خالد صلاح

عمرو جاد

شخصية المدرس وعصاه

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

مصر تحتاج لبناء شخصية المدرس من جديد بدلًا من العيش على صورة الماضى حين كان المعلم هو الشخص، الذى تأتمنه الأسرة على عقل أبنائها وأرواحهم، وأصبح نموذج المعلم، الذى يدعو للفخر جزءًا من الذكريات، كما هو الحال مع مجدى عبدالغنى وهدفه الوحيد فى المونديال، ولا نعلم بالضبط من الذى فسدت بضاعته أولًا: الأسرة أم المدرسة؟.. لكننا نعرف أنه فى النهاية سيتحمل الطالب وحده كل الخسارة، ونفقد نحن معه بعض من آمالنا القليلة فى مستقبل أفضل، جميعنا يعرف الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، التى تجعل أستاذًا يتعامل بعصاه مع تلميذ بالوحشية، التى أظهرها فيديو مدرس الهرم أول أمس، لكن أين الإنسانية، التى لا تكتسب بالشهادات أو الدورات التدريبية؟.. إعادة بناء المعلم المصرى قضية تتساوى فى خطورتها مع تطوير المناهج وبناء المدارس الجديدة، وتغيير نظام الثانوية العامة.

amr-gad-last
 

إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

هبة فؤاد

لا فض فوك

المدرسون يحتاجون الى اعادة تاهيل نفسى وتربوى ليصبحوا بشرا آدميين ..كنت اريد ان ارفع شكوى كولية امر فى اليوم السابع ولكنى لا اجد صفجة مخصصة للشكاوى فهل لحضرتك ان تساعدنى مع وافر الشكر

عدد الردود 0

بواسطة:

هبة فؤاد

التعليم وسنينه

انا ولية امر فى مدرسة فيكتوريا كولدج بالاسكندرية نشكو من ان كتاب الماث والساينس لم نستلمهم حتى اليوم ..بالاضافة الى الانجليش الاضاقى (المستوى الرفيع )لم نستلمه ايضا علما باننا سددنا اشتراك المدرسة كاملا والذى يقارب سبعة آلاف جنيه ....ونشكو من ارتفاع سعر الباص من 700الى 1500..والطامة الكبرى ان هناك فصول لم يدخل لها مدرسين انجليش حتى الان ولما شكونا للادرة كان الرد مفيش مدرسين انقذونا من هذه المدرسة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة