خالد صلاح

دندراوى الهوارى

مصر «بتغذى وتعلف» الإرهابيين فى السجون «وسايبينهم يخلفوا إرهابيين صغيرين»!!

الخميس، 20 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

هناك شىء خطأ يحدث خلف الكواليس وبعيدا عن العيون وغير مفهوم أو معلوم أسبابه!

وبدأ موسم إسقاط أحكام الإعدام ضد الإرهابيين والخونة، بعد استمرار فصول المحاكمة سنوات تتجاوز الثلاثة، لنعود إلى المربع رقم صفر.
 
ولا يهمنى هنا أن أشتاط غضبا وسخطا، ويرتفع ضغطى لمعدلات غير مسبوقة، ولا «سكرى يتحرق»، لأن الإرهابى القاتل المجرم «حبارة» لم تتم محاكمته حتى الآن، أو أن محكمة النقض تعيد محاكمة الذين قتلوا ومثلوا بجثث جنود وضباط قسم كرداسة، والمسجلة صوتا وصورة، عيانا جهارا، إلى المربع رقم صفر، أو لم تتم محاكمة حازم ابوإسماعيل الذى حاصر المؤسسات، وأسس لجماعة إرهابية قاتلة، يطلق عليها «حازمون»، ويجلس فى السجن، معلوفا، ويخطب فى المساجين، ويضع الخطط لإثارة الفوضى فى الشارع.
 
ولا يهمنى أيضا، إن كان «حبارة» ورفاقه المجرميون، قد أنجبوا أطفالا وهم فى السجن، حيث يسمح لهم بممارسة الخلوة الشرعية، وسط قوة تأمين من الشرطة، لينجبوا أطفالا، يكونون نواة لخلايا متطرفة جديدة، ويستمر نسل الإرهابيين، يغذى ويمد الحياة للتنظيمات والجماعات المتطرفة والتكفيرية.
 
ولا يهمنى المجازر التى ترتكب فى محافظة قنا وبشكل شبه يومى، رغم صرخاتى هنا فى هذه المساحة، حيث كتبت عشرات المقالات أحذر فيها من كارثة الضعف الأمنى فى قنا، وتحديدا شمال المحافظة، يصل إلى حد التواطؤ، وأن المنظومة الأمنية بمعظم قيادتها فى المحافظة، سطرت مجدا مدهشا فى الفشل، فيخرج السيد وزير الداخلية مجدى عبدالغفار لتغيير كل مديرو الأمن فى حركة الشرطة الماضية، ويبقى فقط على مدير أمن قنا، ورجاله، فى مكافأة عجيبة، وكأن السيد الوزير يبعث برسالة «مكايدة» مفادها: «طالما تهاجمون مدير أمن قنا، سأبقيه فى منصبه»، فكانت النتيجة أن الكوارث تزيد ويستفحل خطرها، بل ومن المتوقع وفى ظل الانفلات الأمنى أن الأيام المقبلة، ستتصاعد وتتسع دوائر العنف المسلح بين العائلات والقبائل بما لم تشهده المحافظة من قبل.
 
ولا يهمنى أيضا، ضعف أداء الحكومة، وغياب الرقابة على الأسواق، ما أدى إلى استعار وتوحش التجار المحتكرين، والمتلاعبين، والمفسدين، وعندما تحركت الحكومة، بعد خراب مالطة، سمعنا عن حجم أطنان السكر المخزنة، والسلع الحيوية المهربة إلى ليبيا، والمتلاعبين بالدولار، وضبط عدد كبير من الذين يهربون مئات البطاقات الائتمانية خارج البلاد لاستنزاف مواردها الدولارية.
 
ولكن الذى يهمنى هنا، الإجابة عن عشرات الأسئلة التى تشتعل فى صدور شرفاء هذا الوطن الذين يدافعون عن أمنه واستقراره، ويتحملون كل المتاعب والمشاق والمصاعب من أجل نهضته، ويقدمون فلذات أكبادهم فداء للدفاع عن مصر ومقدراتها.
 
وأول هذه الأسئلة، أنه مادامت الحكومة تحركت واستطاعت تشديد الرقابة وضبط كل هذه الأطنان من السكر والسلع الاستيراتيجية المهربة، لماذا لم تتحرك منذ البداية، وتحشد كل الجهود لوأد الأزمات فى المهد؟
 
ولماذا تنسى الحكومة، وعدد من المؤسسات واجباتها «الهوم وورك» المنوطة بها ولا تضطلع بدورها بكل قوة وأمانة؟ ولماذا يشعر المواطن البسيط أن القوانين فى مصر مكبلة وبطيئة وعاجزة ومنكسرة ومليئة بالثغرات فتستمر محاكمة إرهابيين اعترفوا بكامل إرادتهم، وبالأدلة الدامغة صوتا وصورة التى تثبت تورطهم فى ارتكاب مجازر خطيرة، سنوات طويلة دون صدور حكم نهائى بات؟
 
ولماذا استقر فى يقين الحكومة أن التحرك لحل أزمة ما يأتى بعد خراب مالطة وإن جاء التحرك فإنه يسير بسرعة السلحفاة؟ ولماذا تعشق تبنى سياسة رد الفعل وتكره روح المبادرة وتكون الفعل؟ وألا يوجد عقلاء بين صفوفها يتخذون قرارات فاعلة وسريعة تمنع وقوع الكوارث ولا تنتظر حدوثها؟
 
الحقيقة أن «علف وتسمين» الإرهابيين فى السجون، وتشكيل فرق أمنية لتأمين خلوتهم الشرعية مع زوجاتهم ليمارسوا علاقاتهم الحميمية بكل أمن وأمان لإنجاب أطفال يحملون شعلة أفكار آبائهم، إنما يشيع بين الناس اليأس والإحباط، وينثر فى صدورهم حقيقة ضعف وترهل الحكومة الشديد، وعدم القدرة على العبور بالبلاد إلى بر الأمان.
 
هناك شىء خطأ يحدث خلف الكواليس وبعيدا عن العيون، وغير مفهوم أو معلوم أسبابه وأسراره، فيا ترى ما هو هذا الأمر الشبيه بالسر الدفين؟!.. ننتظر الإجابة.. ولكٍ الله يا مصر...!

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

الله ينور عليك يا اخ دندراوى* لست وحدك التى اصبت بالضغط بعد الغاء حكم الاعدام على قاتل قسم كرداسه

*** محاكمات 3 سنوات ,,,من استئناف ونقض ,,, يعيش هؤلاء القتله ,, على حساب دافعى الضرائب مره أخرى ,,, لست ادرى ماهى خلفيات هذه الصفقه

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد المصري

رساله الى مجلس النواب

لابد من تعديل فانون الاجراءات الجنائيه وقانون المحاكمات لان هذا ظلم هم ياكلون بالسجون واولادنا يستشهدون كل يوم والارهاب يزيد ولا يوجد قصاص عادل حتى الان

عدد الردود 0

بواسطة:

سهير عزب

ولكم في القصاص حياة يأولى الالباب

لكم اللة يااهالى الشهداء ندعو اللة ان يلهمكم الصبر والسلوان

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

وما الفائدة طالما مكتب الإرشاد الإخواني سابقاً محكمة النقض حالياً تلغي كل أحكام الإعدام والسجن

وما الفائدة طالما مكتب الإرشاد الإخواني سابقاً محكمة النقض حالياً تلغي كل أحكام الإعدام والسجن .. فلابد ات يتم علف هؤلاء بالسجون بل وتحول أماكن محبسهم لخدمات فندقية ذات الخمس نجوم !.. فمحكمة النقض التي نُجزم بإنحيازها للعشيرة الإرهابية وكأنها وجدت لتُشرّع إرهابهم وتمنحهم صكوك العفو وإلغاء الأحكام .. وأيضاً لترهل الدولة وضعفها لعدم مقدرتها على تنفيذ حكم واحد بأي من أباطرة الإرهاب وقادته مع إن كل جرائمهم موثقة ولا تحتاج لأدلة أو براهين !!.. فمرسي وعشيرته يُصدرون أوامرهم من داخل سجونهم لأتباعهم بالخارج لشن مزيد من هجماتهم الإرهابية .. ومع ذلك لا يُحرك أحد ساكناً ممن بيدهم القرار .. ألم يكفينا بأن العدالة كسيحة بطيئة ومع ذلك نجد من تم إصدار أحكام عليهم، إما أن تُعاد محاكمتهم من البداية أو تُلغى !!.. أي عار هذا فالتاريخ لن يرحمكم ولن يشفق لكم ضعفكم وهوان الوطن والدماء التي سالت والسادة الذين بيدهم ميزان العدل لا يُقيمونه بل مالت كفتهم إنتصاراً للإرهابيين .. لقد أصابت محكمة النقض كل المصريين بمقتل .. العوض على الله ومرحا مرحا بالإرهاب .. فكلما تم الحكم على القتلة المجرمين لثبوت جرائمهم الموثقة بالصوت والصورة وإعترافات الإرهابيين أنفسهم .. نجد محكمة النقض الإخوانية تُلغي الأحكام وكأنهم لا يَرَوْن ما يُرتكب من جماعات القتل وسفك الدماء بحق شعبٍ بأكمله !!.. والله لو بديع نفسه هو الذي يحكم لأستحى من تِكرار إلغاء أحكامكم !!. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .. لقد أصبتم المصريين بالضجر بل بمقتل من خزي ما نراه منكم .. لا أحد يقول لنا بأن القضاء غير مخترق .. أو عادل .. أي عدل هذا الذي يمنح الحياة لقتلة الجيش والشرطة والأبرياء من بني وطني !؟.. أي نقض هذا الذي أخذ على عاتقه عرقلة كل الأحكام الصائبة !؟.. رحم الله محكمة النقض التي واراها الثرى ولا عزاء لأسر الشهداء أو الأمهات الثكالى .. لا أحد يُحدثنا بأن محكمة النقض فوق النقض أو الشبهات .. من بعد أن باتت العدو الأول لكل المصريين .. فهل هي أضحت مُخترقة من العشيرة الإرهابية أم تُراها تمثلهم وترفع رايات الظلم ضد الحق .. عدالة كسيحة مريرة مُشينة تلك التي تُصدرها لنا أروقة محكمة النقض الإخوانية .. يا قُضاة النقض أنتم تنقصون شرع الله وتلغون أحكامه .. "ولكم في القصاص حياة " وأنتم دائماً وأبداً ما تقفون لجانب القتلة الإرهابيين ولم نراكم يوماً تقتصون منهم أو تدافعون عن حقوقهم .. حتي الإرهابي حبارة لم يُعدم للأن بالرغم من إرتكابه لمجزرة رفح الأولى والثانية وبإعترافه بل وتهديده بأن سيعاود الكَرّة لو تمكن من الخروج أو الهرب .. فهل الدماء الزكية لم تكن كافية لتوثيق أحكام الإعدام هؤلاء ضد الخونة القتلة نرجو الإفادة .. فالشعب يستشيط غضباً !!.. لكي الله يا مصر من قضاء لا يُقيم العدل وإنما يكافئ الإرهابيين ليتمادوا في غيهم وطغيانهم .. لن يحيا عدل يرفض أن تُقيمه محكمة النقض .. بل سينتشر الإرهاب طالما يربى ويترعرع بأحكام ملغية .. وسيبقى السؤال لماذا لا تُجرَّم لتصل للإعدام من برلمان جئنا به ليُعيننا ويُنجز قوانين إستثنائية ولكننا وجدناه غارق بمشاكله وهو الذي يستحق الإعانة "جبتك يا عدد المُعين علشان تعني وجدتك عاوز تتعان" !!.. فجرائم مُحتكري السلع الإستراتيجية والتي تُخبئ بآلاف الأطنان تستحق الإعدام !؟.. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر فقط بإقامة العدل وتنفيذ أحكام الإعدام وبأن يُشرَّع البرلمان سريعاً ما نراه من إعوجاج من قوانين لا تردع .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

مجلس النواب هو المسئول عن عدم القصاص من المجرمين فعهو يملك اصدار قانون بتطبيق حد الحرابة!!

المفروض ان يغير البرلمان قوانين العقوبات لتتفق مع ثوابت الشريعة الاسلامية طبقا للدستور واو تعديل مطلوب تطبيق خد الحرابة على كل المفسدين من ارهابيين ومحتكرين للسلع فمن غير المنطقى ان لا ناخذ بما امرنا به الله عز وجل وننتظر حل مشاكلنا فلو طبقنا حد الحرابة لما علفنا المجرمين فى السجون ولكانوا اول من يطبق عليهم ما رفعوه من شعارات ولما وصلوا للسلطة رفضوا تطبيقها حتى لا يغضبوا الامريكان ونحن لا نهشى احد الا الله عز وجل اما بالنسبة لمجرمى كرداسة فيجب ان نطبق عليهم نفس الاسلوب الذى اتبعوه فى القتل عملا بقوله تعالى : ..فَمَنِ اعْتَدَى? عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى? عَلَيْكُمْ ? وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن حلمى

من الذى يحميهم من "القصاص" لدماء أبنائنا وإخوتنا جنود ضباط الجيش والشرطة ؟؟؟؟؟

سيدى اكاتب المحترم .... قلت ما كان فى نفسى وملايين غيرى وألاف من أهالى شهداؤنا الأبرار من أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين لم تجف دماؤهم إلى الأن وتطلع علينا محكمة النقض بقرارات تمنع محامة الإرهابيين القتلة بل وتبرئهم !!! كل يوم نسأل لماذا هذا "الحبارة" مازال على قيد الحياة على الرغم من إعترافه؟؟؟ بل والخبر الصاعقة أنه يختلى بزوجته وأنجب طفلا إرهابيا صغيرا .... طالبنا بهدم سيناء على رؤوس من فيها حقنا لدماء أولادنا من ضباط وجنود الشرطة والجيش لأن نقطة دم من أى منهم تساوى سيناء بكل من فيها ... هناك " سر " فى هذا الأمر بل وسر كبير

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

يجب اصدار تشريع باخصاء الاخوان والمجرمين والمسجلين خطر

دول كثيرة فى اوروبا تنفذ هذا منعا لتكاثر اهل الشر-نظرا لان جيناتهم تورث

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى عربى اصيل

مصررررررررررررررر

ما يحدث فى محاكمه هؤلاء الارهابيون واقامتهم فى السجون ومحاوله جمعات حقوق الانسان ان تتاجر وتضغط لتكون السجون المصريه اقرب الى الفندق منها الى السجن هذا كله عبث لان السجن سجن والسجن تاديب وليس فسحه اذا مرضت مسنشفى السجن موجود واذا لم يتوفر العلاج يتم تحويله الى مستشفى حكومى كبير ةيتم الكشف والاشاعات والتحليل وفى خارج السجن لو مرضت ودخلت المستشفى يطردوك فى الشارع والمصيبه الكبرى بان معظم الارهابيون فى السجون الان لديهم المقدره الماليه الكبيره لانهم متمولون لشراء كل انواع الطعام من الخارج وفى الاخر سيبنهم يخلفو كمان يا حلاوه سجونك يا مصر يا ليتنى ارهابى لاجد الاكل والشرب والرياضه والعلاج فى السجون الخمس نجوم بس الى ناقصنى التمويل علشان الاهل يشترو لى الاطعمه الغير موجوده فى السجن والامر ميسلمشى من زواحه برده علشان تطرى القاعده فى السجن لذا تجد اعضاء الارهابيه كانو يجهزو شنطه فيها الملابس للذهاب للسجون راحه لمده شهر او اسبوع وكله بثمنه والدوله تكع والمواطن يعانى والدوله تعلف ثيران فى السجون وكانت الفئه المشهوره فى السجون فى السابق تجار المخدرات وبتوع القروض والان انضم لهم الارهابيون واخوان الشيطان

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى مكلوم

بعد 3 سنوات محاكمة - المحكمة قالت : لأ - نعيد اللعبة من الأول

المحكمة تلغى حكم اعدام ابطال مجزرة كرداسة وتأمر بإعادة محاكماتهم امام دائرة اخرى من جديد ، بحيث يكون القاضى إخوانيا ليحكم لهم جميعا بالبراءة ، لأنه تنامى شعور لدى وجدان المحكمة الموقرة بأن هؤلاء الأبطال "ناس طيبين خالص" وان رجال قسم كرداسة هم اللى كانوا "ناس وحشين"

عدد الردود 0

بواسطة:

7

تحية ل دندراوي

والله على تعليقك يا دكتور خالد. ويجب أقالة كل محكمة نقض

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة