خالد صلاح

دندراوى الهوارى

الفرق بين محمد صلاح وأبوتريكة.. كالفارق بين جمال عبدالناصر وحسن البنا!!

السبت، 14 أكتوبر 2017 12:00 م

إضافة تعليق
يوم 27 يونيو الماضى، أى منذ ما يقرب من 4 أشهر، كتبت مقالا بعنوان «الفرق بين محمد صلاح وأبوتريكة.. كالفارق بين الأهرامات وقناة الجزيرة»، أكدت حينها أن هناك فارقا شاسعا بين محمد صلاح النجم الوطنى الذى يعلى من شأن بلاده، ولا يعرف للتحزب السياسى، أو الرياضى، طريقا، ولذلك التف حوله كل المصريين، وبين أبوتريكة الذى دشن للتحزب السياسى والرياضى، فارتضى أن يدافع عن جماعة إرهابية، ضد مؤسسات وطنه، ويكلل هذا الدفاع بالارتماء فى أحضان دولة ترعى الجماعات المتطرفة، بجانب أيضا أنه إهلاوى، ومن ثم يفتقد تعاطف ملايين من الزملكاوية!!
 
وبعد المطالب الساذجة والوقحة، خلال الساعات القليلة الماضية، بضرورة الاستعانة بأبوتريكة للانضمام لصفوف المنتخب الوطنى الذى سيلعب فى بطولة كأس العالم بروسيا، يونيو المقبل، كان لزاما على أن أعيد نشر المقال، للتأكيد على أن رأينا فى محمد صلاح وأبوتريكة سابقا للحدث الأخير، وإننا نرى فى أبوتريكة نفس الأداء التمثيلى وارتداء أقنعة الإخوان الخادعة والمتلونة!
 
وإلى نص المقال:
أتألم كثيرا من مواقف محمد أبوتريكة ووائل جمعة، تحديدا، وتغليب مصالحهما الشخصية فوق المصلحة الوطنية، وارتضيا قناعة أن يرتميا فى أحضان قنوات الجزيرة التى تحمل من العداء والكراهية لمصر ما تطيق عن حمله الجبال، ولا هَمَ لها سوى إهانة مؤسساتها الرسمية وفى القلب منها الجيش، وتشويه رموزها الوطنية، بإلصاق الأباطيل، وترويج الشائعات، لإثارة البلبلة وقود الفوضى.
 
ولن تفلح الأسباب التى يسوقها أبوتريكة ووائل جمعة ونادر السيد وهيثم فاروق، لإقناعنا بأن الرياضة ليس لها علاقة بالسياسة، لأننا شاهدنا جميعا وشاهد معظم شعوب القارة الأفريقية إقحام محمد أبوتريكة، السياسة فى قلب ملاعب كرة القدم، عندما ارتدى «فانلة» مدونا عليها عبارة «تعاطفا مع غزة» باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك عقب إحرازه الهدف الثانى فى مرمى المنتخب السودانى فى بطولة الأمم الأفريقية التى أقيمت فى غانا 2008!
 
تصرف محمد أبوتريكة بارتداء فانلة مدون عليها شعار التعاطف مع غزة، كانت إشارة مبكرة تعبر عن انتماء النجم الكروى الموهوب، لجماعة الإخوان، وأن الدافع الرئيسى من ارتداء «الفانلة» المدون عليها شعار التعاطف مع غزة، مبعثه التعاطف مع «حماس» ربيبة الجماعة الإرهابية، وليس مع غزة أرضا وشعبا فلسطينيا.
 
ولكن المصريين كانوا لا يساورهم أى شك قبل الثورة فى الانتماءات السياسية لأبوتريكة، وإنما كانوا ينظرون إليه من الباب الواسع للأخلاق والسلوك المحترم، وكان يلتقى المسؤولين فى النظام الأسبق وعلى رأسه مبارك وأبناؤه ويجلس معهم ويبدى إعجابه بهم ويصافحهم بحرارة فى المناسبات الرياضية والعامة، وبعد 25 يناير 2011 انقلبت مواقف أبوتريكة من النقيض إلى النقيض، وظهرت ميوله لجماعة الإخوان الإرهابية بوضوح، وكون خلية إخوانية كبيرة فى النادى الأهلى بالتنسيق مع الدكتور إيهاب على طبيب الأهلى السابق، وارتفع صوته عاليا، على عكس عادته.
 
ثم قاد الألتراس فى مظاهراتهم الفوضوية والتخريبية التى كانت تصب فى مصلحة الإخوان والدفع ببعضهم إلى اعتصام رابعة العدوية، وشن هجوما ضاريا ضد المشير طنطاوى ومجلسه العسكرى ورفض مصافحة العسكريين وافتعل أزمة مع أحد ضباط الجيش، وكأنه اكتشف فجأة أن العسكريين مرض معدٍ لا بد من التحذير من المعاملة معهم، ثم بدأ فى تحدى إرادة إدارة النادى الأهلى السابقة، وفرض نفوذه الإخوانى على القلعة الحمراء.
 
ما يؤكد أن أبوتريكة كان «ممثلا» بارعا، تفوق موهبته التمثيلية نظريتها الكروية، وتجاوزت موهبة الفنانين العظماء من قامة زكى رستم ومحمود المليجى وعادل أدهم وفريد شوقى، فى خداع المصريين، وما كان يفعله قانعا وبإرادته الحرة، عندما كان يصافح بحرارة علاء وجمال مبارك، رفضه بعد ثورة يناير، وأعلن عداءه الشديد لأبناء الجيش المصرى، مع أن الفارق شاسع بين علاء وجمال، وأبناء المؤسسة العسكرية الوطنية.
 
هنا يتضح الفارق الكبير بين، الثابت على مبادئه وأخلاقه العالية من اللاعبين الكبار أمثال حازم حمادة إمام، والنجم المصرى العالمى محمد صلاح وحسام غالى، وبين الممثل المدعى الإخوانى، الهوى والتنظيم، محمد محمد أبوتريكة، فى خداع الجماهير، وللأسف، البعض لا يريد أن يصدق هذه الحقيقة، لأننا للأسف نرى ما نريد أن نراه، لا أن نرى ما هو واقع على الأرض فعليا.
 
النجم المصرى العالمى، صغير السن، كبير القيمة والقامة محمد صلاح، الذى تتصدر صوره الصفحات الأولى لكبرى الصحف الأوروبية، والمنتقل حديثا لأحد أبرز الأندية الإنجليزية العريقة، ليفربول، سطر انتماءه لبلده، فعلا وقولا، وقبل أن يطير إلى لندن لتوقيع عقد انتقاله لفريقه الجديد، ذهب إلى أهرامات الجيزة، والتقط من أمامها صورا، ونشرها على صفحاته على السوشيال ميديا فى رسالة وطنية، تعبر عن مدى الانتماء والاعتزاز بوطنه، ويقول للعالم بشكل عام، والجمهور الإنجليزى بشكل خاص: إنى قادم من بلاد صانعة أقدم حضارة فى تاريخ البشرية.
 
هذا التصرف الوطنى الرائع والمعبر عن مدى الانتماء لمصر، وطنا وشعبا، يقابله أيضا التزام دينى وقيمى وإنسانى كبير، ولم تغريه صخب الأضواء الأوروبية، والتمتع بالشهرة والمال فى أن تسرقه من أحضان أهله فى قريته بمركز بسيون محافظة الغربية، فى أن يشاركهم أفراحهم، ويشاطرهم أحزانهم، ويسهم فى تدشين المشروعات الخيرية مساهمة منه فى تخفيف أعبائهم.
 
بينما ارتضى أبوتريكة أن يقيم فى دولة «الجزيرة» وعاصمتها قطر، رافعا شعار القردة الثلاثة، «لا أرى شرا ولا أتحدث شرا ولا أسمع شرا»، فيغمض عينيه عن مؤامرات القناة الحقيرة ضد مصر، وأصم أذنيه عن سماع مساندتها ودعمها لكل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وسعيها البغيض لتهديد أمن وأمان أشقائها.
 
نعم هناك فارق شاسع بين الوطنى المحترم وأشهر مشهور مصرى «محمد صلاح»، الذى يضحى من أجل وطنه، ويرفض عندما كان فى إيطاليا أن ينزل الملعب لو تم ارتداء فريقه فانلة عليها صورة «ريجينى»، ويعد واجهة معبرة عن مصر أمام العالم، ويتفاخر بحضارة وآثار بلده، وبين أبوتريكة الذى فضل جماعة ووضعها فى مرتبة أعلى من مرتبة الوطن، وارتمى فى أحضان ألد أعداء المصريين، كالفرق بين قيمة وقامة الزعيم جمال عبدالناصر، وانحطاط الإرهابى حسن البنا!!

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى

يسلم قلمك يا دندراوى ارجوك تبنى هاشتاج # ابو تريكة الارهابى الخاين لمصر

جلدهم تخين هؤلاء الخونة لانهم بلا ضمير و لا دين ابو تريكة ارهابى و خاين لمصر و شعبها و كل من يدافع عنة خاين اللى نشر بوست طلب مشاركة الارهابى فى كاس العالم عن مصر لا يمكن يكون مصرى وطنى انها محاولة جديدة للخونة لمجرد نشر اسم الخونة و اثبات وجودهم و للاسف الاعلام يساعدهم على كدة بنشر الهرتلة دى ارقفوا المهازل دى

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

استاذ دندرواي...يا ورد مفتّح في اليوم السابع :

الوضع لا يحتاج لأثباتات أو أدلة ..فالوضع توثّقه أحداثه تباعا ! فكل يوم يوّثق نفسه ! فقد بات معروفا للقاصي والداني أن دويلة الجزيرة وعاصمتها قطرائيل بشارة هي الدولة الارهابية الوحيدة العربية ! وهذا أمر لا يختلف عليه أثنان ! حتى الجهلة والمغسولة أدمغتهم بالبترودولار الاسود يعلمون ذلك علم اليقين ! وبالتالي أصبح بل أمسى كل من هو هارب لقطر أرهابي هو خاين بلده حتى ولو لم يظهر عليه دليل ! فمكوثه في دويلة راعية للأرهاب والتحريض على سقوط الجيوش العربية فهو معهم قلبا وقالبا ! سمعت ورأيت في الاعلام ..تحديد ا على قناة روسيا اليوم ( R T ) ما يسمى بأحمد فتحي..يقول أنه مدير قناة تبث من بريطانيا أسمها ( A T M ) طبعا بالعربية..وكانت القناة أستضافة معه لواء محمود زاهر الخبير الاستراتيجي ! وكل في بلده عن طريق الاقمار الصناعية ! أحمد فتحى من نيويورك لم يترك أي شئ في البلد ألا حقّره وشكك فيه ! حتى تبنّي القاهرة للمصالحة الفلسطينية..فقد قال عنها أنها بضوء أسرائيلي ! يعني اسرائيل تريد المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين كما يقول ! اسرائيل التي تفرّق بين الاسرة العربية يقول ما يسمى بأحمد فتحي أنها هي التي أعطت الاوامر لمصر بأجراء المصالحة ! شوف الكلام الذي يخاطب به الجهلة والمغسولة أدمغتهم بالبترو دولار ! وعندما قالت له المذيعة .( لكن لو لم يكن لمصر قدرها ما أستطاعت أيضا أن تجمع أطراف سوريا المتحاربة وتجعلهم يتفقون على وقف الحرب لتاني مرّه ! فقال لها : مصر ليست حسنة النوايا في هذا ولا تريد مصالحة أو أتفاق ! لكنّها تريد الزعامة وأظهار نفسها ! وقال وأنا أرى أن هذا الاتفاق جاء لمصر مكرمة من روسيا..يعني روسيا أرادت أظهار دورا لمصر فقدّمت لها هذا الدور !! شوف الكلام. ! ماذا تعني هذه المواقف ؟! تعني أن كل مطلوب هارب هو فعلا خان وباع بلده ظنا منه أنها ستسقط مثل الدول التي سقطت ! لكنهم أي الهاربين الان يتحسّرون على نجاة مصر من السقوط ! لأنهم يشعرون انهم هم الذين سقطوا من أعين الشعب المصري ! الشعب الذي باع حياته ليشتري بلدي ! الشعب الذي تحمّل الجوع في أزمة بلده ! الشعب الذي هو في عزّ نار استغلال التجار وفي عزّ أزمته وضائقته المالية رأيناه يتزاحم على البنوك ليتبرّع للبناء في قناة السويس الجديدة..والله أنا لا أسميه شراء أسهم في القناة ! ولكني أسميه تبرّع من الشعب لبلده حتى تعود لها الحياة من جديد ! بصرف النظر منه على الارباح ! أستاذ دندراوي : يا كل كاتب شريف ..يا كل واعي في شعب مصر ..وأنتم الاكثرية..الامل فيكم ! ومصر الان تناديكم ! كالام المريضة التي تنادي أولادها أن يكونوا بجانبها في مرضها ! أن يلتفّوا حول سريرها ! فالام المريضة النائمة على سرير المرض تشفى عندما ترى أولادها الشباب حولها ! فأنتم على الطريق الصيحح ! وامّنا بتتعافى وتتشافى وبتنهض على رجليها وها هي تقف مرة ثانية ! بعدما تماثلت للشفاء وتعافت من الارهاب ! وهذا طبعا يزعج ويحزن الخونة والعملاء..وما كان هذا النباح والعويل والهجوم والشائعات الكثيرة الا من هذا الشفاء والانتصار والتقدم التي تسير فيه مصر..والفضل لله ولكم..والى الامام يا كل شريف يحمي الارض والعرض والبلد والشعب..الى الامام يا جيش بلدي...يا من قال عنك قدوّتنا ( ص ) أنكم خير أجناد الارض..الى الامام يا مصر..يا كنانة الله في أرضه.. ويا كل عربي شريف : هذه مصر..فادخلوها أن شاء الله آمنين....

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

صلاح يقدر حب الناس وابوتريكة مستغني عن حب الناس لصالح الجماعة

لعن الله الايدلوجية التي تغيب العقل وتحول الانسان الحر الى فرد بلا عقل أو وجدان او ضمير .. انكشف ابو تريكة في تحريضه للالتراس للتخريب والحرق والمتاجرة بدماء شهداء استاد بورسعيد من مشجعي النادي الاهلي رغم ان هذه الجريمة الكبرى كانت مؤامرة لشق منطقة القناة عن مصر ورغم سقوط الشهداء من بورسعيد الباسلة ليسقط مزيد من الشهداء عند دفن الشهداء .. ابو تريكة حول النادي الاهلي الى مركز اخواني ينطلق منه التراس خيرت الشاطر .. ابو تريكة لايريد حب المصريين وفضل عليهم جماعته الارهابية

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى

وعبد الناصر وحسن البنا ليس لهما وزن الا عند انظمتهما

أحدهما تسبب فى نكسة غير مسبوقة لمصر والآخر إرهابى خرب مصر وكلاهما ماتزال مصر تعانى منهما وكلاهما الشعب لا يتذكرهما والدليل ذكرى وفاتهما التى لا يجتمع فيها احد الا اتباعهما القلة بالنسبة للشعب

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة