خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مقالات "علا الشافعى وأحمد إبراهيم الشريف" فى كتاب "محفوظ فى عيون هولاء"

الجمعة، 06 أكتوبر 2017 08:00 م
مقالات "علا الشافعى وأحمد إبراهيم الشريف" فى كتاب "محفوظ فى عيون هولاء" أحمد إبراهيم الشريف وعلا الشافعى
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ضمت الفنانة سميرة عبد العزيز مقالتين تم نشرهما بجريدة "اليوم السابع" للكاتبة والناقدة الفنية علا الشافعى والكاتب أحمد إبراهيم الشريف فى كتابها الصادر حديثا عن دار الحلم للنشر والتوزيع عن زوجها الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن تحت عنوان "محفوظ فى عيون هؤلاء"، حيث ترصد فيه أصداء رحيل الكاتب فى مصر والوطن العربى.

 

علا الشافعى: "محفوظ عبد الرحمن.. حكاء الدراما المصرية"

ونشر للكاتبة علا الشافعى بتاريخ 14 أغسطس الماضى، وفى أثناء مرض الكاتب الراحل مقال تحت عنوان "محفوظ عبد الرحمن: حكاء الدراما المصرية" حيث قالت "فى أى مكان يتواجد فيه كان يعطى إحساسا بالراحة، هو الأستاذ والمبدع المخضرم والحكاء الذى يحكى تماما مثلما يكتب، حيث لا يخلو حديثه من البساطة والعمق فى آن واحد، إنه الكاتب المبدع الكبير  محفوظ عبد الرحمن صاحب التجليات الفنية، ولن أقول أعمال بل هى تجليات عاشت معنا، وداخلنا نستدعيها بدءا من التتر وصولا للشخصيات التى يرسمها الأستاذ بحرفية عالية، راجع أعماله مثل مسلسل «أم كلثوم» و«بوابة الحلوانى»، أو «ناصر 56»، محفوظ عبد الرحمن من أهم الكتاب الذين كان يغوصون فى كتب التاريخ وينهلون منها لإعادة قراءة الحاضر واستشراف المستقبل.

 

أحمد إبراهيم الشريف "محفوظ عبدالرحمن.. حامى الهوية المصرية"

نشرت المقالة بتاريخ 21 أغسطس الماضى، بعد وفاة الكاتب الكبير، حيث قال فيها الكاتب "رحل الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن، وخسرت مصر وجها من وجوهها المبدعة الملهمة التى قامت بدورها وأكثر، وأصبحت الكتابة التليفزيونية فى حاجة قوية لنار جديدة تشعل روحها وتمنحها البريق الذى ساعد على استمرارها ومقاومتها للدخيل والغريب كل هذه السنوات.

 

كان اسم محفوظ عبدالرحمن كافيا بشدة لتتوقع عملا يحترم عقلك وروحك، ويقدم لك فنا ومعرفة ورؤية تنتقل بك من إطار التلقى إلى مرحلة بناء الوعى، ويدفعك بقوة إلى التفكير.

 

يعرف متابعو الدراما والفن قيمة محفوظ عبدالرحمن، ويمكنهم بسهولة أن يعقدوا مقارنة بينه وبين الآخرين من حيث تأثرهم بالأشياء وتورطهم فى حبها والسعى الدائم لمتابعتها، ولعل مسلسل أم كلثوم هو النموذج الأكثر تحقيقا لهذا الأمر".

 

محفوظ
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة