خالد صلاح

مجلة "فورين بوليسى" تخرج عن تقليدها وتدعم كلينتون لرئاسة أمريكا

الإثنين، 10 أكتوبر 2016 03:26 م
مجلة "فورين بوليسى" تخرج عن تقليدها وتدعم كلينتون لرئاسة أمريكا المرشحة الديمقراطية كلينتون
واشنطن (أ ف ب)
إضافة تعليق

أعلنت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية المرموقة للشؤون الدولية الأحد لأول مرة دعمها لمرشح رئاسى وأيدت الديموقراطية هيلارى كلينتون منددة بمنافسها الجمهورى دونالد ترامب باعتباره "اسوأ مرشح رئاسة لحزب كبير فى تاريخ الولايات المتحدة".

وقالت المجلة فى مقالها الافتتاحى الأحد "مع تقديرنا الشديد لعلاقتنا مع كل قرائنا بغض النظر عن التوجه السياسي، ان محررى مجلة فورين بوليسي يخرجون الان عن التقليد المتبع ويؤيدون أن تكون هيلارى كلينتون الرئيسة التالية للولايات المتحدة".وأضافت أن "مجموعة الأسباب التى تجعل من ترامب تهديدا طويلة جدا، لدرجة انه من الصادم حقا ان يكون هو مرشح حزب رئيسى لسباق الرئاسة".

وتابعت أن "الغضب الذى اثاره مؤخرا سلوكه الدنيء مع النساء يثبت إلى اى مدى هو غير مناسب (لمنصب الرئاسة)، كما يبرهن على ذلك نبذ العديد من اعضاء حزبه له ممن لديهم العديد من الاسباب التى تدفعهم لدعمه بشكل تلقائي".

وقالت المجلة ان ترامب غير مؤهل لأن يقود المجتمع الدولى كرئيس للولايات المتحدة، واعتبرت ان المرشح الجمهورى "اظهر مرارا جهله بالحقائق الأساسية للشؤون الدولية، اضافة إلى جهله بالتفاصيل المهمة جدا لتولى مسؤوليات الدبلوماسية التى تنطوى عليها مهام الرئيس اليومية".

وقالت المجلة أن ترامب أشاد بقيادة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الذى هو "طاغية وخطير" كما رحب بتدخل روسيا فى الانتخابات الاميركية الحالية.وهاجمت المجلة ترامب لتحدثه "بعجرفة" عن الاسلحة النووية. وقالت "لقد اصبح من الواضع انه لا يفقه الكثير، ان كان يفقه اى شيء، عن سياسات اميركا النووية، ناهيك عن العواقب الاخلاقية والقانونية والانسانية لمثل هذه الاعمال".

وفى المقابل فقد وصفت المجلة المرشحة الديموقراطية بانها "مرشحة جيدة" مستعدة للقيادة.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

جحا

الاعلام الامريكي متحيزا ضد ترامب

ما لا يدرجه الاعلام المتحيز انه يضر كلينتون اكثر من دعمها. ان يكون دعم احد مرشحي الرياسة مبنيا أساسا علي سوء المرشح الاخر و ليس علي إجادة مرشح و أهليته للمنصب هو تحيز اعمي. و هو يضر بكلينتون لانه ببساطة يعيد للواجهة صورة الكيانات الاقتصادية العملاقة التي تتحكم في السياسة و الاقتصاد بما يخدم مصالحها ضاربة بمصالح الطبقة المتوسطة و الفقيرة عرض الحائط و هي الصورة التي طالما كرهها المواطن الامريكي.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة