خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«اللى بيحصل فى مصر.. شىء لا يصدقه عقل..!!»

السبت، 07 أكتوبر 2017 12:00 م

إضافة تعليق
بينما تتعرض تركيا لمشاكل داخلية، واتهامات خارجية بدعم الإرهاب، وبينما تعيش قطر أسوأ مقاطعة، واتهامات خطيرة بدعم التنظيمات الإرهابية، والارتماء فى أحضان إيران فى خيانة قذرة لأمتها العربية بشكل العام، وبنى عمومتها الخليجية بشكل خاص، يقف البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان يوم الأربعاء الماضى ليؤكد للعالم أن مصر بلد الأمن والسلام، ومأوى الرسل والأنبياء، ويعلن رسميا أن طريق العائلة المقدسة فى مصر أصبح مزارا دينيا، وانضمامه إلى خريطة المزارات الدينية للأقباط الكاثوليك البالغ عددهم مليار و300 مليون، ليحجوا إليه!!
 
موافقة بابا الفاتيكان على وضع رحلة العائلة المقدسة، من فلسطين وحتى أسيوط مرورا بسيناء والشرقية والقاهرة والمنيا، ثم العودة، التى استغرقت أكثر 3 سنوات، ضمن المزارات المقدسة التى يجب أن يحج إليها المسيحيين فى العالم، إنما يعد حدثا حضاريا وسياسيا واقتصادا فريدا، يعجز اللسان عن وصفه، وتعجز تحليلات أعتى المحللين والخبراء. عن إيجاد توصيف يليق بمكانة ومردود الحدث على مصر!!
 
مصر، بذلت ولعقود طويلة، مجهودات ضخمة، لوضع مسار العائلة المقدسة ضمن خريطة المزارات الدينية المسيحية للفاتيكان، وفشلت جميعها، حتى كانت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للفاتيكان فى 2014، وقدم طلب إدراج الرحلة، مستعينا بكل الوثائق التى تثبت حقيقة أن الطفل يسوع والعذراء مريم والقديس يوسف وآخرون، لجأو إلى مصر، وساروا فى طريق أمكن تحديد مساره بالوثائق التاريخية ثم كانت زيارة البابا فرانسيس الأخيرة لمصر، وروعة الاستقبال، وحفاوته، واهتمام بالغ من رأس السلطة، وقوة تأمين شاركت فيه كل المؤسسات الأمنية، إنما كان لها صدى كبير فى نفس البابا فرانسيس، واطلع على حقيقة هذا الوطن، حاضن الحضارة والتنوير، وملجأ الرسل والأنبياء، فكانت الزيارة حجر الزاوية فى استكمال مناقشة ادراج الرحلة المقدسة، ضمن المزارات الدينية وجلس مع البابا تواضروس، بابا الاسكندرية، والدى قدم بدوره، مستندات جديدة، ثم كان القداس فى استاد الدفاع الجوى، كل ذلك ساهم فى إدراج الرحلة المقدسة ضمن المزارات الدينية المسيحية التى يجب أن يحج إليها المسيحيين!!
 
إدراج الرحلة، يعد إنجازا ضخما، وتتويجا حقيقيا، لجهد قيادة حالية لا تعرف اليأس، وتؤمن بقوة المتابعة، وتذليل العقبات، وتقديم كل الدعم، وبالفعل وخلال ثلاث سنوات من الجهد، تم إدراج الرحلة العائلية المقدسة ضمن خريطة المزارات الدينية المسيحية العالمية، وضرورة الحج إليها، وهو إنجاز، يضاف لإنجازات مصر التى عرفت طريقها منذ تولى القيادة الحالية مقاليد الأمور، وكأنه يضع خطة إعادة هيكلة «فرمطة» لمصر والاستفادة القصوى مما تزخر به من موارد وما تتمتع به من مقومات، والقضاء على خيوط العنكبوت الذى أسدل ستائره على معظم المؤسسات، وكل مناحى الحياة طوال ما يقرب من 4 عقود ماضية، ما نتج عنه انتشار الإهمال واللامبالاة والتراجع، والعيش فى الوهم والخيال، وتضليل الوعى، فكانت نكبة حقيقية، دفعت لتراجع مصر بقوة، وانحدارها بين الأمم، ومن كانت تحاول اللحاق بها بالأمس، سبقتها وبسرعة الصاروخ وبفارق شاسع، اليوم!!
 
 
وإبداعات القدر، يظهر جليا عندما رسم بريشته، لوحة عظيمة، وعبقرية، جعلت من مصر حديث العالم لمدة أسبوع كامل، والسبب «فلسطين» بدأت بالإنجاز التاريخى، عندما نجحت القاهرة، فى جمع الفرقاء الفلسطينين على كلمة واحدة، والجلوس معا لحل مشاكلهم، والقضاء على التشرذم، ثم كان الحدث الثانى الذى رسمته ريشة القدر لتحقق مصر انجازاتها، متعلق «بفلسطين» أيضا، عندما أعلن البابا فرانسيس بابا الفاتيكان رسميا، إدارج رحلة العائلة المقدسة فى مصر، ضمن الزيارات المقدسة التى يجب لأكثر من مليار و300 مليون مسيحى، زيارتها، ليس من باب الاستمتاع الثقافى والترفيهى، ولكن كطقس دينى يؤدوه، شبيه بالحج للقدس، فيسير الزائر ويجلس فى الأماكن التى سار وجلس فيها، السيد مسيح عندما كان طفلا، والعذراء مريم، والقديس يوسف، ومن معهم، ومن المعروف أن العائلة المقدسة إنطلقت من بيت لحم بفلسطين متوجة إلى مصر.
 
وكنا نتمنى أن تكون هناك مؤسسة قادرة على الترويج لنجاحات مصر، الشبيهة بالمعجزات، قادرة على إبراز هذه الانجازات، وتسويقها فى الداخل والخارج، تضم كفاءات ومواهب، بعيدا عن الروتين الوظيفى، التى تمارسه على سبيل المثال، الهيئة العامة للاستعلامات، وأن تكون هذه المؤسسة قادرة على التواصل مع الداخل والخارج بنفس القدرة، لتوظيف هذه النجاحات سياسيا واقتصاديا، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه!!
 
ما يحدث فى مصر، ليس إنجازات مشاريع قومية لا تعد ولا تحصى، ولكن فى تقديرى أن دخول مصر عصر اكتشافات الغاز، ثم نزع موافقة الفاتيكان على ضم طريق العائلة المقدسة ضمن المزارات الدينية التى يجب أن يحج إليها المسيحيون فى أنحاء العالم، وإعادة بناء قدرات المؤسسة العسكرية، بحيث تتفوق على عدوها اللدود إسرائيل لأول مرة، ثم مشروع المصالحة والوفاق الوطنى الفلسطيني، إنما يمثل نقلة مذهلة، لدولة كانت تصارع الموت بفعل 25 يناير، إلى دولة منطلقة بسرعة نحو التقدم والازدهار والرقى، وتصبح مصر، وطن عفى، فتى، قادر على المنافسة فى سباقات المستقبل، الصعب، والمحفوف بالمخاطر، الذى لا يعترف بالدول الضعيفة!!
 
هذه المعجزات، تتحقق، وجبهة العواطلية، تُمارس ترويج الشائعات، وتشويه الحقائق، ونشر اليأس والإحباط بين العباد، بقيادة ممدوح حمزة، المورد الأكبر للملابس الداخلية، وخيام العار بميدان التحرير، وحمدين صباحى، إله الفشل فى الانتخابات والعمل المهنى عند الفراعنة، ومحمد البرادعى، الجالس على مقهى المعاشات فى فيينا، يخاطب العالم الافتراضي، وعلاء الأسوانى، وخالد على وأطفال أنابيب الثورة، ودواسات تويتر الشهيرة، التى قيمتها لا توازى سوى «باسورد» أكاونت على تويتر، لو فقدته لن يكون لها وزن جناح بعوضة!!
ولَك الله يا مصر...!!

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى مستاء

صوتنا بح لاقالة و محاكمة وزير السياحة و البيئة لكن بندن فى مالطة

وزير سياحة ضعيف وزير ثقافة فقد زلة هيئة استعلامات صم بكم خرساء ضياء رشوان اثبت فشل و غياب رؤية ما تعليقك على حفل فندق الماسة الاشبة بملهى ليلى و اسائة للانجاز الكبير تامر حسنى المتهرب من الجندية يحى حفل اكتوبر ازاى؟ و نفش شلة الفاسدين و السكارى و العاهرات و العواجيز هم الحضور اليست الحرب و الانتصارات ملك شعب مصر؟؟ استياء شديد و حفل بلا رؤية و لا فكر

عدد الردود 0

بواسطة:

|hamid

استاذ دندراوي..يا ورد مفتّح في اليوم السابع..

جماعات العواطلية والمقاولين أنفار الثورجية..هم الزراع الاعلامي لجماعات الاسلام السياسي ! الذي يعمل بنشاط واحد لنشر أشعات وأكاذيب وتعتيم والسخرية من كل وأي مشروع تتقدم به مصر للأمام..الناس دي واخدة الاشاعات والكذب والسخرية والتضليل والاحباط شغلتهم..يعني شغّالاين بضمير في خيانة البلد..وللعمل على أثارة الفوضى وتحريض الشارع..يعني شغّالين صحّ.. ليه ؟ لأن أعلام الناس المخلصة كسلان..بينام للظهر..ومش فاضي يصلّط الضوء على أس مشروع بتعمله الدولة للبلد..مش فاضي يوّجه كاميرته مثلا على كل المشاريع أو حتى على المكاسب السياسية أو الدبلوماسية التي كسبتها مصر..في نفس الوقت اللى فيه جماعات العواطليه اللي هم الزراع الاعلامي لجماعات الاسلام السياسي اللي بيخرّب البلاد بيسلّط ضوءه على كل شئ سلي فقط ..مش بسّ كده دا بيهوّل ويكبّر من السلبيّات ..يعني السلبيّات بس اللي ظاهرة..أما الايجابيّات الكبيرة والكبيرة جدا محدّش بيصلّط الضوء عليها..وهذا يعتبر نصر لهؤولاء العواطلية..وعلشان كده التمويل الخارجي غير منقطع لهم..لأانهم بيعملوا المطلوب منهم...أما الاعلام الوطني اللي بيخاف على البلد لسّه نايم وبينام وهينام للظهر..يعني كسلان..الف تحية للأعلام السوري والاعلامييين السوريين الوطنيين الشرفاء.. الذي لم يترك جيش بلده الا ومشى خلفه..الذي لم يترك خبر كاذب للجزيرة الا ووضحّه حالا..حتى كشف للشعب السوري كل الخونة اكاذيبهم وتفبركات القنوات الممولة ..هذا الاعلام البطل الذي عبر ببلده مع جيشه الى النصر على جميع أرهاب العالم..هذا هو الاعلام الصحّ..وهؤولاء هم اعبلاميين البلد..جنود البلد..شباب البلد..شرفاء البلد..الذين حاربهم كل العملا ..حتى أن الارهابيين المأجورين أخذوا أوامر بتجّير لهم أستديوهات أخبارهم نظرا لكشفها الحقائق..ونجح الاعلام الشعب مع جيش الشعب للعبور بالبلد للنصر...رغم أنهم واجهوا ارهابيين وعواطلية وأولاد شوارع العالم كله... أما اعلامنا أحنا في مصر لسّه نايم...شايف الخونة وقنواتهم شغّالين ولهم تأيرهم ..ولسّه أعلامنا نايم..مش نايم وبسّ ..لأ..دا كانوا عاملين مشاكل مع امن البلد..دا كانوا بيعتصموا وبيضربوا في عزّ أزمة البلد..لأ..دا كانوا بيقولوا أننا فوق القانون..على آيه ؟...مش عارف..ليه ؟ مش عارف..آيه اللي عملتوه للبلد ؟..مش عارف..الشعب كثير من بلا وعي..مين السبب ..مش السبب أحفاد جوبلز @! اللي ماشيين على نظريته ! اللي بتقول ( أعطيني اعلام بلا ضمير..أعطيك شعبا بلا وعي ) ليه الشعب غير واعي يا أعلام الشعب ؟! ليه سايبين أدمغة الشعب يملوها الكذّابين بكذبهم وبتضليلهم ؟! ليه كده ؟ فين واجبكم ناحية بلدكم..فين كرامتكم..فين مواقفكم ! فين دوركم لما الشعب كله يرى التضليل والكذب من قنوات أنتم عارفين أنها ممولة من أعداء البلد..ليه الكذّابين واتلممولين أنشط منكم..ليه الكذب والفبركة هي المنتشرة في البلد..فين دوركم أنتم يا أيها الشرفاء ؟! فين دورك يا كل اعلامي مخلص خايف على البلد..فين القامات الاعلامية التي والحمد لله أخذت مكانها في رئاسة الاعلام بأنواعه..ليه تأثيرهم اللي الشعب عارفه لم يظهر للأن ؟ ليه مفيش غير جنود اليوم السابع بيحاربوا لوحدهم الكذب والتضليل والفبركة..مع أن البلد فيها ملايين الجرايد...ليه الكسل ده ؟ مع أن الكل عارف أن الحروب الاعلان هي أعلامية..ففين جنود الاعلام اللي بيدافعوا عن شرفهم وشرف شعبهم...؟ تحية لكل جندي يخدم بلده في كتيبة اليوم السابع ..الابطال الذي سلاحهم قلمهم وكاميراتهم..كل التحية والتقدير لجيش اليوم السابع ..الذي يحمي الشعب بقلمه..وتحية لجيش مصر العظيم..الذي يحمي البلد بسلاحه .. يا جيش مصر العظيم ..يا يد تنبي..ويد تحمل السلاح.. يا جنود مصر الاعلامية...يد تحمل القلم..ويد يحمل الكاميرا...

عدد الردود 0

بواسطة:

طبيب

تحيا مصر

تحيا مصر . حفظ الله الوطن . حفظ الله الجيش . حفظ الله الرئيس

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

ربنا يحمي مصر

فعلا صدقت دول عاملين زي عبده مشتاق وهذه الأصناف من البشر ملهاش لازمه ومهمتها في الحياه هي نشر سمومها في البلد وعمل احباط للناس وقال بيسموا نفسهم ثوار دول عار علي هذه البلد العظيمة ان ينتموا اليها وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم

عدد الردود 0

بواسطة:

شارلي

يارب

احمي مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

مرحلة العبور الشامل

احييك ياأستاذ دندراوى أصبت بإيجاز ووصفت بدون إطالة حفظك الله ومصرنا جيشا وشرطة وشعبا ورئيسها الهمام سدد الله خطاه من كل مكروه وسوء

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة