خالد صلاح

أحمد فاروق أبو فرحة يكتب: عصافيرى

السبت، 07 أكتوبر 2017 10:00 ص
أحمد فاروق أبو فرحة يكتب: عصافيرى شخص يبحث عن الطعام بالثلاجة
إضافة تعليق
قبل أن يرن هاتفى بساعتين بالتمام معلنا عن نوبة الاستيقاظ اليومى والنفير العام، استيقظت على صوت عصافير معدتى تحضنى على ارتكاب فعل ليس من شيم الكرام، وهو البحث عن الطعام أو بالأحرى بواقى الطعام منثورة هنا أو هناك، وبالفعل استسلمت لهذه العصافير الملعونة وقمت أبحث عن الماعونة ودون أن يشعر شركائى الأربعة فى الحياة بخروجى من الغرفة يا ولداه وفى هدوء ودون انبعاث أى ضوء، وبعد أن أخذت هاتفى المحمول فى بيجامتى خشية أن يصدر أى صوت يدمر كل خطتى، هرولت على أطراف أصابعى إلى مخزن الطعام ومحقق الأحلام مطبخى النائم فى سلام، وقبل أن أمد يدى على مكبس النور خشيت أن يرى أشعته الجمهور فيحدث مالا أريده من أمور، فأخرجت هاتفى الموحول وفتحت فيه خاصية كشاف النور فرأيت أمامى جهاز (الكل حاجة) وهو ما تسمونه (الثلاجة)، ورحت أبحث على الرفوف عن أى طعام متبقى أو حتى ملهوف ولكن للأسف لم أجد أى شىء يأكل، ناشف كان أو حتى مبلل، ولكن هدانى الله إلى البحث فى حافظة الطعام اللوكس للأسف ليس فيها الا اللانش بوكس وهو خاص بابنتى الغالية وابنى الغالى وهذا طعامهما فى اليوم التالى وبه كل ما لذ وطاب من طعام يرقد فى القاع بسلام.
 
وفى لحظة ضعفى اتهزيت أمام الرومى والأومليت، فمددت يدى وأخرجت ساندوتش البيض، وقبل أن أضعه فى فمى سمعت صوت باب يفتح قولت "خلاص هتتفضح ركنت جمب الحيط والحمد لله استخبيت وبعد شوية سمعت صوت الباب بيتقفل وخلاص بالهروب هحتفل، وفعلا روحت قافل اللانش بوكس فى أقل من لحظة وروحت مرجعه مكانه فى قلب الحافظة وقولت عوضى على الله ولسة هقفل باب (الكل حاجة) قصدى الثلاجة، لقيت فى حاجة خضرة وبتلمع مستخبية وراء كيس فاضى وبالصلصة متْبَقْع، شيلت الكيس فى سرعة الطيارة لقيت وراه أحلى خيارة وبدون مافكر لقيتها فى بوقى كلها، وفى ثوانى أكلتها وبلعتها بصيت لنفسى استغربتها إزاى من كتر جوعى أكلت الخيارة كلها؟؟، لكن فى الساعة دى عرفت الأسباب اللى بتخلى الفول يبقى كباب ورجعت تانى على سريرى بعد ما نامت عصافيرى".

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة