خالد صلاح
}

عصام شلتوت

20 أبوصلاح = احتياطى 50 مليار دولار.. هل يفعلها الوزير!

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 06:00 م

إضافة تعليق
إذا حلمنا بأن ندفع بضاعة الرياضة نحو المكانة التى تجعلها تمول الاقتصاد المصرى، فإن بداية الحلم هو مصنع ومناجم كرة القدم يا أفندم!
الحكاية بسيطة كان العبد لله كاتب هذه السطور، قد طرح عناوينها الرئيسية على دولة رئيس وزراء مصر المهندس شريف إسماعيل، حين التقى مجلس تحرير«اليوم السابع» ورئيس تحريره الكاتب الصحفى والإعلامى الزميل خالد صلاح، وكلنا معه مع دولة رئيس الوزراء.. ووزراء المجموعة الاقتصادية. 
 
لأننى أعرف حب واحترام وخبرة رئيس الوزراء الرياضية وفى حضور الوزير طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، الذى نال الحسيين الاحترافيين  فقد ترأس أكبر الشركات العالمية المهتمة برعاية الرياضة، وبالطبع الكرة أيضا هو من عائلة الكبير قوى اللواء عبدالعزيز قابيل أحد قادة الزمالك ورموز القلعة البيضاء و مصر بالطبع. 
 
• يا حضرات.. طلبت الكلمة وقلت لرئيس الوزراء إن خروج 20 لاعب بأعلى راتب وصل له ميدو حين كان فى قمة احترافه، وأظنه 55 ألف إسترلينى أسبوعيا، يعنى تحويل  عملة صعبة لخزائن مصر تتعدى تحويلات كل الشباب العاملين فى دولتى الإمارات والكويت.. تخيلوا! لكن شيئا ما يبقى.. فما هو! أن تمتلك الدولة من رئاسة الوزراء مرورا بوزير الرياضة إرادة هذا التحول!
•يا حضرات.. تلك الأموال والأرقام المالية التى تمتلكها وزارة الرياضة تمكن الوزير خالد عبدالعزيز من فرض تصدير.. نعم تصدير أى وكل لاعب عند سن 16 أو 17 سنة بسعر أو تسعيرة من 300 إلى 500 ألف يورور أو أى عملة ما لم تعرض أندية أوروبية أكثر بالطبع!
•يا حضرات.. هنا يمكن القول إن الوزارة ترصد 10 ملايين جنيه مثلا تعطيهم لخزانة النادى المصدر.. أو حتى 20  مليونا.. لما لا.. إنه حافز تصدير!
طبعا  يستثنى من هذا الأندية الخاصة مثل دجلة والجونة والأسيوطى وغيرها.. لأن أصحابها لا يتقاضون أى أموال من الدولة، وهى ليست شريكة لهم فى الأماكن والمنشآت مش كده؟
 •يا حضرات.. أيضا يمكن التعاون مع رجال الأعمال وقلت إننى تحدثت مع كامل أبوعلى والشاعر وشيحة وغيرهم حتى تكون هناك ملاعب فى الريزورت.. بكل محافظات مصر الرائعة، البحر الأحمر جنوبى وشمال سيناء.. الأقصر أسوان ومطروح والساحل.. ماشى كده!
طيب ليه!
ببساطة لأن فرق أوروبا تخرج مرتين قبل الموسم وأثناء الثلوج.. وقلت لرئيس الوزراء إن فريق برشلونة فى آخر رحلة صوب شرق آسيا وهى مناطق أقل جمالا وأمنا من بلادنا، كان خلفه 96 طائرة شارتر مشجعين سواح يعنى! 
•يا حضرات.. الآن الدراسة تطورت مع وجود أبوصلاح برقم  ربنا يبارك له فيه.. ورمضان صبحى وغيرهما فما هو التغير؟
صدقونى أو حاسبونى.. 20 أبوصلاح يمكنهم دعم الخزانة بـ 50 مليار دولار.. أو يورو على الأقل خلال موسمين ونصف.. أى والله!
هل يفعلها الوزير!
معالى الوزير.. أرجوك اسمعنا.. وتانى صدقنا.. أو حاسبنا.. صناااااااعة استراتيجية جدااااااا يا أفندم!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة