خالد صلاح
}

عصام شلتوت

شكراً.. العالمية تقترب.. زعلان من التنظيم.. بلاش أنت

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
لا أجد أى دليل على حالة النقد اللاذع لكل حاجة حلوة، أو تنفع حلوة.. أو بجد جداً حلوة!
منذ انتهاء مباراتنا مع غانا التى لا قدر الله لو شهدت هدفاً للمنتخب الغانى وبرضه فزنا.. بس.. «1/2».. لكان اللوم.. والويل والثبور وعظائم الأمور فى انتظار كوبر واللعيبة والحضرى والراعى والجبلاية والقناة الناقلة وشركة الأمن المصرية.. زى كل الباقيين!
مشهد عبثى.. يثير علامات استفهام هل هناك من يريد تعثر هذا البلد!
أكيد.. مش للدرجة دى!
لكن ليه اللوم.. مع أن هناك ردود أفعال رائعة لصالحنا!
مع كل ده.. إنما يبقى توجيه بعض الملاحظات سواء من خبراء الكرة، أو عبر الرصد الإعلامى بكل الفروع، طلباً لبعض التحسينات!
الحقيقة أن ما أنقله لحضراتكم هو ما يحدث فى كل العالم.. فما بالنا.. ونحن نبحث عن حكاية العالمية، لا نريد البحث بالطريقة التى جعلت غيرنا يجد هذه العالمية.. يا بهوات!
• يا سادة.. إذا كانت كبريات الصحف العالمية.. ووكالات الأنباء، قد نقلت عن مصر عقب لقاء غانا %99 إيجابيات.. فهل فهم تبع الجبلاية.. والرعاية!
أكيد إن العالم الإعلامى لا يمكن تجنيده كله!
لعب كوبر.. بنفس الأداء الخططى للكبار قوى أريجو ساكى.. كارلوس ألبرتو بيريرا عندما قررت جبلاية البرازيل الاهتمام بالتكتيك، رغم كنزها من المواهب!
أيضاً مالدينى.. وقبل الكل مخترع الكالتشيو الإيطالية!
• يا سادة.. حين قال الجوهرى، رحمه الله، نفس أقول الكبار دولم، قالوا عليه قبل ثلاث عقود: «ده بيقول أى كلام.. ده مبرراتى»!
هل كان يصلح أن نلعب مع غانا مباراة مفتوحة!
• يا سادة.. هل شاهدتم مباراة الجزائر بكتيبة عالمية من أبنائها أمام نيجيريا!
لعب محاربو الصحراء مباراة مفتوحة.. فنالت منهم النسور الخضراء.. لأسباب على رأسها القوة البدنية الغاشمة واللياقة وكلاهما من صنع الله!
• يا سادة.. نعم من صنع الله.. فكل طفل فى أفريقيا يمشى ويجرى ويمرح من شدة الفقر قرابة «10 كم».. حتى يصل إلى المدرسة محملاً بكيس قماش فيه الكتب!
أيضاً يضطر، وهو ذاهب وعائد.. إلى أن يتسلق شجرة توت مثلاً.. أو أى نبات آخر يأكل منه!
من أنتم حتى تجاروهم فى شىء وهبه الله لهم!
• يا سادة.. الأدلة كتير.. منها مراجعة مباريات نيجيريا، وكوت ديفوار وقبلهما الكاميرون.. مع كيانات أوروبية، والبرازيل والأرجنتين أيضاً.. وكيف ذهب اللعب المفتوح بهذه القمم إلى الغرق أمام الأفارقة!
يا حضرات الأفاضل.. نيجيريا بكل لاعبيها عدا «موزيس شيلسى» لعبت معنا وأعيتها الحيلة، لأننا لعبنا قدر قدراتنا.. فاكرين!
• يا سادة.. بلاها ستائر سوداء!
إنما إذا أردنا الدفع ببعض ما نحلم به، أو نريده لمنتخبنا.. فهذا ما يمكن الاتفاق عليه!
إذا قلتم لنا نحتاج وجود رمضان صبحى مع السعيد كقلب وعقل مفكر للفريق.. ويبقى العفريتين كهربا ومؤمن زكريا فى الجبهة اليسرى.. نقول ماشى!
إذا رأى أحدنا، أنه يجوز، بل مطلوب مباريات ودية بالأجندة الدولية مع الكبار لزيادة خبرات نجومنا.. نقول «تعظيم سلام».. أهه ده الكلام!
• يا سادة.. ما عدا البحث عن تعديل وصفية المدافعين والمباريات القوية خلال الفترة من الآن إلى عودة جولات تصفيات الحلم.. مونديال روسيا 2018.. فإن ما يحدث يعطى مؤشراً على أننا لسنا ببعيدين عن العالمية.. صدقونى!
• يا سادة.. أما الكلام عن الشركة الراعية.. فيبدو افتراء.. نظمت مباراة وسوقت لكل المصريين ومش مشفرين، فهل بريزنتيشن قصرت.. طيب قولوا فى إيه! وإذا كانت قناة «Pen» هل كان هناك من سينطق!
أيضاً الاتحاد يمشى للأمام كروياً.. واضح.
أما النقل التليفزيونى فخالص التمنيات.. لهذه الشراكة مع البرتغاليين.. وهل من مزيد!
يلا بينا تجيى نقول للزعلانيين من التنظيم ابدأ بنفسك.. لا تدخل خلسة، لا تأخذ مكان أحد.. لا تقفز من على السور.. وشكراً.. بلاش أنت!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة