خالد صلاح
}

عصام شلتوت

فاضل على الحلم غانا.. سكوت سيبوه يلعب.. ماشى

الإثنين، 10 أكتوبر 2016 05:05 م

إضافة تعليق
رغم كونى أكتب قبل بدء مشوار الحلم المونديالى بساعات قليلة جداً لظروف الطبع، فإننى أؤكد لحضرات الملاك لبر مصر أسيادنا المواطن والمواطنة المصرية.. أصحاب كل الحقوق الحصرية فى المعرفة والاطلاع على الحقائق.. أن التوقيت لم يفرق كثيراً، لإنى نويت أن أخاطبكم.. أو أعرض عليكم نفس الكلام!
فقط الفارق كان معرفة النتيجة لمجرد تقديم التهانى على الفوز بإذن الله.. أو عدم الانصياع لرغبات خطيرة فى المحاسبة بالقطعة.. والله على ما أقول شهيد!
• يا سادة.. كل ما نحتاجه منذ اليوم، هو عدم التشكيك فى قدراتنا الكروية.. حتى لو ظهر لنا أن هناك ما يحتاج للتغيير، أو التبديل.. أو التوافيق فى المعايير!
قدراتنا نجومنا تتمناها معظم الفرق... فمن يمتلك كل هذا العدد من المواهب.. يسهل عليه العمل على تصحيح توظيفها إنت كان هناك حاجة للتصحيح.. مثلاً.. مثلاً!
• يا سادة.. مرت الجولة الأولى تماماً.. لم يصلكم ما يفيد تخلى أى شعب عن آمال وأحلام مواصلة المشوار نحو مونديال «روسيا 2018»!
بل على العكس.. فى بلاد أقل منا حضارة.. ونسبقها عملياً وعلمياً.. لم يتطرق أحد لهدم ما تم بناؤه خلال الاستعداد لبدء مشوار المونديال الروسى!
• يا سادة.. دوعنا نترك أمر تطوير الأداء للعاملين عليه.. كوبر والذين معه!
أما التخطيط.. وتوصيل المعلومات لأصحابها فهو شأن مجلس إدارة اتحاد الكرة.. وهنا يمكن الإشارة لضرورة فتح حوار مع الريس هانى أبوريدة.. حامل آمال المصريين، حتى الآن.. طلباً لسماع أقواله.. حتى فى حالة الفوز.. نحتاج إيضاحات عن كيفية الاستمرار.. وباقى المشوار!
• يا سادة.. ليس بين ما أعرضه على حضراتكم أن نوافق على معانى كثيرة.. لا وجود لها إلا فى كرة المدارس.. والضحك على الدقون!
نعم.. وبكل صراحة لن نقبل: «تعادل بطعم الفوز».. لأنه لا يوجد تعادل بطعم الفوز أبداً!
آه.. يمكن أن يكون التعادل بطعم الفوز.. إذا كان المتبقى على الوصول لكأس العالم نقطة أو ثلاثة.. فى هذه الحالة فالتعادل الذى يحقق الحلم ممكن نعتبره «بطعم الفوز».. والموز والمانجو كمان!
• يا سادة.. صحيح أن التعادل أو الخسارة لا قدر الله.. رغم أنهما ضمن ثلاث احتمالات لنتائج المباريات.. قد يصعب من موقفنا.
إنما قولى منذ متى كنا ممن ينجرون فى الموعد؟.. بل على العكس تماماً!
المصريون أهمه نقولها بعد الإنجاز والإعجاز.. بس بطلوع الروح.. برضه ماشى.. موافقين!
• يا سادة.. الدور الآن على مجلس إدارة الاتحاد.. والجهاز الفنى.. قبل اللاعبين.. فعليهم الاعتماد على كل ما يصل بالفريق إلى تحقيق حلم مونديال روسيا 2018.. من تعب وجهد وتخطيط، بالإضافة لترك كل عيش لخبازه!
ببساطة غير مسموح أن يرتفع أى صوت على صوت المنتخب، اللهم إلا صوت جماهير مصر المطالب بتحقيق الحلم يا بهوات!
• يا سادة.. لا تحدثونا قليلاً ولا كثيراً عن الأندية، ونجومها وبطولاتها وكل الحاجات دى.. لأنها تعتبر بطولات وأمانى وأحلام «قطاعى»!
صدقونى يفوز الزمالك فيفرح الزملكاوية.. ويبارك الباقون أدبياً!
وهكذا يفوز الأهلى فتنفجر الأفراح الحمراء.. مع بعض التهانى!
لكن فوز المنتخب هو الوحيد الذى يبعث بالفرحة لكل الشارع المصرى!
• يا سادة.. لمن لا يصدق.. تذكروا جيداً، أن بطولات الأندية لا تحرك كرة أى بلد للأمام فى الترتيب والتصنيف لا قارياً ولا عالمياً!
أقول لحضراتكم الأكثر دهشة.. الأندية واسألوا فى الزمالك والأهلى.. ترحب بمنافس منافسها.
عندما تكون فى تونس تأتى جماهير «الأفريقى التونسى» لتشجيع الزمالك أمام منافسهم «الترجى التونسى».. عادى جداً فى المدرجات والشوارع!
كذا الأهلى يتجمع حوله «الترجاويون» عندما يواجه «الأفريقى».. أو «الصفاقصى»!
• يا سادة.. يلا بينا نقول فاضل على الحلم «غانا».. يعنى لسة الحلم بيتولد.. عايزين نسمع واء ووواء.. ونجيب المولود.. الصبر طيب.. يلا بينا على الماتش يا حضرات وقولوا يا رب!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة