خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الكاتب الصينى "ليو جين يون" فى معرض الكتاب: مصر هبة النيل.. فى القاهرة أشعر بأنى أعيش فى مسقط رأسى.. والعرب لا يحبون القراءة.. وعلى السياسيين قراءة الأعمال الأدبية

الجمعة، 29 يناير 2016 08:54 م
الكاتب الصينى "ليو جين يون" فى معرض الكتاب: مصر هبة النيل.. فى القاهرة أشعر بأنى أعيش فى مسقط رأسى.. والعرب لا يحبون القراءة.. وعلى السياسيين قراءة الأعمال الأدبية معرض الكتاب
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الكاتب الصينى ليو جين يون: إننى سعيد بالتواجد فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، والتواصل مع الجمهور، ولى ثلاثة أعمال مترجمة فى مصر، وسعيد بأن أعمالى وصلت للقارئ العربى، وأضاف عندما كنت بمعرض أبو ظبى 2015 وجدت أن أعمالى مترجمة من أكثر من دور نشر وهذا قليل ما يحدث لكاتب صينى والإجابة بسيطة وهو اننى كاتب جيد.

وأضاف الكاتب الصينى، خلال تواجده فى معرض الكتاب: إننى عندما رأيت أعمالى المترجمة لاحظت أنها أكبر من حجمها باللغة الصينية، وأفكر أن أعطى أعمالى لهيئة الكتاب المصرية، بدون مقابل، واستطيع أن أعوض ذلك عندما تترجم هذه الأعمال فى أمريكا وفرنسا.

وأشار ليو جين يون، خلال اللقاء الفكرى ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب، إلى أن هذه هى الزيارة الثانية له بمصر وآخر مرة كانت منذ 10 سنوات ومصر دولة حضارية قدمت الكثير ومصر هبة النيل كما يقال عن النهر الأصفر وهو النهر الأم فى الصين ونجد تشابهات بين الحضارة المصرية والصينية.

وتابع الكاتب: فى مصر وخصوصا فى الأماكن البسيطة أشعر بأننى أعيش بمسقط رأسى فى الصين، حيث إن أهلها يتميزون بالبساطة وانطباعى عن القاهرة أن طعامها ممتع للغاية والفرق بين مصر والصين أن مصر منذ 10 سنوات لم تتغير ولكن الصين تتغير بشكل سريع ولكننى عندما أذهب إلى أمريكا وفرنسا أرى أنهم لا يتغيرون ولا أعرف التغيير هذا شىء جيد أم سيئ.

وأكد ليو جين يون أن دول العالم تختلف بينها وبين بعضها وهذا ما يؤدى إلى التصارع وخصوصا إذا دخل العامل الدينى فتشتد الصراعات، والأديان تختلف فيما بينها والأعراف والتقاليد يختلف ولكن الجنس البشرى يشترك فى كثير من الأمور، فالكل يتزوج ويأكل وينجب، والذى يقوم بتجميع الشعوب هو الثقافة وقلب هذه الثقافة هى الأدب وتعريف الهوية.

وقال ليو جين يون: ذهبت إلى العديد من الدول وأنصح كل السياسيين أن يتطلعوا الى الادب لأنه يقلل الخلافات والصراعات وتوجد به قيم روحية، والأدب والثقافة والفنون بطاقة تعريفية لقومية المواطنين فمثلا ايران بها العديد من المشاكل ولكن اعمالها الفنية تختلف كثيرا وعندما رايت الفيلم الإيرانى "الحذاء" أحسست أن قيمة الفنون عالية للغاية، وعندما تم عرض هذا الفيلم تعرفت على الانطباع الحقيقى للشعب الإيرانى الذى لدية إنسانية حقيقية، وهذا عكس الذى تنقله لنا القنوات واعتقد ان العراق ليس لديها مخرج متميز لينقل لنا انطباع الشعب العراقى.

وحول معرض القاهرة الدولى للكتاب قال: إننى أرى معرض القاهرة الدولى للكتاب له تاثير كبير على الساحة العربية واعرف ان معرض القاهرة والشارقة اكثر تاثيرا ولكننى اعرف ان معرض القاهرة هو الأكبر، وأعتقد أن الثلاث أعمال التى ترجمت فى مصر مناسبة للطبيعة المصرية، لان المترجمين بذلوا مجهود كبير لترجمتها.

وفى رواية "الموبايل" التى ترجمها الدكتور حسين فهمى قام ببذل مجهود كبير، حيث كانت المشكلة كيف يترجم الحس الفكاهى حتى تناسب القارى فى الدول العربية للتمكن من فهمها، وعندما تريد ان تقوم بعمل ناجح يجب البحث عن مترجم ناجح وان يكون لدية دراسة كبيرة حتى يخرج بشكل جيد ومن حسن حظى اننى حصلت على مترجمين جيدين لتخرج اعمالى بهذه الصورة، مضيفا ترجمت أعمالى إلى أكثر من 20 لغة وفى بعض الدول تكون رد الفعل لاحدى الروايات غير ايجابية فارد قائلا مداعبا الحاضرين لان المترجم وحش، وفى دولة أخرى عندما تلقى نفس الرواية رد فعل إيجابى أرد لانى كتبتها بشكل جيد.

والقارئ المصرى أو العربى لا يحب القراءة ولكن صعب أن نتحدث عن ذلك بشكل نهائى مع الانفتاح عن طريق الفيس بوك والانترنت فبعد عدة سنوات ربما يختلف الوضع ونستطيع ان نحكم عليها على أرض الواقع.

ومن جانبه قام الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة العامة للكتاب باهداء الكاتب الصينى ليو جين يون درع الهيئة، كما وجه الكاتب الصينى الشكر لوزارة الثقافة والهيئة العامة للكتاب وخصوصا عندما ابلغنى الدكتور هيثم الحاج على بأننى أول كاتب اسيوى يحصل على الدرع وهذا يدل على تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة