خالد صلاح

"حقوق الإنسان.. للشواذ فقط".. صحافة الغرب ترفع شعار "أكتوبر شهر المثليين".. "خارجية واشنطن" تمنح الضوء الأخضر للهجوم ضد مصر فى تقرير مشبوه.. وعشرات التقارير تحذر من الملاحقات الأمنية لـ"مزدوجى الميول الجنسية"

الجمعة، 27 أكتوبر 2017 02:28 م
"حقوق الإنسان.. للشواذ فقط".. صحافة الغرب ترفع شعار "أكتوبر شهر المثليين".. "خارجية واشنطن" تمنح الضوء الأخضر للهجوم ضد مصر فى تقرير مشبوه.. وعشرات التقارير تحذر من الملاحقات الأمنية لـ"مزدوجى الميول الجنسية" رفع علم المثليين
كتب : محمود جاد ـ هانى محمد
إضافة تعليق

فى حملة ممتدة وممنهجة، واصلت الصحافة الغربية ولا تزال على مدار شهر كامل استهداف الدولة المصرية بتقارير ملفقة وآخرى تحمل الكثير من المبالغات للتشكيك فى ملف مصر الحقوقى، والنيل من صورة القاهرة فى المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية وغيرها، لا لشئ سوى الملاحقات "القانونية" التى تجريها السلطات وفق القانون والدستور ضد الشبكات السرية التى تروج للشذوذ والمثلية الجنسية فى تحرك لا يهدف إلا لضرب المجتمع المصرى وتضليل الشباب والدفع بهم إلى سلوكيات وعادات دخيلة على العالمين العربى والإسلامى.

الأمم المتحدة تدين أحداث العنف ضد المثليين فى مصر
الأمم المتحدة تدين أحداث العنف ضد المثليين فى مصر

 

وبعد سلسلة الأكاذيب التى دأبت عليها الصحافة الغربية منذ ثورة 30 يونيو، بداية من الادعاء بوجود ظاهرة الاختفاء القسرى، والتى كشفتها حقائق دامغة يوما بعد الآخر بهروب الكثيرين من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية وما انبثق عنها من تنظيمات للانضمام لصفوف تنظيم داعش فى سوريا والعراق أو ليبيا، أو فرار بعض مما يواجهون تهماً رسمية إلى قطر وتركيا وغيرها من البلدان التى ترعى الإرهاب وتموله، وفى الوقت الذى تواصل فيه الدولة المصرية نجاحاً تلو الآخر فى محافل الاقتصاد والتنمية والعلاقات الخارجية، كان "انتهاك حقوق الشواذ" هى الفزاعة الجديدة التى حاولت صحافة الغرب ـ ولا تزال حتى كتابة هذه السطور ـ الترويج لها للتشهير بمصر فى خطوة تعكس جهل بطباع الشعب المصرى، وتحرك يكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن العالم العربى والإسلامى، وفى القلب منه مصر محكم بسلطة العادات والتقاليد قبل سلطة القانون، الذى يجرم مثل هذه الظواهر الشاذة.

 

 

الاندبندنت مصر تكثف حملتها القمعية ضد مجتمع المثليين
الاندبندنت مصر تكثف حملتها القمعية ضد مجتمع المثليين

 

"مشروع ليلى" فى الصدارة

ومنذ واقعة حفل "مشروع ليلى"، التى رفع خلالها عدد من الشواذ الأعلام الخاصة بهم، وإلقاء القبض عليهم فى الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر الماضى، اختارت الصحف الغربية ـ البريطانية والأمريكية على وجه التحديد ـ أن تكون مصر حاضرة بقوة على أغلفة كبريات الصحف والمجلات العالمية وضمن عناوينها الرئيسية، لا لما تعانيه من إرهاب ممول من دولاً بعينها تحت مرأى ومسمع من الدول الكبرى، وليس لما تخوضه من معركة بناء وتنمية نالت احترام العديد من الهيئات والمنظمات الدولية، وإنما لما يواجهه المجتمع المصرى وسلطات إنفاذ القانون لظاهرة الشذوذ الجنسى.

 

المثليين  قمعهم فى مصر يثير الخوف
المثليين قمعهم فى مصر يثير الخوف

 

وفى خلط متعمد للأوراق، حاولت الصحف الغربية عبر شبكة مشبوهة من منظمات حقوق الإنسان الترويج لملاحقة السلطات المصرية لشواذ خارج إطار القانون رغم أن جميع الملاحقات وعمليات الضبط والإحضار التى تمت فى هذا الملف كانت لشبكات سرية تروج للشذوذ عبر مواقع التواصل "فيس بوك" و"تويتر" ضمن جرائم ينص عليها القانون، ولا يمكن التعامل معها أمنياً واجتماعياً على أنها تحرك فردى أو مجرد صدفة.

 

المثليين فى مصر يعيشون فى خوف
المثليين فى مصر يعيشون فى خوف

 

ضوء أخضر أمريكى

وبعد تقارير منفصلة لا يلاحظها إلا المراقب الجيد للصحف الأمريكية والبريطانية، خرجت الخارجية الأمريكية فى 3 أكتوبر الجارى، لتعرب عن "قلقها البالغ" من الحملة المستمرة فى مصر ضد الشواذ، مطالبة السلطات بالكف عما أسمته بـ"الحملة الممنهجة"، ليفتح وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذى كان فى تسعينيات القرن الماضى عضواً بمجلس الأعمال الأمريكى ـ القطرى، وتربطه علاقات مشبوهة بنظام تميم بن حمد، جبهة جديدة ضد الدولة المصرية، بخلاف سائر مؤسسات الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب.

 

تطبيقات جديدة لحماية المثليين
تطبيقات جديدة لحماية المثليين

 

التحذير المبهم الذى أطلقته الخارجية الأمريكية، وما أعربت عنه من قلق تزامن حينها مع تقرير مشبوه نشرته صحيفتى الجارديان والإندبندنت البريطانية، حيث حذرت كلاهما من "الحملة التى تشنها مصر ضد المثليين"، لتدخل منظمة "هيومان رايتس ووتش" لتزعم أن "نشطاء قوس قزح يواجهون تهديدات بالموت"!!

منى الطحاوى لماذا تخاف الحكومة المصرية للغاية من علم المثليين
منى الطحاوى لماذا تخاف الحكومة المصرية للغاية من علم المثليين

 

 

ومن الأخبار إلى التقارير وصولاً إلى الافتتاحيات ومقالات الرأى كان ملف المثليين فى مصر هو الشاغل الأكبر لوسائل الإعلام الغربية، فعلى مدار شهر أكتوبر لم تلتفت الصحف الأمريكية والبريطانية إلى ما تواجهه مصر من تحديات، ولم يشغلها كثيرا هجوم الواحات الإرهابى الأخير، فقط كان المثليون هم الأولى بالرعاية والاهتمام.

 

مجتمع المثليين فى مصر ليس امن
مجتمع المثليين فى مصر ليس امن

 

المثلية "خط أحمر"

وفى محاولة للزعم بأن الحملة لا تستهدف الدولة المصرية، بدأت الآلة الإعلامية الغربية منذ منتصف أكتوبر ضم العديد من الدول إلى جانب مصر فى حملة الدفاع المشبوهة عن المثليين، لتنال إندونيسيا وأذربيجان وغيرهما نصيباً من الهجوم، حيث قالت صحيفة "نيويورك تايمز" فى 13 أكتوبر إن السلطات فى تلك الدول "تنتهك القانون الدولى باحتجاز المثليين وتعذيبهم".

نواب فى مصر يريدون جعل الأمور أصعب على المثليين فى مصر
نواب فى مصر يريدون جعل الأمور أصعب على المثليين فى مصر

 

وفى تحقيق موسع، شمل روايات ممن أسماهم موقع "ديلى بيست" بـ"مزدوجى الميول الجنسية"، قال الموقع إن المثليين فى مصر يعيشون فى خوف من الملاحقة والمطاردة من قبل القوات الأمنية، دون أن يلتفت التقرير إلى رفض المجتمع المصرى بالأساس لمثل هذه السلوكيات.

هيومان رايتس ووتش نشطاء علم قوس قزح يواجهون تهديدات بالموت وسوء المعاملة
هيومان رايتس ووتش نشطاء علم قوس قزح يواجهون تهديدات بالموت وسوء المعاملة

 

وعلى مدار الـ48 ساعة الماضية، كانت الصحافة الأمريكية فى طليعة الهجوم ضد الدولة المصرية ومؤسساتها التشريعية حيث انتقدت الكاتبة ذات الأصول المصرية منى الطحاوى فى مقال بنيويورك تايمز ما أسمته بـ"مخاوف الحكومة المصرية من المثلية"، داعية إلى الكف عن ملاحقة المثليين الجنسيين، فيما انتقد موقع "بازفيد" الأمريكى المشهور تحرك مجلس النواب واتجاه لسن تشريعات أكثر غلظة فى مواجهة المثلية الجنسية.


إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

حورس

متى نتخلص من فيرس المثليين

الحمد لله بدأت مصر تتخلص من فيرس سى - متى نتخلص من فيرس المثليين - عندما فكرتالصين فى التخلص من الأفيون الذى زرعته بها الدولة الشيطان انجلترا - قامت الحكومة الصينية بقتل كل من يجدوه فى اماكن تعاطى الأفيون - ونحن لن نتخلص من فيرس المثليين الذى زرعته وتدافع عنه الدول الأوربية إلا بقتل كل من يثبت عليه ذلك - وكفانا دفاع عنهم انهم مرضى وغير ذلك من الألفاظ التى يراد بها باطل

عدد الردود 0

بواسطة:

هانى فهيم

وسام على صدر كل مصرى نه يناهض او يحارب المثليين

محاربة المثليين مدعاة للفخر والاعتزاز بديننا وعاداتنا وتقاليدنا الاصيلة . هذا امر ىتنافى تماما مع العقل والمنطق وتحرمه جميع الأديان فكيف يقره بشر اعمى الله ابصارهم وبصيرتهم بدعوى حقوق الأنسان ، فليذهب الجميع الى الجحيم ولا نخسر علاقتنا بالله وتعاليمه الذى يقرها العقل والمنطق ولتذهب كل حكومات العالم للجحيم .. امضوا قدما للامام فالشعب بطبيعته الدينية وفطرته يعارض تماما وجود هذه الحثالة بيننا ..

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد السلام

هو نتاج الكبت الجنسى ...نعم

المثلية الجنسية قدمها قدم التاريخ ولن تنتهى مثلها مثل الدعارة التى تعد أقدم مهنة فى التاريخ ولو بحثنا جوجليا ستجد أن دولا عربية كبرى بها أكبر عدد من المثليين من الرجال ثم النساء وهو نتيجة حتمية للكبت الجنسى !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

abdalrhman

ماشي خدوهم عندكم في بلاد الخواجاااااات فتستفيدون منهم او عينوهم عندكم في المارينز يااولاد -----

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿54﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿55﴾ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿56﴾ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿57﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ﴿58﴾ صدق الله العظيم - احذروا ياشعب مصر الكريم فالحرب على مصر قد بلغت ذروتها بشتى اقذر واخبث الطرق والحيل والوسائل ومن ضمنها نشر واشاعة قمة الانحلال والاباحيه و المخدرات كأشرس مايكون وهما اشد فتكا من الارهاب مليون مره لانهما يدمران كل الاجيال من النشئ والشباب الذين هم ثروة وقوة مصر الحقيقية ومن دونهما تسقط اي بلد لوحدها فاحذروا المخططات الغربيه الابليسيه الخبيثه التي تحاك بليل لمصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة