خالد صلاح

قيادات إخوانية تعقد اجتماعات بأسطنبول لبحث الاستعداد لذكرى يناير.. شباب الجماعة يسخرون من حضور الأمين العام للجماعة اللقاءات.. عضو مكتب إرشاد يزعم: مستعدون للتعاون مع الحركات الإسلامية فى 25 يناير

الأربعاء، 20 يناير 2016 12:40 م
قيادات إخوانية تعقد اجتماعات بأسطنبول لبحث الاستعداد لذكرى يناير.. شباب الجماعة يسخرون من حضور الأمين العام للجماعة اللقاءات.. عضو مكتب إرشاد يزعم: مستعدون للتعاون مع الحركات الإسلامية فى 25 يناير محمود حسين وتوكل كرمان وأحد قادة حزب النهضة التونسية
كتب أحمد عرفة
إضافة تعليق
كشفت قيادات إخوانية، عن اجتماعات عقدها عدد من قيادات مكتب إرشاد الإخوان فى أسطنبول، خلال الساعات الماضية، بجانب بعض الشخصيات السياسية بالدول العربية بينهم قيادات سياسية بحركة النهضة التونسية، للتنسيق حول الفعاليات التى ستنظمها الجماعة فى ذكرى 25 يناير.

ونشر عمرو فراج، مؤسس شبكة رصد الإخوانية، صورة لهذا الاجتماع ظهر فيها الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان، والمتواجد فى تركيا، إلى جانب توكل كرمان، الناشطة اليمنية، وبعض السياسيين التونسيين.

ويتضمن الاجتماع الذى نشر صورته عدد من شباب جماعة الإخوان، مشاركة شخصيات سياسية عربية من المقربين من الجماعة فى المؤتمرات الخارجية التى سينظمها التنظيم خلال ذكرى الثورة فى عدد من الدول العربية.

فيما سخر القيادى الإخوانى عمرو فراج، من حضور محمود حسين، فى اجتماعات التحضير لفعاليات ذكرى الثورة، باعتباره لا يمثل شباب جماعة الإخوان، وعلق على صورة الاجتماع ساخرا "استعدادا لذكرى الثورة، اجتماعات شباب ربيع الثورات العربية".

كما سخر أحمد رامى، المتحدث الرسمى لحزب الحرية والعدالة المنحل، من دعوة قيادات مكتب الإرشاد القواعد بالتوبة، وعلق على ذلك قائلا: "لما كان من شروط التوبة فيما هو فى حق العباد رد المظالم إليهم فما من سبيل فى حال عدم التمكن من رد المظلمة إلا الاعتذار إليهم وقبولهم عذرك فيما هو حق لهم فقد جعله الله شرطا لأن يقبل توبتك".

فى السياق ذاته، نشر الموقع الرسمى للتنظيم الدولى للإخوان، رسالة لمحمد عبد الرحمن، عضو مكتب إرشاد الجماعة، ورئيس اللجنة الإدارية العليا للتنظيم، حول تفاصيل استعدادات الجماعة للتعامل مع حلفائها من الإسلاميين فى ذكرى ثورة 25 يناير.

وقال عبد الرحمن فى رسالته إن الجماعة ترحب بوجود كل الحركات الإسلامية التى تريد التعاون معها، وتسعى دائماً للتعاون والتنسيق حتى ولو فى مجال جزئى أو موقف من المواقف أو نشاط من الأنشطة، مع احتفاظ كل كيان بخصوصيته.

وزعم رئيس اللجنة الإدارية العليا للجماعة، أن منهجية الجماعة مع الآخرين دائماً تحرص على البعد عن الدخول فى صراع، كما زعم أن الجماعة تعمل على إزالة حواجز الفرقة، وتتمنى أن يتفق الجميع على أسس واضحة للفهم والعمل دون الإخلال بأسس المشروع الإسلامى الذى تقدمه الجماعة، وبناء الثقة فيما بينهم واحترام كل كيان لخصوصية الآخر.

وتابع: "لا مانع عند الجماعة من تعدد الجماعات الإسلامية أو أن يزداد عددها، ونأمل أن يأتى يوم تتسع فيه مساحات التعاون مع الجماعات الإسلامية إلى نوع من الوحدة والائتلاف" – على حد قوله –

وأشار رئيس اللجنة الإدارية العليا للإخوان إلى أن هذه الاستراتيجية هى ما ستتعامل به الجماعة فى ذكرى 25 يناير.

من جانبه، قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن الاجتماعات الخارجية التى تعقدها الجماعة مع شخصيات سياسية عربية من المتحالفين معها، هى محاولة لعدم تصدير أنفسهم فقط فى ذكرى 25 يناير، لإظهار صورة أن هناك شخصيات من الخارج تتعاون وتتعاطف معهم.

وأوضح الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، لـ"اليوم السابع" أن تزعم محمود حسين هذه الاجتماعات يحدث شرخا قويا داخل التنظيم خاصة أن هناك اعتراضات كبيرة على حسين وتزعمه للجماعة فى أسطنبول وهو ما دفع الشباب للسخرية من حضوره.

وبشأن عقد هذه الاجتماعات فى تركيا قال الزعفرانى إن الدعم التركى للإخوان أصبح يتم بفتور خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع المتغيرات التى تشهدها المنطقة العربية، وهو ما جعل أنقرة تقلل من دعمها للجماعة.

وأوضح الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن كل دولة من دول العالم تتصرف طبقًا لمصلحتها، والدعم التركى للإخوان يتسم الآن بالفتور، موضّحًا أن الدعم سيقل خلال الأيام المقبلة، مقابل تحقيق تحسن تدريجى فى العلاقة مع مصر نتيجة لوساطة سعودية.



موضوعات متعلقة:


- بعد تحريضها ضد الأقباط.. هيئة تابعة للإخوان تحرض ضد الإعلام قبل ذكرى يناير.. وإسلاميون: الإعلام فضح ممارسات التنظيم.. وقيادى سابق بالجماعة: الإعلاميون هدف لكل الحركات الإسلامية



إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة