خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مرسى يهذى بعد تأييد سجنه: "لا هقعد 20 سنة ولا 20 يوم.. هاخرج وأحاكم الجميع لأنى الرئيس الشرعى".. المعزول أصبح شارد الذهن يفكر فى مصيره ولا ينام.. ويتذكر وعود مكتب الإرشاد ببقائه فى السلطة حتى الموت

الإثنين، 24 أكتوبر 2016 02:00 ص
مرسى يهذى بعد تأييد سجنه: "لا هقعد 20 سنة ولا 20 يوم.. هاخرج وأحاكم الجميع لأنى الرئيس الشرعى".. المعزول أصبح شارد الذهن يفكر فى مصيره ولا ينام.. ويتذكر وعود مكتب الإرشاد ببقائه فى السلطة حتى الموت محمد مرسى
كتب محمود عبد الراضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"قلق.. وتوتر.. وإحباط" سيطروا على الرئيس المعزول محمد مرسى، فى أول ليلة قضاها بزنزانته بعد صدور أول حكم نهائى عليه بالسجن لمدة 20 عامًا فى قضية أحداث الاتحادية، وذلك عقب رفض الطعن المقدم من دفاعهم.

 

"مرسى"، الذى كان يتحدث فى وقت ليس بالبعيد، بالعودة مرة أخرى لقصر الاتحادية وتوعده بمحاكمة الجميع، ظهر مرتبكاً محبطاً بعد صدور هذا الحكم النهائى، الذى يضمن لمرسى وجوده فى السجن لمدة 20 عاماً.

 

ليلة طويلة قاسية، مرت على الرئيس السابق، رموش تتحرك وعين لا تغمض، وأفكار تدور فى العقل، فلم يذق للنوم طعماً، حيث ظهر "مرسى" صامتاً أوقاتاً طويلة، وعندما يتحدث يهذى ولا يكرر سوى جمله القديمة عن "الشرعية.. وأنه الرئيس الشرعى"، وأن جميع هذه المحاكمات باطلة من وجهة نظره، وأنه لن يقضى 20 سنة ولا 20 يوماً وأنه سيخرج من محبسه- بحد زعمه.

 

مرسى المرتبك فى مواقفه، والمتناقض فى كلامه، ما بين حديثه عن الشرعية والعودة للحكم مرة أخرى، وما بين شعوره بالخذلان من قبل جماعة الإخوان التى لم تستطيع أن تمنعه من السجن، بعد فشلها فى الحشد واختفائها من الشارع، حتى عملياتها الإرهابية لم تفلح.. "العياط"، الذى اعتاد على النهم فى الأكل، لم يلتفت إليه بعد صدور هذا الحكم، ليقضى معظم وقته سارحاً شارد الخيال، يفكر فى أمره وما آلت إليه الأمور، ويصطدم بالواقع الأليم، وكيف تحول من القصر إلى السجن، ولعله يتذكر اجتماعاته مع مكتب الإرشاد الذين طالما تحدثوا معه عن حكمه للبلاد لعدة سنوات حتى تفارق روحه جسده، وها هو اليوم خلف قضبان السجن لمدة 20 عاماً، فلم يجنى من السياسة سوى المر والعلقم.

 

وجاء ذلك بعدما أصدرت محكمة النقض، أول حكم نهائى ضد الرئيس الأسبق الدكتور محمد مرسى، و3 من مساعديه، و5 من قيادات الإخوان، بتأييد حكم سجنهم 20 عاما فى قضية أحداث الإتحادية، وذلك عقب رفض الطعن المقدم من دفاعهم، حيث رفضت محكمة النقض الطعن المقدم عن كل من: الرئيس الأسبق محمد مرسى، وأحمد عبد العاطى، وأيمن هدهد، وأسعد الشيخة، ومحمد البلتاجى، وعصام العريان، وجمال صابر مؤسس حركة حازمون، وعلاء حمزة، وعبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن.

 

وأيدت حكم جنايات القاهرة القاضى حضوريا بمعاقبة كل من: "مرسى" و"الشيخة"، و"البلتاجى"، و"هدهد"، و"عبد العاطى" والعريان"، و"حمزة"، بالسجن المشدد 20 سنة عن تهمتى استعراض القوة والعنف، والقبض والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدنى، وبالسجن 10 سنوات لكل من عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن، وجمال صابر، وبراءة جميع المتهمين مما نسب إليهم من تهم القتل العمد، وإحراز السلاح والذخائر بدون ترخيص.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

العمدة

أزفت الآزفة

اقتربت يا مرسي من حبل المشنقة والتنفيذ عن قريب جدا...وفي جهنم احكم رفاقك من الخرفان الهالكين.....واهتف انا الرئيس الشرعي

عدد الردود 0

بواسطة:

سلماوى

المرسى المنتظر

كان طوق النجاه لمجموعة من الرديكاليين الخرفين عواجيز الارشاد ومشايخ السلفية واتباعهم مجموعة من تجار الدين نهمهم الاول السلطة ولكن حينما وصلوا اليها اكتشفوا انهم غير مؤهلين لاى شىء وكان الحل ممارسة العنف والارهاب على الشعب لتخويفه والزامه بالامر الواقع واصبح شغلهم الشاغل اخونة الدولة ومفاصلها للسيطرة صلبوا الشعب على اسوار الاتحادية واعملوا القتل والفتك بالناس ضربوا النساء العجائز وتعالو على الشعب فتاهوا اما مرسى اختير بعنايه من مكتب الارشاد ليكون طوعا لينا ينفد ما يؤمر به ولا ينفرد بالحكم ولكن اختياره هو من هدم هده الجماعة بكفأة لمادا؟ التحليل النفسى لشخصية مرسى وهدا ما كشفه الشعب الواعى وعجل بنهايته اولا لا يوجد عنده اى قبول شعبى او جماهيرى اداؤه الخطابى ردىء للغاية ويعود للعصور الوسطى حركات الجسد لا تصلح لمخاطبة اى جمع جماهيرى خاصة شعب به كمية كبيرة من المثقفين والمتعلمين جيدا ومنها الاشارات باصبعه وعدم اختياره للجمل الموصلة الموضوع للمتلقى لغته العربية ركيكة والانجليزية رديئه للغايه بالرغم ادعاؤه بانه درس فى امريكا كدبا وخروجه بخطابات لا تمت للشعب بصلة ولا يوجد اى رئيس فى العالم خرج ليهاجم اسماء مواطنيه باسماؤهم وانعدام الرؤية السياسية والاقتصادية فى اى بيان له واشتعال الفوضى المستمرة بسببه وبسبب جماعته اخيرا ليعلم مرسى ان الشعب المصرى حينما احس بالخطر وبحقيقة الضعف الدهنى الشديد الدى يعانى منه خرج ليزيحه وينهى دوامه الايام السوداء ان ما يعانيه مرسى من هديان وهستريا كان السبب فيه جماعته واعتقاده انه يمكن بالفهلوة قيادة الشعب مرسى هو تجسيدلفيلم الناظر بالظبط

عدد الردود 0

بواسطة:

تنفيذ فورى للحكم..لازم مصر تكون دولة قوية

تنفيذ احكام القانون والقضاء

شوفوا تركيا اعتقلت فوق ال 100000 قاض وضابط ومحامى وصحفى وماحدش قادر يكلمها فين اعلام وصحافة وبرلمان مصر يدعم احكام القضاء ويدعم الدولة المصرية

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد احمد العجبان

بدون

الراجل بهذا الوضع نهايته مستشفى الامراض العصبيه ..ز..

عدد الردود 0

بواسطة:

سعيد

اعدام يا جماعة

يجب ان يكون هناك اعدام لان ذلك التراخي يعطي الجميع الفرصة ولكن احكام الاعدام تنهي التوتر والكل يفكر مائة مره الاخوان الخونه يدعمهم القردوغان وهو معتقل اكثر من مليون ضابط وجندي وقاضي يا جماعة فوقوا وانتبهوا للمدارس فيها كميات اخوان اكثر من النصف يعلمون ويغسلون ادمغة اولادنا المحليات كلها اخوان التلفزيون كله اخوان اكثر الوزارات بها اخوان لازم يكون هناك ضرب بايدي شديدة ومن حديد

عدد الردود 0

بواسطة:

تعليق 3 صح

?

متضامن مع تعليق 3 و 2 و1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد من تحيا مصر وتحيا مصر

كوكو كوكو كوكو

مكتب الارشاد للخرفان وعدك انك رئيس حتى المووت ومصر بتوعدك ان السجين المعزوول حتى المووت كوكو كوكو كوكو كوووووووووووووووووووك

عدد الردود 0

بواسطة:

علوي عبيد

غباء إعلامي

يا إعلامي مصر يا تلفزيونات مصر .. دي إشارات من هذا المرسي أبو نياشين. كل حركة من يده إشارة وتوجيه للخونة والمرتقزقة ومن يطلق عليهم مجاهدي وإرهابينن أفهوا امته هنفهم .. كل إشارة مرة تانية كل حركة كل نظرة كل حرف إشارة... أفهموا

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم

بديع ومرسي

اعدام بديع راس الافعي وعقل الشيطان وسجن مرسي حتي يكون عبرة لمن لا يعتبر

عدد الردود 0

بواسطة:

سامي

مرس العبيط اهة

اخرس ياخاين يا مجرم انت وانصارك المجرمين القتلة الدكر فيكم ينزل يوم 11 نوفمبر هنولع فيكم المرشد احنا حذرنا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة