خالد صلاح

دندراوى الهوارى

سر علاقة فتح معبر رفح بتفجيرات الهرم «الجمعة» والكاتدرائية «الأحد»

الإثنين، 12 ديسمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

نرصد 4 أمور خطيرة فى التفجيرات الأخيرة تحتاج إلى وقفة حاسمة من الدولة

 
نحن لا نجنح لنظريات المؤامرة، ولكن نطلق لعقولنا أن تجتهد وتفكر، ونستخدم أدوات المنطق فى التحليل وربط الأحداث والوقائع بعضها ببعض، وهناك 4 أمور تستحق الوقوف أمامها كثيرًا.
 
الأول: بالعودة لكل تواريخ فتح معبر رفح، تكتشف أنه وبمجرد إعلان مصر عن فتح معبر رفح، لعبور الحالات الإنسانية، وإدخال المساعدات للإخوة الفلسطينيين، يعقبه حادث إرهابى ضخم، ينال من أرواح المصريين، سواء جنود وضباط جيش وشرطة، أو مدنيين يُصلون فى المساجد والكنائس، بداية من حادث كرم القواديس والكتيبة 101، ومرورًا بحادث الهرم، يوم الجمعة الماضى، أمام مسجد السلام، والكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية بالعباسية، أمس، الأحد.
 
ونسأل سؤالًا منطقيًا، للذين لا يؤمنون بنظرية المؤامرة، خاصة النشطاء والنحانيح والمتثورين لا إراديًا، والحقوقيين، ما هو تفسير حضراتكم لارتباط تنفيذ كل العمليات الإرهابية الكبرى فى مصر سواء فى سيناء أو القاهرة أو الوادى الجديد، وباقى المحافظات، بتوقيت فتح معبر رفح؟ وإذا كانت الإجابة تحمل عنوان «الصدفة»، فهل الصدف تتكرر عشرات المرات؟
 
يوم الخميس الماضى، قررت مصر فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام، ولم يمر 24 ساعة من قرار فتح المعبر، وتحديدًا ظهر الجمعة، حتى فوجئنا بتفجير كمين الهرم أمام مسجد السلام، وراح ضحيته خيرة شباب مصر من جنود وضباط، بجانب عدد من المصابين، ولم تمر الأيام الثلاث على فتح المعبر، حتى فوجئنا بالجريمة الإرهابية الوقحة والمجرمة، تتكرر فى الكنيسة البطرسية بكاتدرائية العباسية، وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء. ألا يستحق الأمر وقفة حقيقية، وإخضاع ميعاد فتح معبر رفح وما يستتبعه من وقوع عمليات إرهابية كبيرة فى مصر، للدراسة والتحليل، والتدقيق، بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية؟ العقل والمنطق وأمن وأمان واستقرار الوطن، يحتم على المؤسسات الرسمية والمعنية أن تقف أمام تزامن موعد فتح معبر ووقوع العمليات الإرهابية الكبرى، بالدراسة والبحث والتدقيق.
 
الأمر الثانى: اللافت فى التفجيرات الإرهابية، أنها لم تفرق بين مسلم ومسيحى، وانتهكت دور العبادة، المسجد والكنيسة، والأيام المقدسة عند الطرفين، الجمعة والأحد، حيث وقع الحادث المجرم يوم الجمعة الماضى، أمام مسجد السلام بالهرم، ونال ما ناله من حصد أرواح خيرة شباب مصر، ثم كان الحادث الآثم والمجرم أمام كاتدرائية العباسية يوم أمس الأحد، وأثناء خروجهم من صلاة القداس، ليحصد أرواح الأبرياء دون تفرقة بين أطفال وشباب وشيوخ وسيدات ورجال.
 
الأمر الثالث والمهم: أنه ووسط نزيف دماء أخواتنا الأقباط نتيجة الحادث الإرهابى المنحط، خرج الدكتور محمد البرادعى من صومعته الباردة، ليكتب تويتة أقل ما توصف أنها «حقيرة» نصها: «الإرهاب الأسود مدان بكل أشكاله ومهما كانت دوافعه.. العنف لا يولد إلا العنف..مجتمع يتسع للجميع قائم على العدل والحرية والكرامة والإنسانية». هذه التويتة من هذا الشخص تحديدًا، تؤكد أن البرادعى لا يهمه إلا تبرير العمليات الإرهابية، والدفاع عن جماعة الإخوان باستماتة، ولا يوجد تفسير ثانى، فمضمون التويتة واضح وضوح الشمس فى كبد السماء، لا يحتاج إلى جهابذة فك الشفرات لشرحها، ما يعكس بوضوح أن هذا الرجل يقف وراء كل نكبات هذا الوطن، ويؤكد يوميًا أنه كاره لمصر، شعبًا، ووطنًا.
 
الأمر الرابع: حاملو لواء المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، بقيادة الدكتور سعدالدين إبراهيم، والدكتور حسن نافعة، وغيرهم، ومنح قبلة الحياة من جديد لجماعات إرهابية لإعادتهم للمشهد السياسى من جديد، ما رأيهم؟ وهل طرح المصالحة مع إرهابيين ومجرمين يتسق مع المنطق والعقل فى شىء؟ وهل ندفع بالإرهابيين والمجرمين لسدة الحكم من جديد؟
 
أمور أربعة تحتاج من الجميع الوقوف أمامها بالتحليل والتدقيق، واتخاذ إجراءات حاسمة وقوية حيالها، لوضع حد لنزيف دماء الوطن.
ولك الله يا مصر! 

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد

لو كان المعبر

هو السبب اغلقوه***وماذا لوحدثت حوادث يعد غلقه** ماذا سنغلق ثاتيه****ارى ان غلق الافكار المتشدده اهم واولى من غلق المعابر***المعابر من السهل غلقها لكن كيف نغلق العقول

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

من غير متزعل منى

شبعنا فى كل حادث ***تنظير وربط خيوط وتوقعات وتخيلات وتحليلات **كل مره نعيد نفس الكلام ونسمعه عبر وسائل الاعلام ***كل حادثه نسمع المحللين والخبراء الاستراتيحين والمتوقعين وماذا نفعل ومالذى كان يجب فعله**كل مره نسمع ان هذه رقصة الاخوان الاخبره***وان هذه حلاوة روح منهم***كل مره نسمع كان مفروض كذا وكذا ***طب وبعد ان سمعنا وللعلم حفظنا ماسمعنا***السؤال مالجديد؟

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن حلمى

لا مصالحة مع قتلة النساء والأطفال ..لا مصالحة مع السفاحين المجانين...

إخوان الشيطان خلاص إتجننوا وفقدوا السيطرة على أنفسهم بعد القبض على الواد إبن مرسى وتأييد حكم إعدام المجرم حبارة الذى تمت حمايته من "أحدهم" لمدة أكثر من 3 سنوات .. يضاف الضربات الأمنية الإستباقية ... هل ينتظر إخوان الشيطان وأزنابهم بعد ما يفعلوه أن يوافق مصرى واحد على مصالحة معهم؟؟؟ هؤلاء القتلة المجرمون لاينفع معهم سوى الإعدام كما فعل عبد الناصر ...

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

تقصير

لا نلوم الا انفسنا فنحن من قصرنا فى حمايه الاشخاص داخل الكنيسه تقصير امنى ويجب ان يحاسب المقصرون اما رفح فلا تسطيع غلق المعبر طول العمر

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

أغلقوا معبر الشر والدمار معبر الإرهاب وبوابة الخونة الإرهابيين للأبد

أغلقوا معبر الشر والدمار معبر الإرهاب وبوابة الخونة الإرهابيين للأبد .. لقد بُحَّت أصواتنا بل وتعددت نداءات كل المصريين بأن أهل الشر لا يُمكن أن نفتح لهم أبواب مصرنا ليدخلوا منها بكل خِسة وحقارة لقتل المصريين .. الشياطين سيادة الرئيس لن يُصبحوا ملائكة فلا حالات إنسانية نُقدمها لقتلة المصريين وزرع قنابل حقدهم لتحصد أرواح الأبرياء وحُماة الوطن من الجيش والشرطة !!.. فالنار لا تُلقي إلا ألسنة لهيبها وهؤلاء الخونة من حماس وكثير من فلسطيني قطاع الخيانة بغزة لا خير فيهم فأحقادهم على مصر لا يُمكننا وصفها وجرائمهم ضدنا لا تُعد ولا تُحصى .. أي حالات إنسانية تلك التي تجعلكم سيادة الرئيس بالسماح بفتح معبر الشر والقتل .. صدقني أعرف الكثير من الفلسطنيين خارج مصر يقيمون الأفراح ويهنئون أنفسهم مع كل عملية إرهابية تستهدف أرواح المصريين بل يتمنون زوال الدولة المصرية كلها .. تالله حتى نسائهم واللاتي بأرزل العمر بأمكانهن تهريب المتفجرات لقتل شعبنا .. نرجوكم سيادة الرئيس بأسم كل الشهداء والدماء الزكية التي سالت غدراً من قِبل كل جماعات التطرّف والحقد سواء كانوا أحفاد الشيطان الأعظم البنّا لعنة الله عليهم من الإخوان الإرهابيين وعصابات حماس المجرمة وخنازير أو أعداء بيت المقدس كلهم ولدوا من رحم الإخوان النتن الْعَفَن ولا خير فيهم ولن نجني منهم سوي قنابل خِستهم وخيانتهم التي لا ولن تنتهي .. إغلقوا معبر قتل المصريين "معبر رفح" .. فلن ندفع كل تلك الأثمان الباهظة بسبب هؤلاء الخونة الأعداء .. فهم يقابلون الحسنة بالسيئة والمعروف بالغدر والخيانة وسلام نقدمه لهم بالقتل والإرهاب .. بالأمس وقبل أن يصحى الشعب المصري على كارثة تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية تم تداول مُلصقات خاصة بقناة الخنزيرة المُعادية هي ودويلة قطرائيل بأن الوئام وشهر العسل قد إنتهي بين السيسي والمسيحيين .. عندما نشروا بكل خِسة وحرفياً "أقباط كثر أعتقدوا بادئ الأمر "السيسي أرسلته السماء" لهم إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل بعد فشله في التصدي لما وصفه الكاتب بالظلم الذي تعرضوا له .. فهل الود أنتهى بين أقباط مصر والسيسي !؟.. ونحب أن نقول لبوق الشر قناة الإرهاب ووكر الخيانة القطري بأن مصر بالرغم من مُصابها الجَلل وإستشهاد أبنائها، فستظل بأذن الله عصيّة عليكم ولن تنكسر أبداً بالرغم من كل محاولاتكم اليائسة لزرع الفتنة وتأجيج المشاعر لأن المصريين شعب واحد وعلى يلب رجل واحد مع جيشهم ورئيسهم لا برق بين مسلم ومسيحي لأن فرحنا واحد ومُصابنا أيضاً واحد .. أما سُنن أباطرة الأرهاب ودُعاة القتل من مفتي العار القرضاوي أو ما يتم إنفاقه من العميل تميم علي الإرهابيين لن يُزيدنا إلا أصراراً على أن ندحر إرهابكم اللعين .. عليكم لعنة الله ورسوله والمؤمنون والنَّاس أجمعين .. رحم الله شهداء مسر الأبرياء والموت للخونة الأعداء .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها ورئيسها ولن ينال من وحدتنا إرهابكم .. وستحيا مصر لأن أعراف البشر هي الحياة فنحن دُعاة بناء وأنتم دُعاة قتل ودمار .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

سليمان

إلى رقم 1

تقصد كيف "نفتح العقول" ؟؟ من الصعب أن تفتح عقولا تعيش الظلام وتأبى أن تفكر لأن من يلقنوهم أفهموهم أن "الفكر حرام" ... فتجد أن "الإبداع " أصبح نادرا منذ أن وفد علينا الفكر الوهابى منذ أيام السادات وسادت العقلية البدوية على الحضارة الزراعية التى كانت عقيدة التسامح تسودها وهاهى العقلية البدوية تطل علينا بالقتل فى سيناء .... وتعود وتضرب فى قلب القاهرة "يانحكمكم يا نقتلكم"!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

عامر مهنا

بكل اسف نحن السبب

لو ان كل ارهابى تعاملنا معه بنفس منطقه فى تنفيذ جريمته لما وجدنا ارهابى واحديفكر فى اى عمل ارهابى الارهابيون يخططون وينفذون دون اى اعتبار للنتائج ونحن حين يتم القبض عليهم ويعترفون بجريمتهم بكل تبجح نحولهم للمحاكمةويلعب محاموهم الاعيبهم لتستمر المحالكمة سنة اتنين تلاته وفى الاخر؟ اذا اردتم القضاء على الارهاب يجب فور القبض على الجانى واعترافه امام قاضى تحقيق ينفذ فيه فورا حكم القصاص النفس بالنفس والجرح بالجرح ويكون ذالك فى نفس مكان وقوع الجريه اما غير ذلك فلا فائده

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد على

الارهاب لايعرف

الابواب المغلقه او المفتوحه**الارهاب اشبه بالصواريخ العابرة القارات لا تقف امامها ولاتمنعها اعتى المدافع اوروبا ليست بها معابر تفتح وتغلق وطالها الارهاب**الارهاب خليه عنقوديه عالميه وليست محلية الصنع**المصيبه العظمى والمجمع عليها عالميا ان الارهاب قرين المسلمين(وليس الاسلام) اى انه اصبح حصريا على المسلمين فقط**واصبحنا للاسف مطالبين بالاعتذار للعالم عن ممارساته حتى لو كانت بعض دول العالم تدعمه****حفظ الله الوطن وجنوده وشعبه

عدد الردود 0

بواسطة:

عماد

الاستاذ سليمان 6

اسف فقد اخطات ***وكل مااقصده ان نلحق عقول اخرى قد يتطرق اليها نفس الفكر قبل ان تلحق بركب السابقين لهم ***فهناك للاسف عقول مازالت مهيئه لتقبل نفس الفكر بل ودعمه والايمان به*****اشكر لملاحظتك وحفظ الله مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

ناجح

احتمال تكون اسرائيل

فيه احتمال واحد فى المليون تكون اسرائيل المحرك الاساسى والهدف الوقيعة بين العرب واحكام الحصار على الفلسطينيين ياريت الارهابى اللى يتقبض عليه يتم اعدامه فى مكان عام عبرة لمن يحاول المساس بأمن البلد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة