خالد صلاح
}

عصام شلتوت

الفلاحون فى الدلتا.. والصعايدة فى الجنوب.. وأهل المدن.. يطالبون كوبر بـ«الأجندة»

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 06:00 م

إضافة تعليق
ختامها جاء طيبا، تلك التصفيات الأفريقية التى صعد الفراعنة من خلالها لنهائيات مونديال روسيا 2018، حيث تعادل منتخبنا مع منافسه غانا «البلاك ستارز» بهدف للكل!
 
صعدنا.. قبل الهنا.. بـجولة!
صعدنا، وكان معسكر النكد يأمل فى عدم التأهل، وكأن النكد للجبلاية وليس لشعب وقيادة يقدمان كل ما لديهما!
صعدنا.. رغم التشكيك!
 
صعدنا.. وكنا نكتب عن الفوز «لم نكن نستحق نقاط المباراة»!
فى قول آخر: فزنا بدعاء الوالدين!
طبعا.. إلخ.. إلخ.. إلخ!
رغم كون الصعود كان ممكنا باعتراف كل منا نسينا، على الأقل لأن وجود مصر فى أى منافسات قارية يعنى أنها مرشحة!
تخيلوا.. كان الإعلام حولنا فى القارة والشرق الأوسط.. يقدم انتصارات الفراعنة، باعتبارها جيدة فى أقل تقدير، ونحن هاهنا نؤكد «عشق الأنفس».. والدعاء وكده!
 
العالم.. أو دوليا.. وموقع الفيفا قالوا «الفراعنة» يتصدرون ويقهرون «البلاك ستارز»!
هنا.. القاهرة.. قالوا فلتنا بجلدنا!
عموما.. وبعيدا عن نتيجة الجولة الأخيرة، والتعادل بهدف الأباتشى شيكابالا، الذى قصر فى حق نفسه كثيرا.. ونام طويلا..
أود التأكيد على صعوبة القادم من ناحية، ومن ناحية أخرى يجب الإشارة إلى أن منتخبنا فاز بمباراة غانا «2 /0»!
طبعا!
يعنى.. إيه!
• ياحضرات.. حين يستعين كوبر بالفتى الأسمر شيكا.. ويقدم بعضا ممن يشير لقدرته على استعادة مستواه ولو بنسبه 80٪.. وهى كافية للاعب موهوب.. فهذا فى حد ذاته «هدف».. جميل! 
 
الهدف الثانى.. ظهور مؤثر للنجم عمرو مرعى، لاعب النجم الساحلى 
التونسى، ومعه فى اليسار كريم حافظ، وسام مرسى، ببساطة وببعض الجهد والاجتهاد يمكن احتساب ظهور هذا الثلاثى هدفا مصريا آخر!
يعنى «2 صفر» أهه!
 
• ياحضرات.. السؤال الآن يجب أن يكون.. ماذا يحتاج الفراعنة لنجاح حملتهم على روسيا 2018، هنا أتذكر مقولة الملك ريتشارد قلب الأسد حين قال: الفلاحون فى حقول، ولعجائز أمام المدفئات، والنساء وهن يحملن صغارهن ينتظرون عودتى بمفاتيح أورشليم!
• ياحضرات.. إذن تعالوا!
 
نقول لكوبر والذين معه إن الفلاحيين فى الدلتا والصعايدة فى الجنوب والبدو فى صحارى المحروسة وأهل المدن يطالبونك بأن تعد حملة الفراعنة خير إعداد!
نعم عليك.. بالمزيد من التدريب والتدريب!
 
الطريق... هو تلك الأجندة الدولية اللعينة!
تذكرنى أيضا الأجندة.. بالأبراج التى واجهها صلاح الدين «كوبر» بالسهام النارية!
• ياحضرات.. الأجندة الدولية تحوى مباريات مع نفس المدارس الكروية المشابهة تماما لتلك الفرق التى ستضعنا القرعة معها، هناك أيضا فكرة الجو التلج والصقيع!
 
بس قبلها علينا بأن نلعب فى كل تواريخ وصفحات الأجندة وكل أجندة.
أما بين الدوليات فهناك مباريات مهمة جدا لنجوم الداخل، فنلعب قرابة 15 إلى 20 مباراة تحقق مزيدا من اللياقة والانسجام!
• ياحضرات.. أما الجو.. فالمؤكد أن منتخبنا الحار جدا يحتاج لمعسكر برد جدا.. فيها حاجة دى؟!
تعاطفك وحده مو كفاية سيد كوبر.. استعد ولو المباراة بـ10 ملايين جنيه!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة