خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«الإخوان» تدافع عن تيران وصنافير.. وتوافق على بيع سيناء بـ8 مليارات دولار!

السبت، 14 يناير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

هل نصدق الذين باعوا حلايب وشلاتين وسيناء.. ونكذب الذين يروون الأرض بدمائهم؟

 
نقدر ونثمن لأى مصرى حرصه وحماسه وغضبه دفاعًا عن كل ذرة رمل من رمال هذا الوطن، ونرفع القبعات لكل الذين يدافعون عن كل متر من الأراضى المصرية عن حق، بعيدًا عن التوظيف السياسى، أو استعراض عضلات المزايدات أمام كاميرات الفضائيات والصحف، بحثًا عن مغانم الشهرة.
 
والتفاف أحزاب العدل، والدستور، ومصر الحرية، والكرامة، وهى أحزاب بدون رئيس أو أعضاء، حول حمدين صباحى، والتنسيق الكامل مع جماعة الإخوان الإرهابية، وعبدالمنعم أبوالفتوح، الذى يرتدى عباءة المرشد العام، والدعوة للخروج فى مظاهرات تحت زعم الدفاع عن تيران وصنافير، يأتى فى إطار المزايدة والتوظيف السياسى.
 
عقولنا لا يمكن أن تستوعب أن جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاءها من التيارات المدنية، وعبدالمنعم أبوالفتوح وحزبه، فجأة أصبحوا وطنيين يدافعون عن تراب وأرض ومقدرات مصر، وهم الذين يؤججون نار الفوضى، ويستدعون الدول والكيانات المعادية للتدخل فى الشأن الداخلى المصرى، ويرتمون فى أحضان قطر وتركيا وإدارة أوباما.
 
وباستدعاء الذاكرة لنفتش بين جنباتها، ستجد أن جماعة الإخوان الإرهابية التى ستخرج فى مظاهرات جنبًا إلى جنب مع حمدين صباحى وذيوله، أحزاب الدستور والكرامة ومصر الحرية والعدل، دفاعًا عن تيران وصنافير، فى الوقت الذى قبلوا فيه التخلى من قبل عن حلايب وشلاتين للسودان الشقيق، والتنازل عن سيناء لحماس، مقابل 8 مليارات دولار تحصل عليها الجماعة الإرهابية من الإدارة الأمريكية، وهى القضية محل التدقيق والتحقيق فى أمريكا الآن.
 
القيم العليا لا تعرف إلا مكيالًا واحدًا، إما الرفض الكلى، وإما القبول الكلى بالمبدأ، ولكن أن تقبل التنازل عن حلايب وسيناء، وترى خيرت الشاطر يتباحث ويتفاوض على القيمة المادية، ثم تدافع عن تيران وصنافير اللتين لم تتخلَ عنهما الإدارة المصرية، وأخضعتهما للبحث والتدقيق، وفقًا للوثائق والمستندات، فهو أمر مشين.
 
إذا ثبت من خلال الوثائق والمستندات والاتفاقيات الموقعة بين المملكة العربية السعودية ومصر، أن تيران وصنافير مصرية، فسنقف جميعًا ضد أى من كان يريد التخلى عن الجزيرتين، ولا نزايد على جيش مصر الذى يروى بدماء شهدائه كل شبر من أراضى سيناء ورمالها، لتطرح شجر الأمن والأمان والخير والنماء، بأننا أكثر حرصًا منه على مقدرات البلاد، بل نحن نثق فى جيشنا، ونقف معه فى خندق الدفاع عن الأرض والعرض.
 
إذن الكلمة العليا للوثائق والمستندات، وليس للشعارات الجوفاء، خاصة أننا رأينا وعايشنا بأم أعيننا أن المعزول محمد مرسى، قائد جماعة الإخوان الإرهابية، عندما زار السودان الشقيق، وسأله الأشقاء حينذاك عن وضع حلايب وشلاتين، فأعطى الرجل الضوء الأخضر بأن حلايب وشلاتين سودانية، بجانب تفاوض الجماعة على التنازل عن سيناء، وبدأت خطوات تنفيذ عملية التنازل، بداية من الخطاب الذى أرسله مرسى للرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز فى يوليو 2012، ووصفه بالصديق الوفى.
 
أعقبه بعد ذلك قرار ضمان مرسى لاتفاق حماس مع إسرائيل فى نوفمبر 2012 على إنهاء جميع الأنشطة المعادية لإسرائيل، ثم خروج عصام العريان بتصريحات غريبة فى يناير 2013، أكد فيها أن اليهود لهم الحق فى العودة لمصر، والحصول على جميع التعويضات عن ممتلكاتهم.
 
الأخطر أننا فوجئنا بإصرار الإخوان على صياغة الفقرة الثانية من المادة 145 من دستور 2012، التى تعطى الحق لرئيس الجمهورية التنازل عن أراض وطنية، أعقبها قرار المعزول محمد مرسى بمنح الجنسية المصرية لما يقرب من 50 ألف فلسطينى، ونتذكر جميعًا واقعة اختفاء ماكينة استخراج الرقم القومى، وتبين أنها استخدمت لاستخراج بطاقات لفلسطينيين واعتبارهم مصريين، ثم الأخطر، المشروع الذى تقدمت به الشركة البريطانية لإقامة مدينة تتسع مليون نسمة، وهى الشركة التى تبين أنها مملوكة لفلسطينى، وهو ما رفضته القواته المسلحة بكل قوة.
 
من خلال هذا السرد المبسط، يقفز السؤال الوجوبى: هل من المنطق والعقل أن نثق فى جماعة إرهابية وذيولها من التيارات المدنية بأنها تدافع عن مقدرات الوطن، ولا نثق فى جيش مصر الذى يروى بدماء شهدائه كل شبر من أرض مصر؟!
أترك الإجابة لكم أعزائى القراء.

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد السيد

هذه نتيجة اتفاقيات الظلام وتهميش

اخبرنى عن قرار واحد من الحكومه الموقره نال رضا او احترام او صالح الشعب

عدد الردود 0

بواسطة:

صوت الحق والضلال

الاخوان ارهابيون

ولكن تيران وصنافير مصريه-

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم حسن مصطفى

لك كل التحية والاحترام الاخ الاستاذ / دندراوي

احمد الله ان لازال وسيظل في مصر الصحفيين الاحرار الشرفاء مثل هذا الرجل ولكن سيتوارى كل حاقد وكل خائن من هؤلاء كذابين الزفه حمدين صباحي / خالد علي /فهمي الهويدي /ايمن نور والطابور الطويل من الكذابين الافاقين الذين لايجتمعون الا على خراب مصر الوطن والام والشعب الطيب الذي خذل هؤلاء جميعا وسيخذلهم في كل مرة لاننا كلنا بنحب مصر بقلوبنا زربنا معاك ياسيسي ويحميك ويحفظك وينصرك بمصر وشعب مصر وينصر مصر وشعب مصر بيك وباخلاصك وحبك وخوفك علينا وانشاء الله ربنا على الظلمة والمنافقين والخائنين والكذابين سماسرة ورعاة الخراب والفتنة منكم لله هو قادر يمحيكم وياخذكم اخذ عزيز مقتدر وتحيا مصر ويحيا شعب مصر الطيب وطبعات دول مش مصريين اصلا

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم حسن مصطفى

الى الاخ / عماد السيد صاحب التعليق رقم 1

طبعا كل واحد حر في رايه ولن اصادر رايك في سؤالك ولكن يجب من كل واحد فينا يراجع نفسه قبل مايتكلم وخاصة لو المعلومة مش متوفرة عنده يدور ويبحث عنها ثم ينتقد كما يشاء او يبدي رايه بكل صراحة ولكن كونك انك مش عارف اللي حصل في البلد وتغيير المناح الداخلي يبقى دي حاجه تانية ولو مفيهاش احراج حضرتك عمرك كام وبتشتغل ايه لو سمحت لي عرفني . ومش معنى كلامى ان الدنيا اصبحت ربيع والجو بديع لا بس في بداية لازم ندعمها كل فيما يخصه ولايكلف الله نفسا الا وسعها وكل تغيير بياخد وقت وكل قرار اقتصادي لازم ياخد وقته لغاية منشوف عواقبه ونتيجته مش سلق بيض ادعي لمصر من قلبك ربنا يبعد عنها الاحقاد والخونه وسماسرة الخراب شكرا

عدد الردود 0

بواسطة:

سيف على

الى الاخ / ابراهيم حسن مصطفى صاحب التعليق رقم 4

على الرغم من رد حضرتك المنمق والشعارات والعبارات الكبيرة وتغير المناخ الداخلى و الخ الخ بس حضرتك مردتيش على السؤال : اخبرنى عن قرار واحد من الحكومه الموقره نال رضا او احترام او صالح الشعب ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد من الناس

الإعلام الفاجر

كل ما تنشرونه و تسمونه صحافة هو كذب و تضليل و انتم سبب خراب مصر عليكم لعنة الله يا فسده

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة