خالد صلاح

دندراوى الهوارى

شلة باسم يوسف «رضعت» كراهية وإهانة الجيش من «لبن» الإخوان!!

الأحد، 04 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

كيف لمن يقيم فى منتجعات أوروبا وأمريكا التحدث باسم الغلابة فى قرى ونجوع مصر؟

 
 
التاريخ سيقف طويلا بالتحليل والتدقيق لرصد الأحداث منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن، وسيخجل المؤرخون، من تسجيل وقائع إهانة جيش مصر، وبكل الأشكال والصور على يد من يطلقون على أنفسهم نخبا وثوار أطهار وأنقياء وحقوقيين!!
 
لم نر شعبا يهين مؤسسته العسكرية، بما فيها الشعب الإسرائيلى «الكافر واليهودى»، أو الشعب الأمريكى والصينى والروسى، مثل هؤلاء الذين يتخذون من شعارات الوطنية، والشموخ والكبرياء والكرامة نهجا، وأثبتت كل الأحداث، التى وقعت طوال السنوات الخمس، أنهم بعيدون كل البعد عن هذه الفضائل، وأن جيناتهم تسكنها الخيانة والمؤامرة ضد بلادهم.
 
وأن الحقيقة المؤكدة، بما لا يدع مجالا لأى شك، أن جماعة الإخوان الإرهابية، استطاعت أن تعبث فى عقول النخب والنشطاء، وأجرت لهم عملية غسيل «مخ»، ليحملوا من الكراهية لجيش مصر، ما تنوء عن حمله الجبال الرواسى، وسخروا كل القوى المدنية الثورية الحقوقية النخبوية «كحذاء» فى أقدامهم النتنة، للأسف الشديد، وجروهم خلفهم ليهتفوا هتاف العار «يسقط يسقط حكم العسكر»، وتمكنت الجماعة من خلال تدشين هذا الهتاف من الوصول للحكم والسيطرة على البلاد، ثم رفعت لهم الأحذية.
 
الدليل القاطع أيضا، على أن جماعة الإخوان الإرهابية هى التى أرضعت كل أنواع الكراهية لأعضائها، ولباسم يوسف وشلته من النشطاء والحقوقيين والنخب الفاسدة، ما حدث فى تركيا، حيث استطاعوا أن يرضعوا نفس لبن الكراهية لعدد كبير من أعضاء الجماعة التركية، وظهر ذلك فى الانتقام الشديد، بقيادة أردوغان بن جلفدان هانم، من قيادات الجيش العثمانى، وإهانتهم وكسرهم وإذلالهم، وكأن كلمة «جيش» تمثل للإخوان كل أنواع الكراهية والحقد الدفين.
 
شلة باسم يوسف، التى رضعت الكراهية والحقد للجيش المصرى من «لبن» الجماعة الإرهابية، أظهروا وجههم الحقيقى، وأن هؤلاء لا يمكن لهم أن يعتلوا منابر الشرف ليخطبوا فى الناس ويحاولون إقناعهم بأفكارهم وإطروحاتهم، ونظرياتهم السياسية، ويجب على الشعب المصرى أن يستيقظ هذه المرة، ويقف بقوة فى وجه هذه الشلة والجماعة الإرهابية، وأن لا يصدقهم، أو يتأثر بكلامهم، بعد أن أظهروا كل هذه الكراهية الدافعة لانهيار الوطن، وتحويله إلى سوريا وليبيا واليمن والعراق.
 
يتحدثون عن اقتصاد الجيش المصرى، رغم أنهم كانوا يهاجمون الخصخصة وبيع القطاع العام فى عهد مبارك، وعندما امتلك الجيش عددا من الأنشطة ليبتعد بأعبائه المالية عن خزانة الدولة، ويتكفل بالإنفاق على نفسه، تسليحا وتدريبا، ويصبح رقما صحيحا فى المعادلة العسكرية الإقليمية والدولية فى ظل ما تشهده المنطقة من حراك كارثى، يخرجون مثل الكلاب المسعورة تنهش فى جسد الجيش، فى نفس الوقت الذى يصمتون ويخرسون فيه أمام اقتصاد كل جيوش العالم، وفى مقدمتهم الجيش الأمريكى.
 
نعم النشاط الاقتصادى للجيش المصرى ليس بدعة، وإنما سبقه جيوش العالم، ونأخذ جيش أمريكا، تاج رأس باسم يوسف والبرادعى ووائل غنيم وعصام حجى، وكل النشطاء والحقوقيين من حاملى الجنسية المصرية اسما فقط، ستجد أن الجيش الأمريكى له نشاط اقتصادى ضخم، حيث يمتلك أكثر من 25 شركة كبرى، من عينة «جنرال موتورز للدفاع، ومان تك، وإتش بىوروكويل كولينز»، ويصنع السيارة «هامر»، وغيرها من الأنشطة، ومع ذلك لا يستطيع أن تنطق شلة باسم يوسف ولو بشطر كلمة عن اعتراض على اقتصاد أمريكا «سيدتهم وتاج رأسهم»، ومتفرغين فقط لهدم الجيش المصرى.
 
شلة باسم يوسف والبرادعى ووائل غنيم وعصام حجى، تفرغت فقط لإهانة الجيش، والنضال من المنتجعات السياحية فى أوروبا وأمريكا، ويتقاضون الملايين نظير هجومهم وإهانتهم للجيش المصرى، ويتحدثون باسم الغلابة، رغم أنهم لم يشعروا لحظة واحدة من اللحظات، التى يعانيها الغلابة فى مصر من مشقة المعانة فى العمل والزحام وصراع لقمة العيش، فكيف لمن يجلس فى منتجعات أوروبا وأمريكا، أن يشعر بمعاناة القاطنين فى نجوع وقرى وكفور الصعيد والوجه البحرى؟
أترك الإجابة لحضراتكم...!!! 

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

باسم و شركاه يستحقوا جايزه لتوفيرهم علينا عناء و مصاريف اثبات نواياهم الخبيثه

باسم و شركاه بالاضافه الى الجوايز اللى الغرب بيشتريهم بيها فهم يستحقوا جايزه من مصر عشان بيوفروا علينا و عالبلد مصاريف البحث و التحريات لاثبات نواياهم الخبيثه لانهم بيثبتوا مرارا و تكرارا بنفسهم و بكل فخر انهم خونه خيانه عظمى! تحيه للجيش المصرى من القائد الاعلى لاصغر جندى سواء ماسك سلاح لحماية مصر من الاعداء او ماسك علبة لبن لحماية اطفال مصر من الجوع، اما اللى مش عايز الجيش يحميهم من الجوع حتى لو ماتوا عشان يلوى دراع الدوله لمصلحته و مصلحة فصيله وتياره فدا لقب الخاين شويه عليه، يكفى انهم بيقولوا على جيش مصر ميليشيا، وعلى اللى بيقتلوا ولادنا مقاومه!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حما د

هكذا تتغير الآراء

اتعجب من كان من مادحي باسم يوسف بالأمس هم من مهاجميه اليوم ..هكذا تتغير الآراء ..انها لعبة السياسة .

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

سبحان الله

اشمعنى باسم يوسف كان حلو وهو بيشتم مرسى

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم عبدالسلام

الى رقم 3.. محمد مرسى لم يكن رئيسا ولكن عروسة مارونيت تحركها عصابة الأخوان

الأخوان المجرمون على الرغم كان يفترض فيهم أمانة وتجنب الخيانة .. تزايدت رغبتهم فى السيطرة والهيمنة وموالات الأعداء .. فأنهم بغير مبادىء أو وازع من ضمير.. فقد تزايدت غباوتهم وأرعرضوا عن مصالح البلاد.. وكانت مصر فى ظل حكمهم صراع وتفرق الكلمة وأختلاف الرأى وسفك للدماء.. فالشعب كره قدومهم عليهم .. وما أتاهم من قبل أنفسهم وأراح الله منهم العباد والبلاد..

عدد الردود 0

بواسطة:

aahafez

إن غدا لناظره قريب

شلة باسم يوسف والبرادعى ووائل غنيم وعصام حجى هذه الشله المنكوبه والموبوءه والتي أصبحت مصدرعدوى ... ولكنها مصدر عدوى لقليلي المناعه اللذين لا يمررون الكلام على عقولهم ليحللوه ويعلافوا مغزاه (( وهم والحمد لله قليلون )) سيأتي يوم (( وهو قريب بإذن الله )) سندوسهم فيه بالأقدام ولن تنفعهم يومها أموالهم التي جمعوها من الحرام لسباب مصر ولن تنفعهم جنسياتهم ولن تنفعهم البلاد التي تأويهم وتحميهم..... والدنيا مصالح فلم تستطع أمريكا حمايه شاه إيران وتركته لمصيره ... حتى أنها رفضت بقاؤه على أرضها ... ولم ولن (( بإذن الله ))) حمايه مرسي والإخوان من الشعب المصري وهي (( أمريكا )) من جاءت به... وإن غدا لناظره قريب

عدد الردود 0

بواسطة:

بركات

كله يقول اللي هو عاوزه

باسم بقي بره الكادر دلوقتي فكلامه بقي تقيل علي القلب والحقيقة ان المصحلة هي اللي بتحكم بمعني كله له دور بحجم ومساحة علي المستوي الداخلي مرضي عنه وعلي المستوي الخارجي مدوعم لكن احنا كغلابة ومواطنين نعرف عدونا من حبيبنا لا حد يقدر يوجهنا نحب مين ونكره مين لاننا كفرنا بالاشخاص جمعيا الا من رحم ربي الرسالة وصلت يا بيه

عدد الردود 0

بواسطة:

hosny

لولا الجيش لكانت خرابه00

الى كل الخونه الذين يهاجمون الجيش لقد اعماكم الحقد على ان ترو الحقيقه فلولا الجيش فى هذه الظروف لكانت مصر خرابه ينعق فيها البوم 0 نحن نرى باعيننا وقاحة رجال الاعمال وفسادهم الذى رضعوه من ايام مبارك حتى اصبح الفساد قانونا فى عرفهم ولولا تدخل الجيش لحل اى ازمه / وهذا لايعجب الفسده والمتربحين/ لكانت خرابا

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

قال زهير بن أبى سلمى

.......................*** ومن لا يتق الشتم يشتم

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبد المعبود

لكى الله يا مصر

كل أبناء مصر الشرفاء هم الموجودين فيها المطحونين الكادحين ولكنهم يعشقون تراب هذا البلد للاسف كل النخبة خونه

عدد الردود 0

بواسطة:

ام حماده

عاش جيش بلدى منصور

أستاذ الشله الفاسده من كلاب الغرب وعبيده كلهم خونه باعوا نفسهم بالدولارات شويه كلاب ضاله خدم للى يدفع إخوان أمريكان المهم اشتم بلدك وأشتم جيشك بس مهما يعملوا تحيا مصر وجيش مصر ورئيس مصر غصب عن الخونه والطابور الخامس

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة