خالد صلاح

حمدى المغازى يكتب: مرآة الطمع

الجمعة، 06 يناير 2017 10:00 ص
حمدى المغازى يكتب: مرآة الطمع أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الطمع غريزة إنسانية مثل الحب والكراهية والشهوة وغيرها من الغرائز. والطمع نوعان هناك طمع حميد مثل الطمع فى رحمة الله سبحانه وتعالى والطمع فى أن أكون الأحسن من خلال منافسة شريفة وهكذا. أما النوع الثانى وهو الطمع السيئ الذى ينتج الفساد والجشع وعلى نطاق أشمل وأعم هو سبب الصراع الأبدى بين البشر منذ بداية الخليقة وكلنا نعرف قصة قابيل وهابيل عندما طمع قابيل فيما ليس له وهى زوجة أخيه. فمنذ ذلك الحين والصراع دائم ومستمر بين البشر حتى إنه سبب الحروب الصغرى مثل صراع العائلات والقبائل والكبرى مثل الحرب العالمية الأولى والثانية مثالا والثالثة المتمثلة فى الحرب العالمية الثالثة الباردة الآن مثل حروب الاقتصاد حرب المخابرات غزو المخدرات والثقافات السيئة كلها حروب تدمر أى دولة أو أى شعب يعيش على وجه الأرض دون استخدام أى نوع من الأسلحة المتعارف عليها.

وعلى النحو الخاص فيجب على كل واحد منا أن يقف أمام مرآة الطمع ليرى نفسه متأملا فيها ويحدد هل هو طماع إيجابى أم طماع فاسد وجشع. ويسأل نفسه هل هو سبب الإيجابيات التى تحدث له على المستوى الشخصى والعائلى بالتالى يعود على بلدة بالأمن والاستقرار أم هو طماع فاسد وجشع ومرتشى وسبب كل الأزمات والفوضى التى يمر بها المجتمع. فالطمع هو آفة كل عالمنا الثالث وخاصة مصرنا الحبيبة التى دائما ما تعانى من الطمع من قديم الأزل من الداخل والخارج. فإذا كانت هناك نية صادقة للنهوض بهذا البلد العظيم فلابد أن نقضى على الفساد والجشع نتاج الطمع معا" وتضافر الجهود وتصر على لذلك ومن هنا نؤيد ونثمن جهود أبطال الرقابة الإدارية وندعو لهم بدوام التوفيق والتفوق فى كل خطواتهم نحو القضاء على الطماعين والمرتشين. سلمتى يا مصر من كل سوء وستظلين آمنة مستقرة بأبنائك الطيبين المجتهدين وبعزيمتهم وإصرارهم على النهوض بك إلى أعلى مكانة بين دول العالم بإذن الله وعونه. 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة