خالد صلاح
}

عصام شلتوت

هنا الـ«BBC».. أبوصلاح ابن مصر بطل يا رجالة!

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 06:38 م

إضافة تعليق
يجب أن تغمرنا السعادة بزيادة، بعدما أعلنت أغلب المصادر رفيعة المستوى بهيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، أن الفرعون المصرى محمد صلاح يتصدر النجوم الأبرز، ويستعد للتتويج بلقب الأفضل إنجليزياً، فى الحفل الذى كان مقرراً إقامته أمس الاثنين لإعلان الفائز الذى هو إن شاء الله أبوصلاح ابننا.
أكتب قبل بدء الحفل، وبالتالى الإعلان عن النجم الأول - السوبر- وكما نقلت لكم إذا لم يكن أبوصلاح فهذه تعد مفاجأة، ولكن!
يا حضرات... الشى بالشىء يذكر.. هل تذكرون مقولة النجم الكبير الراحل سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين، حين قال إن الـ«BBC».. أعلنت هزيمته باعتباره مرسى الزناتى، «العضلات»!
صدقونى صدت فى أذنى بشكل كبير أن الأحلام يمكن تتحقق بروح المصريين.
• يا حضرات.. أعلنوا سعادتكم الغامرة لأن الـ«BBC».. ستقول: هنا الـ«BBC»: محمد صلاح ابن مصر بطل يا رجالة.
السعادة كلها، أننا فى المنظومة العالمية صحيح بشكل فردى.. سواء «السوبر» ستار محمد صلاح.. أو النجوم الكبار الننى وكتيبة المحترفين، حتى وإن كان حلم الترقى للاقتراب من العالمية لكل الكرة المصرية لم يأتِ آوانه بعد لأسباب عديدة لكنها بسيطة تخليوا؟
يا حضرات.. هل من حقنا أن نحلم بأن تحكم «دولة» الرياضة سواء ديوان معالى رئيس الوزراء، أو السيد وزير الشباب والرياضة قبضتها وتطالب باحتراف شامل!
لماذا يصمتون حتى الآن!
طيب.. ليه حولوا الرياضة إلى شبه المنظومة العالمية، حين ألغوا اللجوء للمحاكم العادية فى الطريق لمحكمة رياضية!
• يا حضرات.. لا أدرى هل العبد لله هو الوحيد الذى يعى حجم ما ينتظر اقتصادنا «العام».. والرياضى من مدخول الاحتراف الكامل!
هل.. العبدلله كاتب هذه السطور.. هو الوحيد الذى يعى حجم ما ينتظرنا من إقبال سياحى، حين نفتح كل شواطئنا ومناطقنا الأثرية بملاعب تصلح لأن تستضيف الأندية الكبرى عالمياً فى مواسم الصقيع والبرد!
يا حضرات.. خليكم شاهدين.. برشلونة فى آخر رحلة قبل بدء الموسم نحو شرق آسيا.. كان خلفه «96» طائرة «شارتر».. تحمل جماهيره!
أليس هؤلاء.. سياح!
على فكرة.. هذا الكلام أكتبه من زمن ليس بعيدا، يعنى قرابة عامين بمنتهى التركيز، فهل هناك من يسمع؟!
• يا حضرات.. هل ستظل دولة الرياضة أسيرة مجموعة تفعل كل شىء لصالحها وتتركها دولة الرياضة وبين أيديها التشريع.. والتشريح!
لا أدرى.. هل لدى مسؤولى دولة الرياضة مفوضية إعلامية!
بصراحة.. إن كانت موجودة فأكيد هى لا تضع ما يكتب أمام الوزير.. أو.. أو؟
بصراحة.. أو.. هو لا يشغله أن تدر «اقتصاديات» كرة القدم وليست الرياضة كلها المليارات من اليورهات والدولارات والإسترلينى وكل العملات!
• يا حضرات.. قولولهم معى.. إما أن تسمعونا أو تفحصونا.. أو حتى تحاكمونا.. بس برضه «أبوصلاح» مشرفنا.. وبطل.. ولسه.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة