خالد صلاح
}

عصام شلتوت

مصر مع السيسى تتجه لأفريقيا.. و«والى عكا» الرياضة يرفض

الأربعاء، 15 فبراير 2017 06:00 م

إضافة تعليق
لم يعلن حتى الآن وزير الشباب والرياضة عن أى تفاصيل وصلت إلى مكتبه حول «جريمة» نقل مقر اتحاد كرة السلة الأفريقى من مصر إلى «كوت ديفوار»!
هذا الاتحاد الذى قاتل المصريون من أجل إنشائه، لدرجة أن السيد «عبدالمنعم وهبى»، رحمه الله، أحد أساطين كرة السلة، كان مفوضا من الدولة المصرية، وليس الحكومة المصرية وقتها، فى ظل رؤية الزعيم خالد الذكر جمال عبدالناصر، رحمه الله، لمصر الأفريقية.. العربية.. الدولية حدث هذا فى العام 1961 من القرن الماضى!
 
المثير للدهشة.. أننا الآن ومع الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى، الرجل الذى حمل نفس الجينات الوطنية لسابقه «ناصر»، مما جعله أكثر إيمانا.. بأننا فى حاجة لإعادة الحضور فى قارتنا السمراء، بل العودة سريعا إليها.. لإيقاف هذا المد غير المسبوق من منافسينا، وأعداء استقرارنا للاستحواذ على القارة التى لا تزال بكرا حتى الآن!
 
المثير كما بدأت، هو ما يحدث حولنا من تفريط فى «المكانة» الأفريقية!
 
نعم.. لأن «اتحاد السلة» الأفريقى وجود مقره فى مصر، له دلالات عظمى.. إن كانوا يعرفون.. ذكرنا منها بالأمس.. السياسى.. والاقتصادى!
 
اليوم يا حضرات يجب أن نؤكد أن هذا الوجود بـ«القوى الناعمة».. الرياضة بالطبع على رأسها.. هو «أمن قومى» حقيقى للمحروسة!
 
فبالله عليكم.. ماذا يحدث.. بل والخوف أكثر، على ما سيترتب على هذا الانتقال، الذى يشبه نهم من يريدون أحيانا هدم الفيلات التاريخية لبناء أبراج فرسانية مكانها!
 
أو.. كأن الاتحاد الأفريقى للسلة كانت علاقته بمصر.. علاقة المالك بالمستأجر فى قانون «الإيجار الجديد»!
 
آه.. يعنى مش عاجبك.. ومش عايز تدفع.. اذهب وشوف لنفسك سكن تانى!
 
على فكرة.. لا يمكن إعفاء الإعلام المصرى بكل فروعه من وجوده فى «غيبوبة».. أدت إلى عدم معرفة الرأى العام.. والقيادة السياسية بما حدث منذ إبريل الماضى، وحتى ظهور.. صور المقر الجديد بالعاصمة «الإيفوارية».. ورئيس الدولة، ونائبه.. موجودان خلال الافتتاح!
 
• يا سادة.. الأسئلة الصعبة الآن كثيرة.. ومحيرة!
 
على رأسها هل هناك «والى عكا».. كما كان خلال حملة ريتشارد قلب الأسد.. ليفتح باب الخيانة، ولو بالفشل فى المتابعة، أو بعدم القدرة على تقدير الموقف!
تخيلوا.. كان المطلوب 5 آلاف متر.. والبناء مش على حسابنا!
 
ما حدث.. تم الرفض فى دواوين حكومية تسرق ملايين الأمتار من أرض مصر أمام أعينها وقدموا فقط «1000» متر!
 
• يا سادة.. الأزمة الحقيقية أن يخرج علينا بيان من وزارة الشباب والرياضة يؤكد أن كله تمام، وأن الموظفين قاموا بكل شىء، لكن نظرية المؤامرة، نجحت بحول الله فى الانتصار علينا!
 
هل تصدقون.. ما يحدث؟!
 
هل أنتم واعون لما يقدمه رأس الدولة من جهد ومحاولات للوصول الآمن إلى أفريقيا.. بل العالم أجمع بمصر الجديدة؟!
 
• يا سادة.. هل أنتم كعاملين على قناعة بأن وجود كيانات رياضية، وثقافية وسياسية على أرض مصر هو «الأمن القومى».. بعينه!
 
سيدى الوزير.. الأمر.. جد.. خطير!
 
معاليك مطلوب للإدلاء فورا بكل تفاصيل ما حدث، دون طلب للرأفة لمن تخاذلوا!
 
لن نصدق، ولن نفيق من الصدمة، إلا بعد عودة الاتحاد المصرى، أو على الأقل إيقاف نزيف هذا الإجرام فى حق مصر!
 
• يا سادة.. الهم الأكبر حاليا.. ما لم نضع أيدينا على كل «والى عكا».. المزيد من تهريب الكيانات القارية والدولية من مصر بفعل فاعلين!
 
نعم.. ولهذا.. فإن الصمت خيانة.. والرضا بالمقسوم عار علينا الكل!
 
انتبهوا.. أيها السادة ففى الطريق حركات لإنهاء علاقة الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف» بمصر.. ونقله إلى إثيوبيا!
 
• يا سادة.. خليكم معى شهودا على إيصال هذه المعلومة لأعلى سلطة، مادام العاملون على كيفهم!
 
قولاً.. واحداً.. نفس «الفلوس السوداء».. التى تشترى كل شىء.. تسعى الآن لنقل مقر «الكاف» إلى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»!
 
صدقونى السيناريو شغال.. والموعد مارس المقبل!
 
• يا سادة.. تخيلوا.. أن قرارا فاشلا من هيئة حكومية لم تستطع ضبط احتكار الصابون والسكر.. ليخرج ليحرج مصر شعبا ورئيسا.. بأن يحضر الكاميرونى عيسى حياتو.. أمام النيابة لسماع أقواله فيما نسبته إليه هيئة الاحتكار بسبب بيع حقوق الكرة الأفريقية، بل قال إيه إلزامه بإذاعة البطولات بقرار الهيئة هانم!
 
• يا سادة.. تعالوا نطالب الرئيس بالاهتمام، منعا لنقل أكبر وأهم الاتحادات القارية على مستوى العالم «الكاف» من مصر.. لقد نجح «والى عكا».. فى البدء بهدم ما بناه المهندس هانى أبوريدة، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، برعاية الدولة ورجالها أو بعضهم ممن يعرفون قيمة الوجود القارى والدولى!
 
أقولها لكم صريحة.. إلى أن وصل الرئيس السيسى لسدة الحكم وقبلها كان جادا فى التواصل مع القوى الناعمة الكروية.. فماذا.. أنتم فاعلون الآن؟!
 
لن نطالبكم بإنقاذ إنجاز أبوريدة.. لكن تحركوا.. من أجل مصر.. حتى!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة