خالد صلاح

سوزان بدوى تكتب: سيناء الماضى والحاضر والمستقبل

الإثنين، 25 أبريل 2016 02:00 م
سوزان بدوى تكتب: سيناء الماضى والحاضر والمستقبل ورقه وقلم - صورة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
إنها بوابة الشمال الشرقى لمصر ذات الموقع الاستراتيچى المتميز، وصاحبة التاريخ النابض بجسام الأحداث وأكثرها.

جلالاً وهيبةً منذ عصر الفراعنة وعصورٍ لحضاراتٍ أخرى تلته، ومروراً بأزمنةٍ بُعث فيها الأنبياء وأُنزلت الديانات السماوية ثم وصولاً إلى العصر الحديث، وقد كانت سيناء دائماً ومازالت قلباً ينبض وعيناً تشهد وصفحاتٍ تزخر بالحوادث والوقائع والمعارك والتجليات التى لم يحدث مثيلها فى أى أرضٍ على وجه البسيطة، ويكفينا فى هذا الصدد لنبرهن على ما لهذه الأرض العزيزة من قدرٍ لا يُدرَك وقداسةٍ لا تُضاهَى أن نذكر أنها موضع تجلى صاحب الجلال والإكرام لنبيه موسى عليه السلام.

ولأهمية سيناء الاستراتيچية فقد كانت ومازالت وستظل هدفاً للطامعين، وهى الآن مسرح للكثير من العمليات الإرهابية التى تدور على أيدى عملاء يستهدفون مصر كلها من خلالها، إنما لمصرَ جنودٌ بواسل يضحون بأرواحهم فداءً لها ورجالٌ نذروا أنفسهم لبنائها وتعميرها لتصبح اختيار الحاضر والمستقبل فى التنمية المنشودة.

وحسناً فعل الرئيس عبد الفتاح السيسى حين قرر وأخذ على عاتقه تنفيذ العديد من المشروعات كأولوية معتبرة للقضاء على التطرف والاستقطاب الذى يستهدف شباب سيناء.

وفى سيناء يحلو الشعر ويطيب الغناء فأقول:
موضعُ التجلى المختار من ذى الجلالةِ الجبار
فى الوادى المقدس طُوَى وموسى إذْ اهتدى بالنار
كفَى بذلك تشريفا وحسبُك ذاك الاختيار
لخليلِ الله ثم كليمِه ما أعزَّك من مسار
سلكاهُ صوبَ الهُدَى فكنتِ موطأَ الأبرار
ويوسفُ الذى اتخذك معبر? الخيرِ والعمار
والمسيحُ وعائلةٌ جنبتِها بطشَ الأشرار
كما جنبتِه مصرَ بسيف الوغَى البتَّار
ورعاةُ الهكسوس شاهدٌ ساحةَ العزمِ والإصرار
أرض الزحفِ بل ومهد الوصلِ والزوار
بوابة الكنانةِ فهلْ لفضلك من إنكار
حينَ أتاكِ ابنُ العاص بالوَسَطيةِ والأنوار
أيتها البدويةُ العربيةُ الزيتونةُ ذات الأشجار
والنخيلِ الباسقاتِ والفيروز والآبار
غزتك أحقادُ الطامعينْ ساكنى الكهوفِ والأوكار
سدنةِ التكفيرِ اللعينْ حمقَى الفكرِ والأفكار
لكنك سيناءُ ستبقين أُم?? البواسلِ والأحرار
والتينِ والزيتونِ وطورِ سينين لن ندعك لغدار
وسيأتى الغدُ بتنميةٍ تمحو دمَ العار
لإرهابٍ وأُميَّةٍ فى تراجعٍ وانحسار
وغداً للناظرينَ قريبْ وبعدَ طولِ انتظار
سنراكِ عروساً والطِيبْ ملءُ ربوعك النِضار
بزراعةٍ وصناعةٍ وتعدينٍ وإعمار
اختارك له المستقبلْ فكنتِ نعمَ الاختيار
سيناءُ ابنُك لا يقبلْ بهوانٍ أبداً أو عار
أرى النورَ وقد أقبلْ وأراكِ سيدةَ الأقمار
تفخرينَ بما تجل?َّى بتجلِى الواحدِ القهار



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة