خالد صلاح
}

عصام شلتوت

صناعة الكرة.. الاستثمار.. والكلام عن وجهين لـ«عملة واحدة».. ليه مرفوض فى عصر الرعاة؟

الأحد، 12 نوفمبر 2017 06:00 م

إضافة تعليق
ليس غريباً حتى منذ القدم القريب يعنى أكثر من 50 أو 60 سنة أن نسمع جملة «الراعى» الرسمى».. أو بـ«رعاية كذا»!
أظن أنه ليس عيباً أن تحتفى مؤسسة بشركائها التجاريين!
عادى جداً.. بالطبع!
مين يقدر ينتج «كرة قدم» بدون وجود رعاة!
أطرف تعليق سمعته عن الرعاة فى حفل التكريم الذى أقامته شركة بريزينتيشن هو ما جاء على لسان رئيسها محمد كامل، حين قال «كان الرعاة يقولون قبل بدء تصفيات كأس العالم 2018.. إدينا أمارة».. علشان نضع جزءا مهما من تصورنا الدعائى والإعلانى على مشوار منتخبنا!
طيب.. بلاش كده!
هل ما رأيناه هو محض عمل جديد لم يقم به قبلاً.. شركات تدفع مئات الملايين للصرف على صناعة كرة القدم!
أقصد.. ألم يرَ أحدهم أو كلهم.. أركان ملاعب كأس العالم والبطولات القارية الأوروبية والآسيوية واللاتينية والأفريقية والأمريكية.. والأسترالية.. والكونكا كافية.. وقد نالت «كنزات» 4 أركان الملعب!
• يا حضرات.. هل خرج البعض ليقول إن الاستادات تحولت لأكشاك حاجة ساقعة!
طيب.. ألم يشاهدوا سيارات تقبع خلف المرميين لعمل اقتراع «تمبولا» عليها، لإرضاء الجماهير التى تمول هى الأخرى الصناعة.. وتشترى جزءا مهما من المنتج «التذاكر».. والهدايا التذكارية!
• يا حضرات.. هى نماذج كثيرة حولنا.. لكن!
هل بات فتح باب «المناغشة».. اللى هى قبل «المناكشة»، يحتاج إلى إلقاء اللوم على من يسعى ليضع صناعاتنا الكروية فى نفس الأجواء، أو حتى تقترب منها!
• يا حضرات.. ألم نشاهد تكريماً للرعاة فى حفل للنادى الأهلى.. تابعناه أيضاً حين وقع الزمالك من عامين عقداً كبيراً مع راعٍ!
طيب ليه مقبول وعلى البركة للأندية، مرفوض وهزلى مع عصب الصناعة «الكرة المصرية».. يعنى ذات نفس الاتحاد صاحب الليلة والمنتخب المنتج!
• يا حضرات.. أخشى أن ينزعج «الرعاة».. أو الشركاء التجاريون فيضربوا «تزويغة» من اللعبات الأخرى!
نعم.. ما أعرفه أن رياضات كثيرة باتت عيون الرعاة تتجه إليها، فلماذا نخطرهم بأن الطريق إلى الرعاية كله مطبات!
• يا حضرات.. أقول قولى هذا.. وأنتظر أن أجد ردوداً على ما أطرح هنا!
أيوه.. عساهم أن يقدموا لنا دليلاً ولو واحداً عن رفض الرعاية والرعاة، أو حتى اقتراب فض الشركات التجارية مع رجال الأعمال!
• يا حضرات.. فى السينما يوجد رعاة فى الأغانى، فى الأغلب الأعم ستجدونها تنقل.. ملابس أكل.. شرب كله.. كله!
طيب.. هو فيه إيه بقى!
خلينا نشوف.. بس لا عيب من العودة إلى الصحيح جداً.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة