خالد صلاح

مثقفون: ما ترجمه"المركز القومى"يفوق ترجمات الوطن العربى فى الـ10 سنوات الأخيرة

الثلاثاء، 29 مارس 2016 07:11 م
مثقفون: ما ترجمه"المركز القومى"يفوق ترجمات الوطن العربى فى الـ10 سنوات الأخيرة الدكتور محمود الضبع، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب
كتبت ابتسام أبودهب
إضافة تعليق
قال الدكتور محمود الضبع، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب، إن مكتبة المركز القومى يجب أن تفخر بنفسها ليس فقط بكمية الكتب التى بداخلها، إنما أيضاً لأنها أصبحت تنافس، حيث إن ما ترجم فى المركز عبر سنواته منذ إنشائه عام 2006 وحتى الآن يفوق ما تم ترجمته فى الوطن العربى كله عبر هذه السنوات، وذلك تبعاً للأرقام الإحصائية المتواجدة.

وأضاف "الضبع" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، خلال احتفالية مرور 6 سنوات على إنشاء مكتبة المركز، والذى تمت إقامتها أمس الاثنين، بمقر المركز فى دار الأوبرا المصرية: إن المركز حالياً يترجم فى الألف الثالثة عنوان، والعنوان ربما يشمل عددا من الأجزاء، فعلى سبيل المثال موسوعة فلسطين تم إصدارها فى 9 أجزاء والجزء الواحد يصل على 1000 صفحة، مما يجعل المكتبة الآن تنافس وتفاخر فى العالم كله إنها تترجم عن 32 لغة، وليس عن لغات محددة كما كان يحدث قديماً، كما إنها تترجم عن كل الشعوب وعن كل الثقافات، وتترجم فى جميع العلوم والفروع".

وتابع "الضبع": "نطالب بأن تكون هناك فروع للمكتبة فى أماكن أخرى، ونطالب أيضاً بأن يكون هناك صيغة داخل وزارة الثقافة لتوزيع كتب المركز القومى للترجمة، مع كتب المجلس الأعلى للثقافة، وكتب صندوق التنمية والهيئة العامة للكتاب، مع كتب الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويتم توزيعها فى أماكن واحدة وبشراكة بين الجميع، فليس هناك أى مبرر للقطيعة التى تحدث على مستوى توزيع الكتب بين قطاعات الوزارة".

ومن جانبه قال الكاتب والروائى إبراهيم عبد المجيد، إنه يتابع المركز القومى للترجمة منذ فترة كبيرة، وعبر عن سعادته بحضور الاحتفالية الخاصة بمرور 6 سنوات على إنشاء مكتبة المركز.

كما أشاد "عبد المجيد" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، بالدور الذى يقوم به المركز القومى فى مجال الترجمة، وبالموضوعات التى يترجمها والتى تشتمل جميع الفنون، فضلاً عما يتميز به من روح تعاون بين العاملين فيه.

أما الدكتور عاطف عبيد، صاحب مؤسسة بتانة الثقافية، أشار إلى أن الترجمة تلعب دوراً كبيراً فى تشكيل الثقافة والوعى، والمركز يؤكد على هذا الدور ويتميز فيه، بدايةً من نوعية الموضوعات والكتب المختارة للترجمة مروراً بالإخراج المتميز للكتب وانتهاءً بالأسعار المخفضة التى يبيع بها الكتب.


موضوعات متعلقة..


جابر عصفور: لو لم يكن فاروق حسنى.. لما كان المركز القومى للترجمة
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة