خالد صلاح

الصناعات المعدنية: الشركات الأجنبية تطلب مهلة لإعلان موقفها من إغراق الحديد

الجمعة، 10 مارس 2017 08:00 ص
الصناعات المعدنية: الشركات الأجنبية تطلب مهلة لإعلان موقفها من إغراق الحديد حديد التسليح - أرشيفية
كتبت: دانه الحديدى
إضافة تعليق

أكد حسن المراكبى، وكيل غرفة الصناعات المعدنية، ان الشركات الصينية والتركية والأوكرانية، المقدم ضدها شكاوى "إغراق" للسوق المصرى بمنتجاتها من الحديد، طلبت من الحكومة المصرية مد المهلة الممنوحة لها لإرسال المستندات التى توضح حقيقة موقفها، لمدة أسبوعين.

وأضاف المراكبى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن تلك الشركات كان لديها مهلة شهرين لإعلان موقفها من الشكاوى المقدمة ضدها، والتى يتم التحقيق بها من جانب جهاز مكافحة الإغراق التابع لوزارة التجارة والصناعة، بالتنسيق مع سفارات الدول التابع لها تلك الشركات، موضحا أنه بمد المهلة من المنتظر وصول رد تلك الشركات خلال النصف الثانى من شهر مارس الجارى، على أن تبدأ المراحل التالية من التحقيقات عقب إعلان الشركات موقفها من الشكوى.

وأشار المراكبى إلى أن حسم قضايا الإغراق عادة ما يستغرق من 8 إلى 10 أشهر، وأن الغرفة تنتظر انتهاء القضية بحلول أغسطس المقبل، لافتا أنه حتى الوصل إلى نتيجة نهائية للتحقيقات بالقضية تقوم غرفة الصناعات المعدنية، بالتفاوض مع الحكومة لفرض رسم إغراق مؤقت على واردات الحديد من الدول محل الشكوى، وذلك للحد من إغراق السوق المصرى بالواردات الحديد المستورد من الخارج، حفاظا على الصناعة المصرية.

جدير بالذكر أن المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أعلن ديسمبر الماضى، بدء جهاز مكافحة الإغراق إجراء تحقيق بوقائع إغراق مصر بأصناف حديد التسليح "أسياخ ولفائف وقضبان وعيدان" من الصين وتركيا وأوكرانيا، وفقا للشكوى المقدمة من غرفة الصناعات المعدنية، والمدعمة بمستندات تثبت حدوث حالات إغراق للسوق المصرى بمنتجات الحديد من قبل شركات صينية وأوكرانية وتركية.

وأكدت المستندات التى قدمتها الغرفة بتلك القضية، حدوت حالات إغراق تتراوح من 20 إلى 30%، وهى المستندات التى تم تقديمها لوزارة الصناعة، كذلك تم إثبات وجود برامج دعم حكومية غير مباشرة فى "الصين وتركيا" لمصدرى الحديد، الأمر الذى ساعدهم على رفع معدل التصدير، وهو ما يظهر على السوق المصرى بالوقت الحالى، فى الوقت الذى تنتج فيه مصانع الحديد المصرية 12,5 مليون طن حديد تسليح سنويا، فى الوقت الذى تبلغ فيه احتياجات السوق المحلى 8,5 مليون طن فقط، بما يعنى وجود 4 أطنان فائض فى الحديد سنويا، وهو ما يؤكد أن كل عمليات استيراد الحديد غير مبررة من الأساس، كما أن الفائض المحلى يمكن الاعتماد عليه فى خفض أسعار الحديد محليا.


إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامه البنا

مفيش اغراق فيه جشع

لو منعتم الاستيراد مصنعي الحديد هيقتلوا البلد لجشاعتهم الحديد المستورد بيحد من جشعهم و قله ادبهم مع الوكلاء.

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

هل المستفيد المواطن من الاغراق

المستفيد من الاغراق هى اصحاب المصانع بدل من خفض سعره سيتم رفع السعر والتحكم بالسوق المصر وكسب ارباح خيالية ولو الحكومة بتفكر صح عشان تنزل الاسعار تلغى جميع الرسوم على الحديد المستورد وبعدين حسن المراكبى صاحب مصنع المراكبى فى اكتوبر من مصلحة شخصيا ان رسوم الاغراق على الحديد المستورد تكون كبيرة وسعتها هيكون سعر الحديد فى السوق 13000 جنية للطن الواحد واصلا سعر الحديد التركى 425 دولار يعنى حوالى 7600 جنية مصرى وسعر حديد المراكبى 9800 جنية حاليا يعنى فرق حوالى 2200 عن سعر المستورد لصالح من

عدد الردود 0

بواسطة:

حسام

جشع مصنعي الحديد في مصر عرض مستمر

لما يكون الحديد المستورد سعره اقل من المحلي ب500 جنيه بالرغم من مصاريف النقل والشحن والتفريغ والمستورد والموزع والتاجر وبعد كده نلاقي المحلي اللي كل حاجة فيه من مصر يبقى اغلى ب500 جنيه يبقى ده اسمه جشع واستغلال ووقف حال ناس كتير والحكومة متواطئة مع رجال الاعمال لان فيه بيزنس وعمولات من تحت التابيزة وانا مش عارف سيادة الرئيس السيسي مستني ايه لاقالة الفاشل شريف اسماعيل وحكومة العجزة عقليا اللي معاه الناس تعبت ياخي عاوزين ايه حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد متعمد الفشل واذلال هذا الشعب

عدد الردود 0

بواسطة:

وليد عادل

ياريت ارحمونا بلا إغراق بلا زفت الناس مشعارف تبنى م شعارفه تسكن الشباب

ياريت ترحمونا وتخلوا الشركات اللى موارده الحديد تشتغل إحنا يهمنى الحديد سعره ينزل ارحمونا بقى بلا اغراق بلا زفت الناس جابت اخرها كل حاجه ولعت صدقينى الناس لو اتحركت مش هتخلى أخضر ولا يابس

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

الحديد

أغيثونا من مصانع الحديد المحلية وافتحوا استيراد بدون رسوم ونترك السوق للتنافس بين المستورد والمحلى وهذه المنافسه لصالح المستهلك المصرى ده لو كان هدفكوا مصلحة المواطن وانا أشك فى هذا وبعدين ازاى واحد صاحب مصنع محلى يكون فى الغرفة (مفيش فايده)

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة