خالد صلاح
}

عصام شلتوت

قوائم الأندية بالجبلاية = لاعبين.. جهاز.. و«شمهورش»

الخميس، 15 ديسمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
هى لم تعد قصصاً تتداول على سبيل السخرية من واقع مرير.. بدخول «الدجالين» نشاط كرة القدم، إنما على استحياء!
آه.. يعنى كل كام شهر، وربما.. مرة فى الموسم.. تنكشف هكذا قصة عن «دجال».. أو.. فريق «عمله عمل».. ودفنه فى مقابر، أو على رقبة جمل!
حتى حين ظهرت شخصية «جامايكا» المحورية.. وبعدها معالجة أو ما أطلق عليه معالجة تعثر فرقة الزمالك.. وقلة مستوى النجوم.. وفى مقدمتهم أيمن حفنى، لم نتوقع كل هذا «الوباء».. الذى يبدو أنه بات ظاهرة، الخلاص منها صعيب يا أخى الفاضل!
 
تخيلوا فى العام 2016 و11 شهر.. يعنى أيام على عام 2017.. يتم إرسال قطعة من فانلة نجم، مع اسم الحاجة والدته، حتى يتمكن مدعى «المشيخة» من حل أزماته!
 
ليس هذا، وحسب، بل خرج قياديون فى الأندية يبررون هذا!
خد.. عندك بقى.. «الدجالين» بذات أنفسهم تجرأوا.. وخرجوا يطالبون ببقية حقوقهم عن «أعمال»، لم يتقاضوا إلا المقدم النقدى فقط.. آى والله كده!
● يا سادة.. أكتب إليكم، قبل أن يمتد الاستهتار بهذه الظاهرة، للدرجة التى تدفع الدجالين للإعلان عن تدشين «نقابة للدجل.. وأعمال السحر»!
 
ربما يطالبوا أيضاً.. بوضع أسمائهم ضمن قوائم الأندية.. جنباً إلى جنب مع الجهاز الفنى، حتى لا تضيع حقوقهم.. إللهى ينكسر «حقهم»!
● يا سادة.. تلك كارثة بكل المقاييس امتدت لتطال اللعبة، التى نأمل وسنظل على أملنا فى تحويلها إلى صناعة.. بل ضلع مهم فى مثلث إنقاذ الاقتصاد المصرى!
أكيد وصلكم نبأ ذبح العجول لفك النحس!
 
بينما الأصل أن هذا الذبح يجب أن يكون إيماناً من صاحب المال بحق السائل والمحروم.. مش كده.. ساعتها إذا حلت البركة ماشى!
● يا سادة.. ليتها توقفت عند ذبح العجول.. حتى إذا تم إخفاء استخدام الدم، وربما «الحوافر».. أو «الكوارع»!
 
زمان كانت «الحدوة» «U».. التى توضع كحذاء للخيول وأغلب الركائب فأل حسن.. بس من غير كشف عند «دجالين» «شمهورش»!
أيضاً.. وبدلاً من الخروج إلى المستقبل، ورفض «حدوة الحصان» بالأرانب قد تصيب المنافس بحالة «إسهال».. والعياذ بالله!
الأمر.. جد.. خطير، يحتاج لرؤية وتطهير!
 
فمن الدم والأعمال، إلى رش وشرب مياه قبل المباريات، ويقال إنها مياه يتم «التعزيم» عليها بتعاويذ.. آى والله!
وقنديل أم هاشم.. ودست الشموع.. يعيدنا للفشل، والبحث عن شماعات له إلى الأسوء على الإطلاق!
 
● يا سادة.. فى شربين تم ذبح أرنب مسكين ويوجد فيديو يبين حجم العنف ضد هذا الكائن الضعيف، وكيف تم توزيع دمه على أركان الملعب.. فهل ليجرى اللاعبون بسرعة الأرنب، ولا علشان الملوخية؟
 
● يا سادة.. يحدث هذا كبديل عن مسألة اللاعبين والأجهزة الفنية حول سوء المستوى وكذا النتائج، للبحث عن التقصير أينما وجد!
الحكايات كثيرة، سنحتفظ بالبعض منها لحين جولات قادمة، فيما لو لم يتحرك أحد فى هذا الاتجاه «العفن» المسىء لمصر وصناعة كرة القدم!
 
● يا سادة.. هل سنصل إلى مرحلة نجد فيها دكة البدلاء.. يجلس عليها «دجال» بأزيائه المعروفة.. والسبح المضروبة!
بالطبع سيكون معه «درجال عام».. و«مساعد دجال».. لأنه يعمل مديراً فنياً للدجل فى هذا النادى، أو ذاك!
● يا سادة.. أرجو.. ألا تذهبوا خلف عبارات من نوع: «السحر موجود فى القرآن.. والرسول «ص».. تم سحره!
 
عارفين ليه؟
لأن الله رب العالمين والأندية ورؤساءها والكل كليلة أكد فى كتابه الحكيم «أن أهل الأرض لو اجتمعوا على أن يضروك بشىء.. أو ينفعوك بشىء.. فلن يحدث هذا.. ولا ذاك، إلا بعد أمره جل علاه»!
 
● يا سادة.. أملى أن تتذكروا كيف احتوت كل شهادات نجوم آواخر السبعينيات، وأوائل الثمانينيات على أن كل من رش مال سحرى، أو ذبح خنزيراً.. كانت نتيجة المباراة لصالحنا.. بقراءة المعوذتين وكفا!
 
● يا سادة.. انتبهوا.. والله، قبل أن يشمل قيد الأندية بالاتحاد على وجود «دجال».. و«شمهورش».. «حيييييى»!
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة