خالد صلاح

جيلان جبر

بمناسبة وبدون مناسبة

الجمعة، 09 سبتمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق

للمرة المليون نتذكر خطاب الوزيرة كونداليزا رايز ٢٠٠٦ فى الجامعة الأمريكية الذى بالعودة إلى كلماته اليوم قد ترى وتحلل ما يحدث أمامك فى المنطقة شكل صراع وداعش وإخوان..الخ فأهمها كان الفوضى الخلاقة.. وجملة مميزة أكدت فيها (لن ولم نسامح كل اعتدى علينا يوما) (وإن الشرق الأوسط الجديد له مضمون مختلف عن ما نحن فيه.).

 

اذا فهل آن الأوان للعمل والإدراك بان هناك صراعا على تنفيذ المخططات المطلوبة خلال الشهور القادمة لترسيم المنطقة من جديد ؟ على الأقل بمناسبة مرور مائة عام على سايكس بيكو وبدون مناسبة لأننا نعيش مرحلة الأزمات والمخاطر المتميزة ولنتذكر الاتفاقية التى قسمت الاوطان على أساس المواطنة.. هاهى قد تتغير اليوم بوضوح على أساس آخر من القوميات، الأقليات، الطوائف القبائل... المهم المطلوب الان اعادة الترسيم بشكل يسمح :

 

اولا بإضعاف الجيوش السنية العربية الإقليمية فى هذة المنطقة، العراق بالأمس القريب ٢٠٠٣ كان اول نموذج ثم وجدت ان التكلفة عالية فدخل نموذج اخر من الربيع العربى، فكان مغلف ليس لمحاولة إسقاط الأنظمة فقط، ولكن لإسقاط الأهم وهو الجيوش الاساسية فى هذا الإقليم فبعد جيش العراق الذى تم إسقاطه بنجاح كان الاستهداف لما بعده جيش مصر والذى تصدر بدهاء وبخلق معادلة تقوم على احترام وتقدير إرادة الملايين من الشعب المصرى الذى تحميه كل مرة قوة الجيش (الجيش والشعب إيد واحدة) ! لذلك استمرت المحاولات الاختراق ضد الجيش المصرى والذى نوع فى السلاح وفتح الأبواب من الصين إلى أوروبا إلى البرازيل إلى الخليج، وعندما فشلوا اتجهوا إلى اخراج نموذج من الخطط الاخرى من تصعيد وتصدير مشاكل اقتصادية وطائفية واجتماعية ولكنها تتم من خلال منظومة وأدوات مختلفة... تشويه مشهد، وخلق أزمات للضغط على المؤسسات ليبقى الجيش يتحدى ويتحمل المسؤولية الفعلية وليس استغلال لتغطية الأمور باستبدال اسماء ومناصب وأحزاب لان العقيدة المصرية للجيش لا تتغير "حماية الارض والشعب".. ومرت شهور وسنوات والتحدى يكبر، فاستمرت المناورات لإسقاط ما تبقى من الجيوش أصحاب الخبرة والحروب والقدرة فى المنطقة فتجد استهداف الجيش السورى وإدخاله على مدار سنوات انفاق معارك ارهاب وحرب أهلية، وعصابات ومليشيات، للدفاع عن النظام.. ثم مؤخراً تجد الأهم فى الإقليم بهذا الانقلاب المزعوم ونجح لسنوات فعليا قادمة بكسر الجيش الأتاتوركى..لأردوغان الإخوانى والحرس الثورى التركى... نعم نموذج من استهداف هذا الجيش المصنف عالميا فى المراتب العشر الاولى وبالتالى تستمر الأزمات لتوسيع شكل ونفوذ الإقليم والمعارك والانقلابات لتأتى الفوضى التى تضعف مقاومة الدولة ومن ثم الجيش الأهم فتصبح عملية التنفيذ لتقسيمات النفوذ لأدوات من قبائل وقوميات أكراد وشيعة وسنة تتم اكثر بسهولة بفرض أمر واقع على الأرض عسكرى وبدبلوماسى أمريكى روسى - تركى إيرانى ليتولى مهمة فريق مبعوث الأمم الأهم أن يرفع العرب أيدى التدخل العبثى فى الشأن الإقليمى، ويسهموا فى مواكبة واحترام خيارات حكومات بأجندة محددة وجيوش ضعيفة مهددة فى المصالح الوطنية والنظام الفيدرالى المعترف بالخصوصيات المناطقية والإثنية، لكن ليس على حساب مصر، لأننا بالفعل لا نقبل المساومة على مصالح شعب ولا شبر من الارض..ربما سنظل ندفع الثمن ولكن علينا ادراك الأبعاد لإنقاذ مصر بالتوضيح للرأى العام كل المؤامرات التى تحاك ضدنا، والاستعانة بوجوه تحمل الخبرة والاحترام وليس مستهلكة وتردد من الكورال...هذا إن اردتم الإنفراد المصرى بصورة التحدى والانتصار.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

شرق أوسط جديد

الفوضى الخلاقه لن تتوقف وعلي العرب بالذات الانتباه والاستعداد لها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة