خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الأسئلة السبعة: كيف تحول التوقيت الصيفى لفيلم توم وجيرى.. أين تبدأ وتتوقف صلاحيات المحافظ.. لماذا قرر هؤلاء عدم مشاهدة فيلم هيبتا.. كيف ننهى دراما مطاردات الباعة الجائلين.. من يتمنى موت نقابات مصر

الخميس، 05 مايو 2016 12:14 م
الأسئلة السبعة: كيف تحول التوقيت الصيفى لفيلم توم وجيرى.. أين تبدأ وتتوقف صلاحيات المحافظ.. لماذا قرر هؤلاء عدم مشاهدة فيلم هيبتا.. كيف ننهى دراما مطاردات الباعة الجائلين.. من يتمنى موت نقابات مصر وزير الداخلية
يطرحها - محمد سالمان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طرحت صفحة الأسئلة السبعة هذا الأسبوع العديد من القضايا على رأسها كيف أشرقت نور الشربينى وسط الظلام؟ بعد الهجوم الذى نالها من شبكة التواصل الاجتماع إثر فوزها ببطولة بريطانيا المفتوحة، واستمرارها فى تكملة مسيرتها بالفوز ببطولة العالم فى الإسكواش.

فيما يثير التساؤل الخاص بـ"أين تبدأ و تتوقف صلاحيات المحافظ؟" أزمة عدم معرفة المواطنين صلاحيات المحافظ والدور المنوط به، وناقشت الصفحة أزمة التوقيت الصيفى بسؤالها: "كيف تحول التوقيت الصيفى لفيلم توم و جيرى؟".

وبالنسبة للقضايا الراهنة، جاء سؤال من يتمنى موت نقابات مصر؟ ليفتح الباب حول ما تتعرض له النقابات المصرية، وعلى رأسها نقابة الصحفيين من مضايقات من قبل الأمن، وسؤال آخر حول متى يخلع الأمن جلباب التأمين التقليدى؟.

وكذلك سؤال كيف ننهى دراما مطاردات الباعة الجائلين؟، والذى طرحت الإجابة عليه حلولاً لأزمة الباعة الجائلين مع الدولة تتمثل فى ضرورة توفير أسواق لهم، فيما اختتمت الصفحة أسئلتها بسؤال: "لماذا قرر هؤلاء عدم مشاهدة فيلم هيبتا؟، ووصف البعض لمشاهديه بأنهم من المراهقين وهو ما يعد ظلماً كبيرًا لهذًا العمل الفنى.

متى تخلع «الداخلية» جلباب التأمين التقليدى؟



وزير الداخلية

لسنوات طويلة اعتمدت وزارة الداخلية على طرق تقليدية فى التأمين مما كلفها الكثير من الخسائر سواء فى العنصر المادى والبشرى، وأصبح من غير المقبول على الجهاز الشرطى تجاهل وسائل التكنولوجيا الحديثة فى عصر أصبح العلم هو أبرز سماته الأساسية، تلك العناصر المهمة كشفت عنها كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسى وقت افتتاحه مقر وزارة الداخلية الجديد وحديثه عن الأعداد المبالغ فيها من الجنود ممن يستخدمون فى مهام الحراسات والتأمين.

الرئيس انتقد الحراسة المشددة، قائلا: «إحنا جينا هنا للاستفادة من الأكاديمية والمكان والتأمين والأسوار، ولا أتكلف مقابل الاستعانة بألف مجند، حتى لو كان مرحليا، إحنا المفروض نحسب كل حاجة»، مضيفًا: «أوقف بنى آدمين على مدار 24 ساعة للتأمين، ده كلام قديم يكلفنا ملايين الجنيهات فى السنة بأكله ولبسه وعلاجه، ادرسوا كويس، اعتمد على نظم حديثة، الطلبة بيتدربوا ممكن فى ثانية يتحركوا، ضمن سياق كبير».

السيسى قدر تكلفة الاستعانة بألف مجند لتأمين مقر الوزارة بمبلغ يقرب من 12 مليون جنيه فى السنة.. وذلك المبلغ لن تتكلف الدولة نصفه فى حالة الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة، وبذل مجهود أكبر فى تدريب العناصر الفردية بحيث لا يكون العدد هو المبتغى الوحيد، فالفرد المدرب خير من 10 أفراد غير مدربين.

«الداخلية» حالها مثل باقى مؤسسات الدولة تحتاج إلى التطور فى أفكارها وإدارة مختلف قطاعاتها، حتى لا تورط نفسها فى أزمات مادية وفى العنصر البشرى بدون الحاجة إلى ذلك.

المفارقة فى هذا السياق أن جميع وزراء الداخلية الذين تولوا ذلك المنصب بعد ثورة 25 يناير أكدوا أنهم يؤمنون بضرورة تفعيل استخدام التكنولوجيا فى العمل الأمنى، ومع هذا يغيب التطبيق على أرض الواقع رغم الحاجة الملحة لتغيير العقلية الأمنية التى تقود البلاد أحيانًا لمشكلات كبرى بدلا من تأدية دورها فى حفظ الأمن.

كيف أشرقت «نور الشربينى» وسط الظلام؟



نور-الشربينى-برش-عرضى-رفيعة-(2)

الهجوم عليها عبر التواصل الاجتماعى لا ينال من إنجازها التاريخى فى بطولة العالم..
على شاطئ الإسكندرية، راودت الأحلام أسرة عاطف الشربينى نحو مستقبل الابنة الصغرى «نور» التى اختارت عالم الرياضة ليُصبح شاغلا لها فى حاضرها ومستقبلها على خلاف أقرانها، وبالتحديد وقع اختيارها على لعبة الإسكواش، ورغم أنها ليست لعبة جماهيرية فإن عشق الفتاة الصغيرة للملعب الزجاجى جعل العائلة تتكبد التعب والمشقة على أمل الوصول إلى نقطة ضوء فى يوم ما، وبالفعل حدث هذا فى 30 إبريل 2016 عندما توّجت بلقب بطولة العالم للسيدات لأول مرة فى تاريخ مصر، إضافة إلى أنها الصغرى سنا فى تاريخ العالم.

قرابة الشهر والنصف مرت على تتويج نور الشربينى بلقب بطولة بريطانيا المفتوحة، إلا أنها كانت على موعد مع ردود فعل غريبة هذه المرة بعد إحراز اللقب، خاصة بعدما انتشر الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وكان وجه الغرابة فى تعليق البعض على ملابسها فقط وانتقادهم لها، دون النظر إلى الإنجاز المحقق من قبلها بشكل لافت للنظر ومحبط للغاية أيضًا.

الهجوم الظلامى عبر مواقع التواصل الاجتماعى على «نور» منذ فترة، لم يُثنها عن الاستعداد لبطولة العالم التى أقيمت فى ماليزيا، وحصد اللقب المستعصى، لاسيما أنها واجهت خصما عنيدا مثل اللاعبة الإنجليزية لورا ماسارو، فى المباراة النهائية لبطولة العالم.

لحظة ما بعد المباراة كانت التتويج والتكريم الأفضل فى مسيرة البطلة المصرية والفتاة السكندرية، بعدما خرجت من الملعب لتنطلق محتضنة أبيها متذكرة سنوات من التعب والمجهود الشاق، إلى أن جاءت لحظة الراحة والفرحة، والتربع على عرش الإسكواش العالمى وتصدر التنصيف العالمى.

أين «تبدأ وتتوقف» صلاحيات المحافظين؟



جولة-احمد-تيمور-القائم-باعمال-محافظ-القاهره--خالد-كامل-برش-عرضى-د

توسيع صلاحيات المحافظ «ضرورة» للقضاء على مبررات الفشل الجاهزة..
منذ قديم الأزل، والمواطن المصرى يحلم بمقابلة السيد المسؤول، على أمل حل مشاكله المزمنة، لدرجة أن البسطاء من المصريين لا يكادون يفرقون بين تخصصات المسؤولين، وبمجرد رؤية شخص أنيق يرتدى بدلة وتسير حوله «زفة» من رجال الأمن والمادحين، وطالبى العطف والإحسان، يقفز فرحًا ليدلى بمطالبه على أمل إصلاح الأحوال.. وأحد أشهر رجال الدولة المستقرين فى عقول الشعب هو المحافظ، لكن أين تبدأ وتتوقف صلاحيات هذا الشخص المحورى؟
قبل ثلاثة أيام، استوقف أحد المواطنين المحتفلين بعيد شم النسيم بالحديقة الدولية بمدينة نصر، اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، طالبًا منه المساعدة فى إيجاد سيارته المسروقة منذ فترة طويلة، ليرد عليه تيمور: «أنا مش مدير الأمن، تقدر تقدم بلاغ فى قسم الشرطة، وهما هيقوموا بالواجب»، إجابة القائم بأعمال محافظ القاهرة لا تمنع من الحديث عن محدودية صلاحيات المحافظ فى مصر، وعدم قدرته على التحكم فى كثير من الأمور فى حالة وجود رغبة حقيقية فى العمل، وفى 12 يناير عام 2015 أدلى محمد عبدالظاهر، محافظ الإسكندرية الحالى، بتصريحات خلال توليه المسؤولية فى القليوبية مفادها أن المحافظ بلا صلاحيات وغير قادر على فرض سيطرته على كثير من مجريات الأمور.

محافظ الإسكندرية ذكر، أن المحافظ لا يملك سلطات حقيقية على مرافق المياه والكهرباء والصرف الصحى بعد أن تحولت إلى شركات، إعطاء المحافظين الصلاحيات ضرورة حتى يمكن محاسبتهم على عملهم، خاصة أن الحجج الواهية تفرق الدماء بين المحافظين.

كيف تحول «التوقيت الصيفى» لفيلم «توم وجيرى»؟



شريف-اسماعيل-ديكو-كامل--من-اليمين-copy

الحكومة مرتبكة.. و«الكهرباء» تنفى فوائده.. والبرلمان يرفضه.. والمواطن «حائر»..
جدل عاد للساحة المصرية من جديد مع إعلان الحكومة العودة لتطبيق «التوقيت الصيفى» فى شهر يوليو المقبل.. ووسط هذا الجدل لا يعرف كثير من المواطنين فائدة تطبيق التوقيت الصيفى من عدمه بعد مرور تلك السنوات من تطبيقه، كما أنهم لم يشعروا بأضراره فى أوقات إلغائه، إلا أن الحكومة الحالية برئاسة شريف إسماعيل أضفت على القرار هذه المرة نوعا من التشويق والإثارة بإرجاء حسم الموقف منه حتى اللحظات الأخيرة لدرجة أحدثت اضطرابا فى مواعيد الطيران.

وكأنها لعبة «الكراسى الموسيقية» أو صراع القط والفأر فى الكرتون الشهير «توم وجيرى»، تابع البعض قرار مجلس الوزراء فى 28 إبريل بالموافقة على تطبيق التوقيت الصيفى اعتبارا من منتصف ليل يوم الخميس الموافق 7 يوليو وحتى نهاية أكتوبر المقبل.. المثير فى القرار أنه تأخر صدوره حتى تسربت شكاوى ونداءات على لسان مصادر داخل شركات الطيران بضرورة حسم الأمر من عدمه حتى يتمكنوا من وضع برامجهم ولا يحدث تضارب فى مواعيد الرحلات.

مخاوف شركات من حدوث تضارب فى المواعيد، جاءت بسبب أن برمجة أجهزة الحجز على أساس التوقيت الصيفى، تتم قبل موعده بأربعة أشهر، لكن الحكومة تأخرت فى الحسم، وبالفعل تسبب التباطؤ فى إعلان قرار تأجيل العمل بالتوقيت الصيفى فى تأثر الرحلات الداخلية بنسبة 15%، وذلك وفقا لما أعلنه مسؤولو شركة مصر للطيران.

تباطؤ وتخبط وخسائر، كل هذا بسبب التوقيت الصيفى، وفى الوقت نفسه تفاجئك مصادر داخل وزارة الكهرباء بإعلان أنه غير مؤثر فى مسألة ترشيد استهلاك الكهرباء فى مصر مثلما يتعلل البعض، بل إنهم يؤكدون أن فترة الذروة التى ترتفع فيها الأحمال لا تقل عن التوقيت الشتوى.

الحكومات بعد ثورة 25 يناير ظلت حائرة ما بين تطبيق التوقيت الصيفى وإلغائه، ولاتزال تلك المباراة مستمرة بين الوزارات المختلفة ما بين الحديث عن طلب وزارة الطيران تطبيقه، ونفى الكهرباء، وعدم مبالاة باقى الوزارات، إلا أن كل هذا الارتباك أثار غضب البرلمان ليقدم أعضاؤه العديد من طلبات الإحاطة مؤكدين ضرورة إلغائه، ومقللين من فائدته.

من يتمنى «موت» نقابات مصر؟



يحيى-قلاش-ديكو-تلتين

الصدام مع الأطباء والصحفيين يكشف اتجاه الداخلية إلى العودة للنقطة صفر..
تمتلك النقابات فى مصر تاريخا طويلا من النضال، سواء فى مواجهة الاحتلال الأجنبى، أو فساد الحكومات المتعاقبة، لكن فى الفترة الأخيرة دخلت تلك المؤسسات فى عدة صدامات مع جهاز الشرطة فى وزارة الداخلية، فى وقت يتحدث فيه المسؤولون عن حاجة الجميع للتوحد من أجل تجاوز الوطن فترة عصيبة يحارب فيها الإرهاب.. إذن من يريد موت المجتمع المدنى وإعادة الدولة للمربع صفر؟

منذ فترة قريبة دخلت وزارة الداخلية فى صدام مع نقابة الأطباء التى انتفضت من أجل الدفاع عن كرامة أعضائها، وفى جمعية عمومية حاشدة أعلنت المطالب، ومنها رحيل وزير الصحة الحالى، الدكتور أحمد عمادالدين مع إحالته للتأديب، إلا أن التعديل الوزارى تم، ولايزال الوزير فى منصبه.

وبعد هدوء أزمة نقابة الأطباء، تدخل وزارة الداخلية فى صدام جديد مع فصيل له تأثير وصدى أوسع فى المجتمع وتقتحم نقابة الصحفيين فى سابقة هى الأولى فى عمر ذلك الكيان الذى يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 75 عامًا.. لصالح من يتم كسر إرادة الصحفيين وتقييد حرية الإعلام الذى طالما تغنى المسؤولون بأهمية دوره مع الحكومة لمساعدتها على تجاوز الأزمات المزمنة، وبناء دولة حديثة؟

فى عالم الصحافة تختلف الآراء وتتعدد، لكن فى مواجهة مثل تلك التى افتعلتها وزارة الداخلية توحدت الأغلبية من الصحفيين خلف مطلب حماية كرامة الصحفى، وحريته، وتضامن الجميع معهم من نقابات المهندسين والتجاريين والأطباء والاجتماعيين والعمال، فالكل سواء، وإذا لم يسترجعوا حقهم حاليا فعليهم ألا يبحثوا عليه مرة أخرى، وستحاسبهم الأجيال القادمة على خطأ لن يغتفر.

القضاء على المجتمع المدنى محاولة إعادة الدولة المصرية إلى المربع صفر وليس إلى مرحلة ما قبل 25 يناير، لأن هذا لم يحدث حتى قبلها، إنما إلى مرحلة اللادولة.. وإذا كانت هناك رغبة حقيقية فى إقامة دولة حديثة، فلن يكون هذا بدون نقابات قوية تمثل الفئات والتيارات المختلفة داخل الدولة.. بعدما بات هناك يقين لدى الجميع أنه لن يتمكن تيار سياسى بعينه من السيطرة على الشارع مهما استخدم من وسائل فى محاولاته للوصول إلى أغراضه.

كيف نُنهى دراما مطاردات الباعة الجائلين؟



11ازاله-الباعه-الجائلين-من-رمسيس-تصوير-حسام-عاطف-26-4-2015-(23)-برش-عرضى-رفيع--

«موز» البائعة العجوز يكشف عن ضرورة إنشاء أسواق لهم وإنهاء مشاهد الملاحقات اليومية..
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، صورة لبائعة عجوز تظهر فيها ممسكة ببضاعتها التى هى عبارة عن «سباطة موز» فى الوقت الذى يحاول فيه أحد أفراد الأمن أخذها منه، فى لقطة تعبّر عن معاناة الفئة المهمشة بالمجتمع التى تئن دون الاستماع لشكواهم.. ليثور التساؤل: كيف يتم إنهاء الصراع الدرامى بين حملات الأمن والباعة الجائلين؟

فى كل الحملات الأمنية لمطاردة الباعة الجائلين بالمحافظات المختلفة، تخرج مشاهد تثير الشفقة وتبعث على الكآبة والحزن، فى ظل حالات البكاء للباعة، خاصة البسطاء منهم الذين يخرجون على أمل تدبير قوت يومهم.. إلا أن المطالب الشعبية لا تنتهى بشأن إزالة تجمعات الباعة الجائلين فى عدد من المناطق.

مشهد آخر يكشف عن تلك الحالة المتناقضة ما بين مطالب بتنفيذ القانون وبعدها التحلى بروحه، جرى فى الأول من مايو الجارى، حيث نشبت مشادة كلامية بين مواطن وبائعة متجولة فى ميدان المطرية، وذلك خلال الجولة التفقدية التى أجراها اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، بعدما طالب المواطن برفع الباعة الجائلين من المنطقة، لتسببهم فى أزمات كثيرة، لترد عليه السيدة: «بتقول كده ليه إحنا غلابة، حسبى الله ونعم الوكيل فيك».

فض اشتباك تلك الحالة الصعبة يتطلب قيام المحافظين بدورهم بتوفير أسواق لهؤلاء البائعين، حتى يتمكنوا من كسب أرزاقهم بدون مضايقات أو «إتاوات» تُفرض عليهم من بلطجية الشوارع، خصوصًا أن منطق الشارع يقضى بأن الأقوى يحكم دائمًا، كما يجب على قوات الأمن التصدى للمخالفين فى هذه الحالة أيضًا من منطلق أنهم خالفوا القواعد، وليسوا مجرمين أو مسجلين خطر.

لماذا قرر هؤلاء عدم مشاهدة «هيبتا»؟



هيبتا

التحجج بأن أغلب رواده من المراهقين ظلم بيّن لعمل فنى مختلف..
استطاع فيلم «هيبتا.. المحاضرة الأخيرة» تحقيق نجاح كبير فى دور العرض فى الفترة الماضية، وتجاوزت إيراداته حاجز الـ11 مليون جنيه، ومثلما يتعرض أى عمل فنى للنقد كان الحال نفسه بالنسبة للعمل السينمائى، لكن التعليق الأغرب تمثل فى توجيه انتقاد للفئة العمرية المقبلة على قاعات السينما، وأغلبهم من الشباب، وبناءً على تلك الصورة الذهنية عن أن الفيلم للشباب والمراهقين فقط قرر آخرون عدم المشاهدة.

لا يمكن إنكار أن نسبة مشاهدة فيلم هيبتا أغلبها من الشباب، ومعظمهم من جمهور الرواية الرومانسية للكاتب محمد صادق، لكن محاولة إبعاد الباقين عن مشاهدة العمل السينمائى لهذا السبب يُعد ظلمًا بيّنًا ومحاولة لإجهاض منتج سينمائى مختلف وسط سيل من الأعمال الأخرى المتشابهة فى الشكل والمضمون.

ربما يكون البعض شاهد الفيلم ولم يعجبه، وكذلك الرواية قرأها ولم تنل رضاه، لكن التغريد بعيدًا عن السرب يحسب لصاحبه خاصة بعد سنوات من المعاناة تعيشها السينما فى ظل سيطرة أبناء السبكى على عالم الفن، وإنتاج أفلام اعتبرها البعض تؤثر فى المجتمع سلبًا.

اللجوء لتحويل الرواية لأعمال سينمائية اتجاه جيد، يأمل عشاق الفن المصرى استمراره، خاصة أن تجربة فيلم الفيل الأزرق عن رواية الكاتب أحمد مراد كانت محاولة ناجحة إلى حد بعيد، وعمل مختلف للغاية، الخلاصة مما سبق، أن الحكم بدون مشاهدة خطأ، ومحاولة دفع البعض إلى النفور عن المشاهدة فى عالم الفن خطأ أكبر، ففتح المجال للأعمال الجيدة ضرورة لا مفر منها، وتشجيع الآخرين على الاقتداء به.

p


موضوعات متعلقة..


- الأسئلة السبعة: كيف نحاول إفساد أعيادنا بـ"الفتاوى"؟.. ماذا تفعل فنانات آخر الزمن فى الإعلام؟.. هل يُبنى البحث العلمى بـ"غلق المراكز"؟.. لماذا يجب الاهتمام بأخبار حديقة الحيوان؟

- الأسئلة السبعة: لماذا يُحاسب الفقراء فقط على "المشاريب"؟.. كيف تكشف الجنازات "الفنانين على حقيقتهم"؟.. كيف نصرف "عفريت" امتحانات الثانوية العامة؟.. هل يُهدم معهد الموسيقى بـ"الفتاوى" فقط؟

- الأسئلة السبعة:متى نستفيد من "صفايح الزبالة" بالبرلمان.. كيف تستفيد "السياحة" من تنشيط فيفى عبده.. كيف أخرج "عالم سمسم" جيلا من الخبراء الاستراتيجيين..هل أخفق وزير الصحة فى إدارة ملفات الوزارة؟

- "الأسئلة السبعة".. كيف تتحول لـ"عبيط" فى البرلمان؟.. لماذا يحسد الشباب "القرد وحيد"؟.. هل يأكل وزير التنمية المحلية "الملوحة"؟.. متى سطر "باولو" تاريخه الكروى بدون "صبغة شعر"؟.. أين تماثيلى؟!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة