خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"خريف ترامب" يهدد "الربيع النووى" فى إيران.. المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية يتهم طهران بتمويل الإرهاب بـ"أموال أمريكية".. واستمرار العقوبات وتوغل "داعش" يهددان المخطط الإيرانى بالمنطقة

الأربعاء، 17 أغسطس 2016 06:03 م
"خريف ترامب" يهدد "الربيع النووى" فى إيران.. المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية يتهم طهران بتمويل الإرهاب بـ"أموال أمريكية".. واستمرار العقوبات وتوغل "داعش" يهددان المخطط الإيرانى بالمنطقة دونالد ترامب المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية
تحليل يكتبه: محمود جاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لن يفرح مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئى طويلاً.. يتأمل منتشياً مليشياته التى تقود حروباً بالوكالة فى سوريا والعراق واليمن، ويطمئنه النفوذ المتزايد لحزب الله اللبنانى فى بيروت، ويترقب فى شغف اللحظة التى يدخل فيها قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده، حيز التنفيذ، فيصدمه المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بتصريحات نارية، يتهم فيها طهران بتمويل الإرهاب، ويتعهد بالعمل على إلغاء الاتفاق النووى بين طهران وواشنطن والدول الكبرى.

 

أربك "ترامب" حسابات "المرشد"، أطل على الناخبين الأمريكيين فى مؤتمر حاشد مساء الاثنين وقال: "إدارة باراك أوباما، حولت إيران الراعية للإرهاب إلى قوة فاعلة فى المنطقة.. إيران تمول الإرهاب ومسئولة عن زعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط، ولا يمكن الموافقة على اتفاق نووى مع دولة بهذه الممارسات"، مهدداً بعودة الملف النووى الإيرانى، إلى المربع صفر حال وصوله إلى البيت الأبيض.

 

 

يدرك "المرشد" تداعيات عدم تنفيذ قرار رفع العقوبات الاقتصادية التى أقرتها الأمم المتحدة قبل عدة سنوات، والتى كبدت بلاده خسائر بلغت 160 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة منذ عام 2012. تلاحق الأرقام "خامنئى" وتصدمه بالحقائق، كانت الحكومة الإيرانية تنتظر الإفراج عن 100 مليار دولار بموجب إبرام الاتفاق النووى، إلا أن الأمر لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

 

علق المرشد الذى تخلى عن شعار "الموت لأمريكا" وأسقط من قاموسه وصف "الشيطان الأكبر"، آمالاً كثيرة على الأرصدة المجمدة، كان ينتظر تدفق الاستثمارات الأمريكية والأوروبية إلى بلاده، إلى أن حمل "ترامب" رياح الخريف، مهدداً الربيع النووى وما تلاه من انفراجه مؤقتة بين طهران وعواصم الدول الكبرى. كان ينتظر "خامنئى" حلولاً لمشكلات البطالة التى تسجل 2.2 مليون عاطل، يشكلون 13.5% من تعداد السكان، وحاجة الحكومة الإيرانية لـ800 ألف وظيفة سنوياً لاستيعاب خريجى الجامعات، بحسب تصريحات سابقة لوزير العمل الإيرانى على ربيعى.

 

فى ميادين القتال، يتذكر خامنئى كيف خاضت بلاده حرب السنوات الثمانى ضد صدام حسين، اختبرت إيران الصبر طويلاً، إلى أن سقطت بغداد فى يد الغزو الأنجلو ـ أمريكى، وأصبحت حينها أحد أكبر مراكز النفوذ الإيرانى فى المنطقة، لكنه يدرك أن استمرار السيطرة على العراق لم تعد ممكنة بالقوة نفسها أمام توغل تنظيم داعش الإرهابى على الحدود السورية ـ العراقية. يتأمل المرشد داعش، ويعلم أن اتفاقاً مع التنظيم صعب المنال، كلاهما يجمهما الإرهاب لكن يفرقهما المذهب.

 

يطل خامنئى على خريطة القوى السنية والعربية فى المنطقة، السعودية خرجت عن صمتها وتخوض مع قوات التحالف العربى حرباً واسعة ضد مخططات إيران فى اليمن، والمصالحة المصرية ـ التركية ستأتى فور رحيل رجب طيب أردوغان عن السلطة، وربما فى وجوده، ويعلم أن خسارة ما انتزعه من الإدارة الأمريكية لن يعوض.

 

 


آية الله خامنئى مرشد الثورة الإيرانية

 

يدرك المرشد أنه لم يجن من وراء الاتفاق النووى إلا وعودا، ربما تتبدد بخروج باراك أوباما من البيت الأبيض، يتأمل صور الزعيم المؤسس للجمهورية الإسلامية فى إيران آية الله موسوى الخمينى، وهى تطل على الإيرانيين من أعلى المبانى وعلى جنابات الطرق، ويعلم أن حلمه بتصدير الثورة وبسط النفوذ على المنطقة العربية أصبح مهدداً، وأن ما تحقق على مدار أكثر من 36 عاما، منذ اندلاع الثورة والإطاحة بحكم الشاه فى طريقه إلى الزوال.


موضوعات متعلقة :


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد ابراهيم

مش حتشوفها

انا قلت مش حتشوفها يعني مش حتشوفها وبكره تشوف

عدد الردود 0

بواسطة:

صلاح الدين محمود أحمد

أؤيد هذا الرجل رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية

صريح وواضح وجرئ

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة