خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ممدوح حمزة يهدد 23 مليون مصرى انتخبوا السيسى بالسجن والتعذيب!!

السبت، 28 أكتوبر 2017 12:00 م

إضافة تعليق
نعلم أنه كان متهما فى قضية التخطيط لاغتيال رموز حكم مبارك، الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب، حينذاك، والدكتور محمد إبراهيم سليمان، وزير الإسكان، والدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، وكان التخطيط فى لندن، وكشفته الشرطة البريطانية «سكوتلانديارد»، وألقت القبض عليه وأودعته بالسجن، ولولا تدخل مبارك شخصيا لإقناع الدكتور فتحى سرور بالسفر والإدلاء بشهادته أمام القضاء البريطانى لتبرئته، لكان قد واجه مصيرا كارثيا، وقضى ما تبقى من حياته داخل السجون الإنجليزية!
 
ونعلم أيضا أن ممدوح حمزة كان يخطط لإثارة الفوضى فى مصر، والتخريب وحرق المنشآت العامة، والدعوة للعصيان المدنى، بهدف إسقاط المجلس العسكرى عندما كان يدير البلاد، والخطة مسجلة بصوته، بجانب دعمه للبلطجية المقيمين فى ميدان التحرير، بالملابس الداخلية والخيام والمأكولات، وإظهار عبقريته الهندسية، عندما أقام «دورات مياه» فى الميدان ليقضى البلطجية والهاربون من القانون حاجتهم، ومن المعلوم بالضرورة أن البلطجية والمدمنين والشواذ فكريا وجنسيا، استغلوا الحراك الثورى، ولجأوا لميدان التحرير قبلة الثوار والمحصن ضد القانون، وعدم قدرة رجال إنفاذ القانون من دخوله، فحولوه إلى ملجأ آمن، واعترف ممدوح حمزة فى تسريب صوتى له بأن ميدان التحرير يسيطر عليه البلطجية والمدمنين.
 
فلا عجب إذن عندما يخرج علينا ممدوح حمزة خلال الساعات القليلة الماضية، مهددا المصريين، بشكل عام، وأكثر من 23 مليون مواطن منحوا أصواتهم لـ«السيسى» فى الانتخابات الرئاسية الماضية، بشكل خاص، قائلا نصا على حسابه الخاص على تويتر: «سيأتى اليوم وسيحاكم كل فلول السيسى وضمنهم اللجان الإلكترونية ومن صرف عليهم، ‏يتم الآن حصر وتوثيق الحسابات التابعة للجان ولن يفلتوا من القانون عندما يسود».
 
هكذا ممدوح حمزة، الخبير والعالم ببواطن الأمور والمالك الحصرى للفهم فى كل شىء، العلوم العسكرية والفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والملابس الداخلية وعلوم البحار والترع والمصارف، يتبنى نفس خطاب التهديد والوعيد، الذى تبناه نخب وأطفال أنابيب الثورة الينايرية، ضد كل معارضيهم، وصنفوا المصريين ما بين ثوار ونشطاء، وفلول الحزب الوطنى، وأول من أعدوا القوائم السوداء فى الأيام الأولى ضمت رجال أعمال وفنانين ورياضيين ونجوم مجتمع، وطالبوا بعزلهم وإقصائهم من المشهد العام، بل ومحاكمتهم.
 
ممدوح حمزة، لا نعرف له أى صفة، لأن يخرج على المصريين ليهددهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، والتنكيل بهم وإعدامهم فى ميادين عامة، ويعد قوائم بأسماء مؤيدى السيسى، وهل هذه هى الحرية والديمقراطية التى ينادى بها ورفاقه وكل مرضى التثور اللاإرادى ونخب كهنة يناير، وأدعياء الثورية ونشطاء السبوبة الذين يتخذون من قضية «حقوق الإنسان» شعارا لهم فقط؟ 
 
نعم، تهديد ممدوح حمزة يأتى فى إطار الخطاب المنفر والمكفر سياسيا، ويثير سخط المصريين، وكراهيتهم لكل أعضاء اتحاد ملاك يناير، وكفروا بالثورة الينايرية، فكيف تطلب من المصريين أن يخرجوا ليسقطوا النظام الحالى، ويعزفون عن انتخاب السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، فى الوقت الذى تهدد الغالبية الكاسحة من المصريين بالسجن والانتقام منهم، بوضع السيخ المحمى فى «صرصور ودانهم» لارتكابهم خطيئة اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى حمل كفنه على كفيه لإزاحة الجماعات الإرهابية من الحكم، التى لعب ممدوح حمزة ورفاقه الدور الأبرز لتمكينها من كل السلطات فى مصر؟
 
ممدوح حمزة ورفاقه يتحدث ليل نهار عن القمع والديكتاتورية والاعتقالات وحبس الشباب، ويحاول أن يتسلل إلى صدور المصريين لإقناعهم أن النظام الحالى ديكتاتورى، بينما هو يخرج على المصريين شاهرا سيف الانتقام منهم ومن كل من تجرأ واختار الرئيس السيسى، أو دعمه، واعتبارهم مجرمين.
 
ممدوح حمزة الذى دعم الفوضى فى 25 يناير، بالمال والجهد، الذى خصص فيلته الكائنة فى وسط القاهرة ليقيم فيها كل أدعياء الثورية والحركات الفوضوية وتحديدا حركة 6 إبريل، وعين قياداتهم فى مكتبه الاستشارى الهندسى بهدف شراء ولائهم، وعندما تراجع دور الحركات الفوضوية فى الشارع وأفول نجمهم من المشهد العام، طردهم من مكتبه شر طردة، وبدأ فى ركوب ثورة 30 يونيو، وعندما خاب ظنه فى الحصول على تنفيذ عددا من المشروعات القومية، انقلب على القوات المسلحة، والحكومة، وتحول إلى مناضل ضد الدولة عبر صفحته الخاصة على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، واقترب بشدة من دواسة تويتر الشهير، وبائع التويتات المتجول «حازم عبدالعظيم» مشكلين توأمة لمساندة بعضهما البعض على تويتر ضد كل معارضيهما خاصة المؤيدين والمساندين الدولة.
 
ثم نقلوا التوأمة من العالم الافتراضى إلى الواقع، عندما شكلوا «جبهة العواطلية»، فى محاولة حثيثة لإسقاط السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعقدوا سلسلة من الاجتماعات، وفشلوا فى إيجاد مرشح يستطيع منافسة السيسى، فقرروا اللجوء إلى الفريق أحمد شفيق، عدوهم بالأمس الذى  دشنوا مصطلح «ما بينهم وبينه دم»، وذلك فى انتخابات الرئاسة 2012، ثم أعلنوا عدم ممانعتهم فى حالة اعتذار شفيق أن يتفقوا مع الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، لدعمه فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وهو أمر غريب، وفوق قدرات العقل على الاستيعاب، فكيف لهم أن يرفضوا ترشيح كل من خلفيته عسكرية ومع ذلك يلهثون وراء شفيق وعنان؟ وهتفوا ضدهم يسقط يسقط حكم العسكر، ودواسة تويتر كتب هذا الشعار على «تورتة» عيد ميلاد أحد أفراد أسرته؟!
 
ممدوح حمزة، مثال صارخ للانتهازية السياسية، ويؤكد للشعب المصرى، يوما بعد يوم، أن أدعياء الثورية ونخب يناير، أكثر ديكتاتورية من ديكتاتورية «كيم جونج أون» رئيس كوريا الشمالية!!
ولك الله يا مصر...!!   

إضافة تعليق




التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

يااستاذ دندراوى :لقد بح صوتك وصوتنا فى الاشارة الى ضرورة اسكات الخونة ولا مجيب

ليس هذاالشىء فقط الذى تتحدث عنه فهناك كثيرين ممن لبسوا ثوب الكراهية والحقد وتبنوا استمرار اللعب على اسقاط مصر العظيمة التى لن تسقط ابدا ان شاء الله واتساءل هل لو كانت اسماء محفوظ او اسراء اوخالد على او خالد داوود او حتى ممدوح حمزة فى اى بلد فى العالم هل كانوا يعتبرون ما يفعل حرية رأى\\يا استاذ دندراوى انها مشكلة امنية لا يحلها الا الامن الذى تركهم بدون تبرير رغم ان تهمة التحريض واضحة لاى كان

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

قلمك حر و صادق يا دندراوي

نعم ممدوح حمزه لا يسعي إلا للفوضي و بيقولوا كل حاجة و عكسها في نفس الوقت مثلا بيقولوا عاوزين ريس مدني لا يكون ذو خلفية عسكرية طيب احمد شفيق و سامي عنان خريجين كلية الطب مثلا و هذا ما يثبت الشر اللي بداخل الدواسة و ممدوح حمزه و صباحي و الأسواني وغيرهم و في الاتجاه الاخر يتعاونون مع الإخوان و يظهرون في قنواتهم و ينشرون الإشاعات معا و بعد ده كله عاوزين الشعب يصدقهم و أن لم يفعل يهددوا بالله عليكم هل رأيتم بجاحة اكتر من كده و لكن نرجع و نقول من امن العقاب أساء الأدب

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن

مزين فقط

شخصية سيكوباتية بكل المقاييس ..مضطرب نفسيا تجده زائغ العينين فى كل إتجاه وهو يتكلم ... هذا لا يصلح إلا أن يكون "حلاقا" !!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

ارجو من السادة المسئولين عن مكتبة الاسكندرية فتح ملفات انشاء المكتبة وعقودها

نناشد المسئولين عن المكتبة مراجعة عقود ومستخلصات المكتبة

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

كل التحية و الاحترام لقلمك و لك يا دندراوي

مقال يذكرنا بكل التناقضات و التلونات لممدوح حمزة و دواسة تويتر و صباحي و الأسواني و جورج إسحاق و نياتهم لمن شفيق حلو كده عصرتوا ليه الليمون و هل وصل الحال الممدوح حمزة أن يهدد الشعب بالحبس و السوال اين الديمقراطية و الحرية اللتي يتشدقون بها فعلا الأيام أثبتت انهم يريدون الفوضي و ديمقراطية مفصلا علي ممدوح حمزه و صبيانه لقد وصل بهم الحال انهم يريدون الصلح مع الإخوان و ينسي ممدوح حمزة و دواسة تويتر و صباحي دماء شهداء الوطن فلم نراهم يوما يكتبون تويتة عزاء بالعكس يشمتون رسالة الي ممدوح و الدواسة و صباحي و كل صبيانكم لقد كشفكم المصريين و لن يسمح لكم بالرجوع للخلف خطوة واحدة و الأيام بيننا

عدد الردود 0

بواسطة:

مريم

1

طيب انا رقم 24 واجدد انتخاب السيسى --- سيسى سيسى انت رئيسى

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن مصري

افضحهم ... و نكد عليهم

تسلم ايدك و يسلم قلمك. معاك يا دندراوي لغاية البلد ما تنظف من الاشكال دي

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

البرد اشتد في مصر اليومين دول .. والظاهر إن حمزة بينام عريان ..

البرد اشتد في مصر اليومين دول .. والظاهر إن حمزة بينام عريان .. نصحت هذا العجوز الخرف التافه من زمن بعيد ، وقلت له يا حمزة يا صاحب الشنطة ، ونفسنا نعرف في الشنطة دي إيه ؟؟؟!!! مش عرفين ، طبقاً للمثل القائل : (شنطة مين شنطة حمزة ، حمزة مين صاحب الشنطة) .. ونصحته قائلاً إلبس فانلة تحت القميص بتاعك يا اهبل يا عبيط البرد هيكلك ومخك هيتلسع ، وهتبقى مسخة ومسخرة على كل لسان ، مسمعش الكلام ، فمخه طأ ، وقرر كمان ينام من غير غطاء (غطة) ، فجاءت له هذه الكوابيس وهو نايم يا كبد أمه عريان ملط ، وصار يهذي ، هَدَخَّل الشعب كله السجون ، زي القرد غان ، ومش كده وبس ، كل إللي هيجيب حرف السين على لسانه هقطع لسانه ، لأنه كلمة السيسي فيها طبعاً حرفين سين .. الراجل طرقع ، وفرقع ، وزوبع ، ومخه كله لسع .. يخرب عقلك ، ناقص عليك تمشي في الشوارع وتقول توت توت خرم النبوت ، إن شاالله تموت على ورق التوت .. يخرب عقلك يا دحدح ، دا انت بقيت حكاية ، إظاهر خرطوم الشيشة ، دخل في زورك وجاب لك استبحس في الاسفخص .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة