خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"اليوم السابع"يكشف الجوانب الإنسانية والاجتماعية فى حياة "صائدة المتحرشين"

الخميس، 07 يوليه 2016 05:09 ص
"اليوم السابع"يكشف الجوانب الإنسانية والاجتماعية فى حياة "صائدة المتحرشين" العقيد نشوى
كتبت أمانى الاخرس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

* العقيد نشوة محمود: بيتى مظلوم معايا وأخصص له المتبقى من وقتى
* ابناى بطلان فى السباحة ويعشقان الحياة العسكرية وأسرتى تقدر ظروف عملى
* نصيحتى للفتاة:تجاهلى الشاب إذا عاكسك معاكسة عادية.. وامسكيه إذا تحرش بك لفظيا أو جسديا
* شاركت السجناء لعبة الكرة الطائرة وتعلمت من عملى فى الحرس الجامعى ضرورة مصادقة الآباء للأبناء



برز اسم العقيد نشوة محمود الضابط بالشرطة النسائية فى قسم مكافحة جرائم العنف ضد المرأة بمديرية أمن القاهرة فى السنوات الأخيرة على الساحة الأمنية كنموذج للمرأة الحازمة والمسيطرة والمتصدية للجريمة خاصة ضد المرأة وحقوقها وحرياتها حتى نالت بجدارة لقب"صائدة المتحرشين".

وبعيدا عن العمل الشرطى الذى كثيرا ما تناولته وأبرزته وسائل الإعلام بفعل نشاطها وجرأتها فى مواجهة الجريمة ضد المرأة تحدثت العقيد نشوة لـ"اليوم السابع"عن مختلف جوانب حياتها كامرأة وضابط شرطة.

قالت العقيد نشوة إنها درست فى قسم الاجتماع بكلية البنات وتخرجت سنة 1988 والتحقت بكلية الضباط المتخصصين وبعد تخرجها بدأت حياتها العملية فى قطاع مصلحة السجون، ثم التحقت بشرطة السياحة ، فإدارة مكافحة جرائم الآداب ، وبعدها انضمت إلى الحرس الجامعى، وأخيرا إدارة العنف ضد المرأة بمديرية أمن القاهرة.

وأوضحت نشوة أن والدها ضابط بالقوات المسلحة ويتعامل معها كصديق، وهو رجل بسيط محب لأسرته، وودود مع أفراد عائلته إلى أقصى درجة مشيرة إلى أن الله حقق أمنيتها بالزواج من ضابط جيش حتى تكوّن أسرة تخدم الوطن من خلال الدفاع عنه شرطيا وعسكريا وربما لهذا السبب لم يُفلح كثيرون فى الارتباط بها .

وعن حياتها داخل المنزل أكدت صائدة المتحرشين انها لا تتعامل فيه كضابط وكأى امرأة تحب بيتها، وتحرص عليه جداً مضيفة:مع ذلك بيتى مظلوم معى لأنى بأحب شغلى جدا وأخصص له معظم وقتى والباقى لواجباتى تجاه منزلى وزوجى.

وفى التفاصيل:قالت العقيد نشوة"أنا أطبخ وأقوم بكل أعمال المنزل واصطحب أولادى للنادى وللطبيب إذا مرضوا وأؤدى واجبى كأى امرأة مصرية داخل منزلها رغم أن هملى لا يرتبط بعدد محدد من الساعات وإنما يرتبط بالحالة الأمنية فى الشارع ، ولكن فى كل الأحوال أحرص على تنظيف المنزل وإعداد الطعام كما أهتم بمظهرى ومكياجى عند الخروج من المنزل".

و أضافت: " أولادى عمرو، وعلاء، جاءا إلى الدنيا،ووجدانى ضابط شرطة ، وهما فرحين بذلك، وأحدهما الآن يدرس فى كلية عسكرية بناء على رغبته وأصبح يدعم دورى وزوجى الذى يعمل ضابط بالقوات المسلحة .

واستطردت: ابناى يعشقان الحياة العسكرية وخدمه الوطن ويقدران دور ضباط الجيش والشرطة وهما بطلان فى السباحة وكنت دائمًا أصطحبهما إلى النادى وأشاهد تدريباتهما خاصة وأنا أخذ رأيهما فى أشياء كثيرة واستغل أيام الأجازات وأوقات الراحة فى الجلوس معهما وأبى وزوجى وأخى وأصدقائى وأنسى حياتى الشرطية وانطلق فى الحياة الأسرية والاجتماعية.

وعن هواياتها قالت قاهرة المتحرشين أنها تحب رياضة السباحة جداً ويمكن القول بأنها سباحة ماهرة ، كما تحرص على ممارسة تمارين الأيروبكس وكمنتمية لبرج العذراء أعشق الطبيعة والبحر والحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب أو أى حيوان من السهل أن يستأنس كما أعشق الحياة العامة والتواضع والكرم وأحب كل ما خلقه الله.

وعن فترة عملها فى الحرس الجامعى قالت العقيد نشوة: كنت أرى كيف يتعامل الشباب والفتيات معًا وعرفت أن سلوكياتهم فى الخارج تختلف عن منازلهم وأمام آبائهم ،ومن هنا أدركت ضرورة اقتراب الآباء من أبنائهم ومصادقتهم.

وفى مصلحة السجون قالت نشوة أنها بدأت العمل فيها وكان يتم استدعائها أحيانا فى يوم الراحة مضيفة " كنت ألعب الكرة الطائرة مع المساجين، رغم ضرورة أن يكون الضباط جادين مع السجناء.

وعن نظرتها للشارع المصرى فى السنوات الأخيرة أشارت صائدة المتحرشين إلى أن 90 ? من الهرجلة اختفت وذلك بفضل المؤسسة العسكرية والشرطية وتفهم المؤسسات الأخرى لدورهما ومساندتها لهما.

وعن الشرطة النسائية فى نهار رمضان قالت نشوة : نتواجد طوال اليوم فى الشارع عكس غيرنا من النساء العاملات ولكن تعلمت من والدتى العاملة ألا أتجاهل منزلى ولذلك اعتدت تحضير عدة وجبات فى أوقات راحتى لإسعاد زوجى وأبنائى اللذين يراعون ظروف عملى الطارئة.

واستطردت:لا فرق بين ضابط الشرطة النسائية وأى ضابط شرطة يعمل بدون اعتذار عندما يكون مريضا أو لدية ظروف أسرية وأنا ما دمت قادرة على العمل لا أعتذر وحتى عند المرض أتناول مسكن ولا اعتذر عن عملى حرصا على ألا ينتقد أحد أداء الشرطة النسائية.

وعن اتهامها من قبل البعض بمارسة العنف أحيانا قالت قاهرة المتحرشين: أنا لست عنيفة ولكن طبيعة عملى فى الشارع تحتاج إلى الحزم والانضباط فلا يصح أن أتراخى أو أتخاذل أو تساهل أو "ميوعة" عندما اجد تحرش مثلا وعندما أنزل الشراع لازم أبقى واقفة وقفه راجل ومينفعش تبقى يدى طرية وأنا بأحمى السيدات من الإهانة خاصة عندما يستغثن بى وفى العموم أنا أتبع الإجراءات الأمنية التى يحددها القانون فى التعامل مع المتحرش.

وعن ضربها لمتحرش فى سينما مترو بوسط القاهرة قالت نشوة أنها شعرت بإهانة عالية جدا لآن المتحرش كان "بجح" ولا يبالى من وجود الشرطة النسائية وقوات أمن وضباط كما لم يهتم بوجود زوج الضحية ولا التحذيرات الأمنية ولذا تعاملت معه بعنف.

وأكدت العقيد نشوة محمود أن دور ضابطات الشرطة النسائية ليس داخل المكاتب الا إذا طلب منهن ذلك والضابطة التى لا تحب العمل فى الشارع لا تستحق مصاحبتى فى العمل فأنا احتاج المرافقات لى بقوتى وربما أكثر بفعل سنهن الأصغر وعزيمتهن القوية ونشاطهن الزائد وهنا أنصح الضابطة :ما دمت التحقت بكلية الشرطة فأنت مثل أى ضابط فى الشارع ولست مضيفه فنحن نلتحق بالمؤسسة الشرطية لخدمة الوطن كالجيش.

وعن بعثه الحجاج قالت نشوة: تم اختيارى و4 ضابطات لهذه المهمة واثبتنا جدارتنا وحسن اختيارنا لمصاحبه الحجاج وهى مهمة صعبه جدا وهذا يعنى يعنى أننا قادرين على تحمل المسئولية والمهام الصعبة داخل مصر وخارجها.

وعن استعدادات الشرطة النسائية فى العيد أكدت قاهرة المتحرشين أنها ستتواجد فى الشارع منذ يوم الوقفه وستواجه بحزم أى تحرش وعلى الفتاة أن تشعر بالأمان وتتنزه فنحن نتواجد لراحتهن وأمانهن الى أن يعودن لمنازلهن مشيرة إلى أنها لا تحاسب النساء والفتيات على لبسهن أو سلوكياتهن وكل منهن تتحمل مسئولية نفسها حال ممارستها تصرف خاطئ .

وتابعت :دورى كضابطة يقتصر على مقاومة السلبيات وليس معقولا أن تنزل الفتاة أو السيدة من المنزل بملابس غير لائقة وتعتقد أن ذلك حرية ومن هنا عليها أن تلتزم بتعاليم الدين والعادات والتقاليد لأن كل هذا يحافظ على الفتاة من النظرات الخاطئة فإذا التزمت بما سبق يكون الباقى علينا من حيث تأمينها وحمايتها.

وعن إنتاج السبكى لفيلم عن الشرطة النسائية "أبو شنب " قالت نشوة أن الفنانة ياسمين عبد العزيز بطلة العمل لها جمهورها الكبيرة مشيرة إلى أنها كضابطة بالشرطة النسائية لا تفعل كما تفعل ياسمين فى الفيلم وتتمنى أن يصبح لدى الشرطة النسائية القوة التى تتعامل بها .

واعتبرت صائدة المتحرشين اقتباس الفيلم لشخصيتها أو غيرها شرف متمنية أن ينال الفيلم اعجاب الجمهور مضيفة :شاهدت برومو الفيلم أثناء تواجدى لتأمين السينما منذ عدة اشهر وكان السبكى يتابعنا كثيرا أثناء العمل واستعان بفيديوهات متعددة لنا فى الشارع أثناء العمل.

وتختتم حديثها قائله نحن نتواجد لأى خدمة تستلزم وجود العنصر النسائى والتى تم وضعها تحت اسم إدارة مكافحة العنف ضد المرأة عقب واقعة التحرير" الشهيرة التى حدثت خلال الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى للتعامل مع الجمهور فى الشارع وقت الأحداث،والمشاكل وفى الاحتفالات، والمشاكل والمهرجانات ولحفظ الأمن والأمان وحماية المرأة.

ونصحت العقيد نشوة الفتيات حال تعرضهن للمعاكسة العادية بتجاهل الشخص "المعاكس"لأنها لو ردت على معاكسته سيتصاعد الموقف وإذا كان التحرش لفظى أو جسدى فعليها أن تسيطر عليه وتمسك به وتسليمه لشرطى أو أقرب نقطه وفى العموما أقول للفتاة أو السيدة :إذا لم يخدش الشاب حياؤك اتركيه أما إذا تحرش بك لفظيا أو جسديا فلا تتركيه وأنوه إلى أن الفتاة قادرة على وقف الشاب عن المعاكسه أو التمادى فيها بطريقه التعامل معه.

الموضوعات المتعلقة..



العقيد نشوى محمود للفتيات: اخرجن للاحتفال بالعيد ولا تهبن المتحرشين


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة