خالد صلاح

أكرم القصاص

صلاح صانع الفرح.. والجمهور صانع البهجة.. وكوبر شريك النجاح

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
فى فبراير الماضى احتشدنا وراء فريقنا فى الدور النهائى، أمام الكاميرون خسرنا واستكمل الجمهور فرحته بالرغم من خسارة الكأس، كنا نعود لكأس أفريقيا بعد سنوات من الغياب، ومع النهائى كان الأمل كبيرا لكننا خسرنا بعد مرات فرح فى كل مباراة حتى النهائى، وعندما خسرنا كان الجمهور يدرك أن اللاعبين بذلوا ما فى وسعهم. 
 
وكما نقول دائما الجمهور هو سر الخلطة وهو الذى يفرح ويحزن، ومن بديهيات الكرة أنها مكسب وخسارة، وروح رياضية، لكن تبقى المرارة فى الحلق. بالأمس عوضنا المنتخب وفاز على الكونغو، بعد أن اختطف الكونغو التعادل فى الدقائق قبل الأخيرة، كتم الجمهور أنفاسه حتى أحرز محمد صلاح الهدف الثانى، صعدنا الى تصفيات كأس العالم فى موسكو العام المقبل، احتفل الجمهور فى الشوارع والميادين وعاد ميدان التحرير ليمتلئ بالفرح، وفى كل مدينة وقرية أقيمت الأفراح. 
 
كل لاعب فى الفريق يستحق التحية، والمدير الفنى كوبر هو من صعد معه المنتخب مرتين الأولى لنهائى كأس أفريقيا، والثانية إلى تصفيات المونديال، بعد 28 عاما من الانقطاع عن الصعود، وهو جهد يستحق التحية، فالرجل هو الذى يقود الفريق ويخطط، مع الأخذ فى الاعتبار أن عددا كبيرا من اللاعبين احترفوا، ولا تجرى التدريبات الجماعية كثيرا، الفريق يضم عددا لا بأس به من اللاعبين المحترفين وهى ميزة وظاهرة غير مسبوقة فنحن أمام عولمة كروية تجعل العالم كله يتابع بشكل أكثر اتساعا، وخير مثال هو الاهتمام فى مصر بمباراة «الكلاسيكو» بين قطبى الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، اللذين احتلا مساحة واسعة المساحة بين عشاق الكرة فى مصر، والعالم، وهو اهتمام لم يكن موجودا قبل عشر سنوات فقط أما والعالم أصبح قرية صغيرة، أصبح هناك مشجعون متعصبون للريال أو برشلونة، وبعضهم يسافر لحضور المباريات فى إسبانيا، وبنفس الطريقة هناك جمهور واسع فى أوروبا والعالم للاعبنا محمد صلاح ورمضان صبحى، والننى، وبالتالى ينسحب هذا الاهتمام على مصر وطبيعى أن يكون هدفا محمد صلاح فى الكونغو لهما انعكاسات فى الدورى الإنجليزى وفريق ليفربول، حيث يلعب صلاح، ونفس الأمر مع باقى الفرق والجمهور العالمى أصبح يعرف صلاح وزملاءه من المحترفين.
 
بالطبع الفوز نتاج جهد الفريق والمدير الفنى الذى يتعرض دائما لانتقادات من فلاسفة التحليل الكروى الذيم يملأون الواقع وهى ظاهرة كروية مستمرة دائما، لأن الجمهور من حقه أن يبدى رأيه فهو صاحب الفرح والحزن الذى لا يحصل على مكافآت مادية، لكنه يفرح ويحزن ثمنا لشراكته فى صناعة الجو العام للمباريات، ومن دون جمهور لاتصبح كرة القدم لعبة شعبية.
 
كوبر هو المدير الفنى، وهناك أداء رائع لمحمد صلاح، وتريزيجيه وحجازى، والحضرى، وهو حارس مرمى يقترب من أساطير كبار حراس المرمى المخضرمين والعابرين للأجيال.
 
محمد صلاح هو صانع الفرح، وأسطورة تولد بهدوء وتواضع، فقد أحرز هدف الفوز الأول ثم هدف الفوز الحاسم بعد التعادل، وسدد ضربة الجزاء، فى لحظة يهتز لها أعتى اللاعبين، كانت تسديدة حاسمة صنعت تحولا من التوتر للفرح إلى الاحتفال. 
محمد صلاح، ابن قرية نجريج ببسيون، لاعب محترف ومحترم، يحتفظ دائما بتواضعه وعطائه وأخلاقه، فقد منح الفرح لملايين المصريين، ومعه فريق الفراعنة الصاعد للمونديال، بعد سنوات من الحرمان، وقد شاهدوا كيف بادلهم الجمهور فرحا بفرح.

إضافة تعليق




لا تفوتك
التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الف تحيه ...

الف تحيه لرواد الفرحه الذين بذلوا كل الممكن لأسعاد شعب مصر .....

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مسابقة ملكات الجمال ...

بعض ملكات الجمال ينبذن لبس المايوه بحجة إخفاء معالم جمال المرأه الحيويه ....

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اعاصير ترامب ..

ترامب .. سياستنا قائمه علي الأعاصير ..حتاخد ايه الريح من البلاط ....

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة