا تظهر علانية للشعوب بدأت حين غافل «بلاتر» والذين معه وبدعم من بلاتينى ملف «قطر»، لتبعد إنجلترا!
ليس فقط فى 2022، لكن فى 2018 أيضاً التى فازت بها روسيا!
الإنجليز بحثوا عن أدوار اقتصادية فى الفوز بالمشروعات، لكن دولاً عديدة كانت على الخط، فطار كل شىء من الإنجليز!
• يا سادة.. على حسب المصالح تجمع مع الإنجليز بعدما جمعوا ما يمكن أن يكون لصالح ملفهم المرفوض ودخلوا «ملفاً» كروياً بحثاً عن «ضرب» بلاتر بفساده، الذى لم يكن مفاجأ لهم، وقد كان!
إذن القيادة الإنجليزية تبحث «ضرب» حياتو آخر رجال بلاتر.. ماشى!
أما ما تبقى، فهو حالة فتح الخزائن القطرية أمام مشروع يقوض ضرب حياتو، الذى باع كل الحقوق إلى العام 2028 لشركتهم وشركائها!
• يا سادة.. فى وسط الدائرة، وجدت خفافيش الظلام فرصة سانحة لضرب الوجود المصرى الكروى وتقويض تلك القوى الناعمة المصرية!
البداية مع بيع مستفز، ثم أخطاء بالجملة تشبه إحراز الأهداف فى مرماك، من مكاتب حكومية صغيرة، لم يرحمنا منها إلا أن «الكبار».. سواء فى قصر الاتحادية، أو الأجهزة السيادية، تداركت الأمر، وتعمل على فرض الهدوء حول «مقر الكاف» بمصر، وأيضاً عدم الإجهاز على هذا الوجود فى الاتحاديين القارى والدولى!
• يا سادة.. الأجهزة المصرية، تمضى فى طريقها والأدلة كثيرة.. فالآن، يرد يحاتو على الاستياء المصرى بإعلان فوز المصرى بلون الأهلى حسن حمدى بوسام الفارس الذهبى، لأفضل رئيس ناد فى القارة!
يعنى أحرزنا هدفا.. بلعبة حلوة، أهمها أننا لا نخضع، وإن كان هناك أصوات عاقلة نقلت لـ«حياتو» أن الخطأ وقع من إدارة حكومية، ولم يكن رأى «الدولة» المصرية بشأن اتهامات الاحتكار التى طالته!
• يا سادة.. إذا كان الهدف قد عادل النتيجة، فلابد من الاهتمام فيما هو قادم بالعودة إلى «ملفات» المخابرات، بشأن هذا الوجود المخابراتى الفج فى ملف الكرة الأفريقية، وبالتأكيد قبلها العالمية!
مصر استحوذت على نصيب طيب من التوافق، ولنا فى عيد ميلاد رئيس الاتحاد المورشيوسى العبرة، بحضور رؤساء اتحادات أفريقية وصلوا إلى قرابة «19».. وحضر رئيس الفيفا أيضاً، وبدون حياتو!
• يا سادة.. على إعلامنا أن يعى تماماً، أننا نواجه كما قلت لعبة تشبه كرة القدم، لكن يلعبها خلال الشهور المقبلة، وربما و«لاية» رئيس الكاف المقبلة.. أجهزة مخابرات قررت ارتداء.. فانلة.. وشورت.. وكاب.. وقاية من شمس قد تحرق من لا يجيد اللعب!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة