خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل تنتظرون مواقف «بيضاء» من قلوب «سوداء»؟.. عن «البرادعى وأتباعه» أتحدث!

الخميس، 03 نوفمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

سر بيان «التوبة» للبرادعى وطلب الصفح والسماح من الإخوان بعد مرور 3 سنوات

 
عندما تجد البرادعى فى الصورة، فاعلم أن هناك أمرا خطيرا يتم الترتيب والتدبير له، ضد مصر.
 
نعم، لم يظهر محمد البرادعى فى أى صورة من صور جميع المشاهد التى تصدرها إلا وكان هناك نذر خراب ودمار وكوارث حلت بالبلاد والعباد، محمد البرادعى «نذير الشؤم الأعظم عند المصريين»، خرج علينا خلال الساعات القليلة الماضية، من محل إقامته الفاخر بالعاصمة النمساوية «فيينا»، ببيان طويل عريض، قرأته عدة مرات لمعرفة ماذا يريد، وأفهم ماذا يقصد، ولم أجد أى تفسير لهذا البيان سوى معنى واحد فقط «بيان توبة وطلب المغفرة من جماعة الإخوان الإرهابية».
 
ومن المعلوم بالضرورة أن البرادعى دشن لكل أتباعه مفهوم عدم وجود مؤامرات تحاك ضد مصر، وأن ما تردده الأنظمة وما تراه الشعوب فى هذا الصدد مجرد وهم، ومع ذلك اعترف فى بيانه أنه تعرض لمؤامرة وخديعة فى اجتماع القوى الوطنية الشهير والمهم الذى تمخضت عنه قرارات بيان 3 يوليو 2013.
 
تحدث الرجل وكأنه تم اقتياده للمشاركة فى الاجتماع بالقوة، ووضع «السيخ المحمى فى صرصور ودنه» فارتجف وارتعش جسده، ولم يجد بدا من الرضوخ والإذعان لقرارات 3 يوليو، وسأفترض صدق رواية البرادعى وأنه لم يكذب، لكن عندى أسئلة وعلامات استفهام وتعجب لا حصر لها، وتحتاج لمجلدات، لكن سأكتفى بسرد ما يتيسر منها حسب مساحة النشر المقررة للمقال.
 
أول علامة من علامات التعجب، أن البرادعى رجل «جبان» لا يتمتع بأى خصلة من خصال الشجاعة والقوة، فقد رضخ خوفا ورعبا لكل قرارات بيان 3 يوليو، دون إبداء أى اعتراض، وجلس أمام كاميرات القنوات الفضائية مستمعا للبيان وكأنه يستمتع بسماع أغنية رائعة لكوكب الشرق أم كلثوم. وإذا كان البرادعى غير موافق على قرارات بيان 3 يوليو، وأنه رضخ خوفا ورعبا، فلماذا قَبِل منصب نائب الرئيس؟ ولماذا لم يسافر عقب الاجتماع مباشرة وتوجه إلى مقر إقامته الفخم فى النمسا ليعقد مؤتمرا صحفيا يعلن فيه الحقائق ويؤكد أنه تعرض لضغوط وإرهاب وأنه غير موافق على البيان؟ ولماذا لم يكشف بشكل قاطع عن دوره فى تقرير الأسلحة المحرمة فى العراق، وهو التقرير الذى مهد لضرب وتدمير بغداد؟ ولماذا لم يتطرق لعنف الإخوان من قتل وحرق وتدمير ورفع السلاح فى وجه الشعب والدولة وتحويل سيناء إلى مزرعة لتفريخ الإرهابيين؟ مع الوضع فى الاعتبار أن الرجل كان قد كتب منذ أيام «تويتة» يساوى فيها بين الإرهابيين وشهداء الجيش المصرى من ضباط وجنود.
 
أيضا لم يتطرق إلى التحديات الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر، والمشاركة فى وضع روشتة للخروج منها، وتسخير علاقاته الدولية واتصالاته بالدوائر السياسية فى أوروبا وأمريكا لمساعدة مصر فى أزمتها الطاحنة؟ ولم نسمع يوما ما أنه أعلن عن غضبه فى «تويتة» واحدة وليس بيانا طويلا وعريضا، يعلن فيها عن سخطه من التهديدات والمخططات التى تحيكها الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وتركيا ضد مصر؟..!! ولم يتطرق البرادعى فى بيانه أيضا ليجيب لنا عن سر علاقته واتصالاته بالتنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية؟ وهل بالفعل يعمل مستشارا سياسيا للتنظيم؟ وهل لعب دورا مهما فى الترتيب لوفود الإخوان لمقابلة مسؤولين من دوائر صنع القرار فى أمريكا؟ أيضا لم يتطرق البرادعى لتقديم إجابات شافية وواضحة عن سفره إلى تل أبيب، واتصالاته بالولايات المتحدة الأمريكية، واستدعائهم للتدخل ومناقشة الأوضاع الداخلية لمصر، ولماذا صمت 3 سنوات كاملة ليصدر مثل هذا البيان الآن وفى هذا التوقيت؟
 
وهل للبيان صلة بالدعوات لما يسمى بثورة الجياع فى 11/11 وكأنه يقدم نفسه من جديد للجماعات الإرهابية؟ وماذا قدم البرادعى لمصر منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن غير الدعوات لمظاهرات التخريب والتدمير وكانت نتائجها ما نعيشه الآن من أزمات اقتصادية طاحنة؟
 
بيان البرادعى، يثير كل الشكوك، بدءا من التوقيت وسرد كلام ممل كان قد كتبه من قبل فى تويتات وصرح به فى وسائل الإعلام المختلفة، ثم قام بتجميعها فى شكل بيان، ومرورا بعدم تقديم إجابات شافية وواضحة عن أسئلة عديدة تدور على ألسنة المصريين..!! البرادعى فى بيانه يحاول حشد كل مؤهلاته وقدراته فى انتقاء كلمات ومصطلحات مطاطة، ليعلن تنصله عن مشاركته لجميع القوى السياسية فى قرارات بيان 3/7، وتقديم قرابين الصفح والمغفرة تحت أقدام جماعة الإخوان الإرهابية. بيان البرادعى أكد حقيقة أنه لا يمكن أن ننتظر مواقف «بيضاء» ونقية ووطنية من قلوب «سوداء» تحمل من الحقد والكراهية لبلادها ما تنوء عن حمله الجبال! ولَك الله يا مصر!

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عانى محسن

صح

دائما كلامك فى الصميم0000 سؤال خارج الموضوع.....آيه حكاية محمد صلاح العزب مع مصر...لم أرى منه أبدا الى كلمة طيبة ...كله نقد فى نقد ... هو مفيض فى مصر حاجة حلوة خالص؟؟ فيها حاجة حلوة حاجة حلوة جدا حاجة بتخليك كل مدّا تتبت فيه سنة سنة???

عدد الردود 0

بواسطة:

M W

الله معك بادندراوي

والله انا انتظر ما سينشر لك فأنت تقول اللي انا حاسس به بس مش عارف اعبر عنه وتيجي كلماتك كأنها تعبر عما في نفسي ربنا يحميك لمصر وأهلها

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عانى محسن

محترم كالعادة يا برادعي

محترم كالعادة يا برادعي

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

جرّدوا قلادة النيل من البرادعي الخائن فمن غير المعقول أن تظل مع من له كل هذا العداء والخيانة لمصر !

جرّدوا قلادة النيل من البرادعي الخائن فمن غير المعقول أن تظل مع من له كل هذا العداء والخيانة لمصر !!.. فالبرادعي لم يعد يكتفي بتغريداته دائمة التحريض ضد مصر ولكنه لجأ لنفس منهجه الذي إعتاده فى محاولة منه لإعادة سيناريو العراق ودوره البارز فى تقرير الأسلحة المحرمة مُمهداً لضرب وتدمير البلد الشقيق لغزوها وإسقاطها بأيدي عصابات داعش الإرهابية .. وها هو برادعي الخراب خرج علينا ببيان يقدم فيه قرابين الغفران لجماعة الإخوان الإرهابية، للصفح عنه، وشرح تفاصيل ساذجة، بعيدة عن لب الحقائق التي إعتاد عليها .. بما يؤكد بأن الهدف منها هو إحداث أكبر الضرر تزامناً مع قرب دعوات النزول الفوضوية فى 11/11 ، فالشك بات يقيناً خاصة مع بدء توقيت العد التنازلي لذلك !!.. وكعادته إختزل إدعاءاته للنيّل من مصر والتنصل بكل الجبن من تحمل المسئولية .. فراح يرمي تُهمه المغرّضة تِباعاً دون التطرق لعنف الإخوان من قتل وحرق وتدمير ورفع السلاح فى وجه الشعب والدّولة وحصارهم للمحكمة الدستورية العُليا ومدينة الإنتاج الإعلامي .. ولأن البرادعي لا يملك سوى خيانته لم يتطرق إلى التحديات الاقتصادية الصعبة التى يمر بها الوطن ولا للتهديدات التى تُحيكها أمريكا، قطر وتركيا ضد مصر، ولا حقيقة إتصالاته وعمله كمستشار سياسى للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابيّة .. بتقريره المُخزي الملئ بشروره لم نراه قد تطرق أيضاً لتقديم إجابات شافية وواضحة عن سفره إلى تل أبيب، وإتصالاته المُتكررة بالولايات المتحدة الأمريكية، وإستدعائهم بأكثر من مناسبة للتدخل بالقوة لضرب مصر أو عزلها وتوقيع عقوبات عليها تحت شعاراته الكاذبة المطاطة المُسماة بحقوق الإنسان بتويتاته الشهيرة عن الإختفاء القسري أو الوهمي الذي تزعمه لينال من مصر وبأنه على الغرب مناقشة الأوضاع الداخلية لمصر .. البرادعي الصهيوني عرَّاب ثورات الإنهيار العربي الربيع العبري ببيانه هذا يحاول حشد كل مؤهلاته وقدراته لإسترجاع ما فاته وإستكمالاً لما بدأه فى إنتقاء كلمات ومصطلحات مطاطة، ليعلن تنصله عن مشاركته لكافة القوى السياسية فى قرارات بيان 3 /7 ، وبأنه أُرغم على الوقوف به حقناً للدماء مع إن بسببه قُتل بأراضي دجلة والفرات الملايين ودماؤهم برقبته ليوم الدين .. فكان بيانه لتقديم قرابين الصفح والمغفرة والسماح تحت أقدام جماعة الإخوان الإرهابية لترضى عنه برسالة واضحة وصريحة بأنه مِعوّل هدمهم الفعّال وعبدهم المُطيع ومعهم لآخر العمر من أجل إسقاط مصر وإرجاع المُتآسلمين لسُدّة الحكم كما يتمنى ويحلم هو ورفاقه، ليحجز معهم مكاناً له ثمناً لخيانته .. وسيبقى السّؤال، لماذا صمت هذا الشيطان الأشر العميل الخائن طوال تلك السنوات الثلاث تحديداً ليُصدر مثل هذا البيان الآن وفى هذا التوقيت !؟.. فهل هو بمثابة إعلان حرب !؟.. أم تراه يُخرج به بكل ما في جعبته من شرور وخِسة وحقارة للحاق بدعوات ما يُسمى بثورة الجياع فى 11/11 !؟.. وكأنه يقدم نفسه مُجدداً للجماعات الإرهابية!؟.. بأنه كان ومازال وسيظل خادمهم وعبدهم المُطيع وأحد أهم أسلحة دمارهم وخرابهم الشامل !؟؟.. فهل هو بذلك يحجز لنفسه مكاناً لا يقل عن الذي حصل عليه بمؤامرة 25 يناير !؟.. وللمتابع نجد بأنه قد تم نشر الفيديوهات التي تنفي ما جاء في بيانه المطول بالصوت والصورة على كل المواقع والفضائيات بما يكشف كذبه .. لأنه كان على علم بكل ما يجري منذ ثورة ال30 من يونيو وحتى عزل جاسوسه الخائن مرسي وليس كما يدّعي !!.. فبيانه المُحرّض ينشد به رفع رايات الخنوع التام لعشيرته الإرهابية .. ليس مُستغرباً على عرَّاب الخراب العربي وعميل الأمريكان أن يُقدم على أي شئ ويكتب تقاريره المزورة الكاذبة التي تخدم مُخططات أسياده فهو خادمهم المُطيع ولا يجرؤ على رفض أو تأجيل ما يُطلب منه وبالتوقيتات المُحددة له منهم !!.. بيان الخيانة الذي نشره البرادعي ليس إلا أحد التقارير القذرة والتي دأب عليها .. وها هو بنفس الخِسة والحقارة يُعاود ممارسة أفعاله التي تؤكد كم العداء والعِمالة لهذا الشيطان .. ومنذ أيام كتب عدة تغريدات يؤجج بها مشاعر رفاقه ويحثهم على إسقاط الدولة والنظام .. وكان أحداها يوم إستشهاد ال 12 من خيرة شبابنا بسيناء مساوياً بينهم وبين الإرهابيين بل ومُطالباً بإرجاع قتلة المصريين للساحة مُهدداً بأن لم نفعل فحروب نيرانهم لن تُبقي ولا تذر .. خالعاً بذلك برقع الحياء الذي لم يرتديه يوماً ومُتنصلاً من قناعه المُزيف داعياً لإسقاط الدولة وتدشين دويلات إرهابه البديلة والتي يعمل على إيجادها ليل نهار .. فعندما يُغرّد البرادعي نجد باقي أتباعه من الخونة والعملاء يملأون الدنيا عويلاً وصراخاً بذات الشعارات الفوضوية يكسرون حواجز صمتهم بنفس التوقيتات المُحددة لهم علّهم يستطيعون إعادتنا لنقطة الصفر التي توقف الزمن عندهم بها .. فهل ستمكنونهم!!؟.. القرار بأيدي المصريين الذين طالبهم السيسي بالوقوف صفاً واحداً مع جيشهم ضد كل مخططات أهل الشر عندما قالها حرفياً قوتكم في وحدتكم !!؟.. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر رغماً عن رُسل الشر المبشرين بالخراب الْمُبِين أو بتقارير البرادعي العدو اللعين .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

7

تسلم ايدك وعلقلك يارب

تسلم ايدك وعلقلك يارب أيه روعة دي يا تعليق 4 يا واحد زي بردعي خد قلادة نيل على أيه على خراب وتدمير عراق بل كامل ولا على سنة حكم اخوان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة