خالد صلاح

35 شاعرًا جزائريًا فى ملف المشهد الشعرى فى الجزائر بـ"الهلال"

الخميس، 03 مارس 2016 08:04 ص
35 شاعرًا جزائريًا فى ملف المشهد الشعرى فى الجزائر بـ"الهلال" غلاف المجلة
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى عددها الجديد تطل مجلة "الهلال" على المشهد الشعرى فى الجزائر كاشفة عن خصوبة وثراء التجارب الباذخة والمتجاورة فنيا، عبر 35 شاعرًا ينتمون إلى أجيال وتيارات مختلفة، تقدم نصوصهم تفاصيل من المشهد الكلى لحاضر الشعر فى الجزائر ولدى شعرائها خارج الحدود.

وتقول المجلة فى افتتاحيتها إن "شهداء الجزائر رحلوا وتناسلوا بنين وحفدة موهوبين، وكانت الجزائر مشهورة بروائييها الرواد: مالك حداد ومحمد ديب وكاتب ياسين وغيرهم، وبهذا الملف الذى تهديه مجلة "الهلال" إلى القارئ العربى، ويسهل القول إنها صارت وطنًا للشعر، مسرحًا لمدارس شعرية تتجاور وتتنافس، وإن كانت جغرافيا الشعر فى الجزائر أكثر اتساعًا من ملف فى "الهلال" بل من عدد كامل، ونعتذر لأن المساحة محدودة، ونثق أن المختارات، التى أعدتها بدأب الشاعرة الجزائرية نوارة لحرش، تمثيل رمزى لخريطة الشعر، وفى الأعداد القادمة متسع لما فاتنا".

والملف الذى يحمل عنوان "نصوص من أرض المليون شهيد" مصحوب بدراسة مهمة للكاتب والشاعر ميلود خيزار يرصد فيها كيف انطلق الشعر الجزائرى (المكتوب بالعربيّة) من نسق لا يشترك فيه وبقية التجارب الشعرية العربية "متمثّلا فى حدّة وعمق الدمار الذى حدث فى المنظومة الرمزية للشعب الجزائرى وعلى رأسها اللغة العربية أثناء الفترة الطويلة للاستعمار الفرنسى" (1830 ـ 1962).

ويقول: إن هذه "الإعاقة" التى ضربت فى العمق نظام التمثل والتجريد.. عطّلت وظيفة "الدال" وجعلت من الإنسان الجزائرى "معاقا دلاليا". إلى هذا "اليتم اللسانى" سينضاف مع تراكم التاريخ "يتما نفسانيا" يمثله "العجز عن التعبير والتواصل" نظرا للمسافة الصحراوية التى امتدت بين "جزائر" الشعور والتصوّر والتعبير. (هذا الوضع موجود أيضا فى المغرب الشقيق... ولو بشكل أقلّ حدّة... ولأسباب تاريخية معروفة). هكذا استشرى "يتم اللسان" فى جسد الهوية وامتدّ إلى "يتم الكلام"... مورست على إنسانه أبشع أشكال العنف الرمزى والمادي... ولم يكن بوسع المنظومة الفقهية الناجية (التى آوت غربة اللسان العربي) أن تكفّ تراجع قيمة "الجمال" شعريا ولم يكن بوسعها احتضان "لغمه". (حتّى أن النشيد الوطنى الجزائرى لم ينج من هذا الأفق الفكرى المغلق... بنيةً وتعبيرا).

والدراسة التى تحمل عنوان "الشعر الجزائرى: ألغام السّياق وأسئلة النّسق" تغطى مدارس وأجيالا مختالفة محمد العيد الخليفة، ومفدى زكريا، وصولا إلى الجيل الأحدث.

ويضم العدد إضاءات حول أربعة راحلين: محمد حسنين هيكل فيكتب سعد القرش عن رحيله باعتباره "غروب عصر ومرحلة"، وعلاء الديب الذى يكتب عن رحلته حسين عيد بالتركيز على روايته "أيام وردية"، وعبد القادر حميدة.. آخر الظرفاء الحكائين كما يسميه د. عمرو دوارة، الدكتور محمد حافظ دياب الذى يكتب عن إسهاماته د. محمد فتحى فرج.

ويقدم فخرى صالح عدة "أفكار للأزمنة المقبلة"، كما يستعرض حمادة جمال ناجى رؤية الرحالة المصريين القدامى للولايات المتحدة، وتكتب صفاء فتحى شهادة على الشعر وآفاقه، ويبحث الدكتور محمد رؤوف حامد عن دور العلم كقوة وثمرة. . رؤية للمستقبل.


halal

ويستعيد نبيل فرج ومحمد رضوان ذكرى كل من الدكتور عبد العزيز الأهوانى والشاعر إبراهيم ناجى، أما مجذوب عيدروس فيقدم إضاءة على تجربة الشاعر السودانى محمد صالح كجراى فى ترجمته لرباعيات الخيام.

وفى الفنون يكتب د. نبيل حنفى محمود عن أبى نواس والسياق النفسى لرحلته إلى بيت الله الحرام وكتابة قصيدته التى بدأها: "إلهنا ما أعدلك" والتى غناها محمد فوزى، أما شذى يحيى فتقرأ تفاصيل رحلة التشكيلى المصرى حامد عبد الله، ويكتب الباحث والمخرج سيد سعيد عن جناية الفيديو كليب على الدراما.


موضوعات متعلقة..


- العذراء والمسيح فى الشعر وثورات مصر قبل الميلاد فى "الهلال"

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة